يعتقد البعض أن على الفنان إذا أراد الابداع عليه أن ينتظر ساعة يمر فيها بحالة خاصة، والحالة الخاصة سماها البعض الجنون، وسماها آخرون لقاء مع الشيطان!!!، وهناك من سماها الغوص في الذات… هذا عن الفنان بصفة عامة، ولكن إذا اعتبرنا رسام الكرتون فنانا فإنه استثناء لما سبق ذكره، إذ هو يتعامل مع القلم والورقة تعامل الحرفي مع أدواته، ومنه فهو مطالب بانجاز رسومات بدون أن ينتظر ساعة الإلهام…
أغلب رسامي الكرتون يتعاملون مع دور نشر أو شركات إنتاج أو مع مؤلفين أفراد، وقليل منهم من يرسم لينشر عمله ذاتيا، وهذا في حد ذاته يسبب ضغطا قد يؤدي إلى أعمال لا تكون في مستوى خيال الرسام… وفي بعض الأحيان تكون تراكمات هذا الضغط سببا في نفوره من الهواية التي أحبها لوقت طويل أو سببا في شبه انقطاع… وهذا ما يحدث معي منذ مدة، إذ أصبحت أجد صعوبة في رسم الأعمال التي بين يدي وأحس بإرهاق شديد ما جعلني أعتذر عن بعض الأعمال التي كنت سأتولاها… وجدت حنينا بداخلي إلى الرسم من أجل التمتع لا غير، هكذا بكل مجانية… لذلك قررت أن أخصص وقتا يوميا أحمل فيه أوراقي البيضاء وقلمي وألوانا شمعية وأستلقي في مكان هادئ بعيدا عن المكتب، وأغوص في خربشات يدي
حسنا، النتيجة أني أحسست بكثير من الراحة، ووجدت متعة كبيرة في هذا النشاط، وكانت بعض الرسومات جميلة رغم عفويتها، ولك أن تحكم على الرسمة التي أرفقتها مع هذه التدوينة (اضغط على الصورة لتراها بحجم أكبر)، فربما بدت لي جميلة من شدة التمتع الذي افتقدته لأوقات طويلة

التعليقات: 5 | | التاريخ: 2010/02/06
مصنف في عام
منذ أسابيع وصلتني رسالة من موقع لولو تخبرني أنه تم اختيار كتابي A.B.Coloring لينشر على متجري أمازون و إباي، واليوم ظهر لي أنه قد تم بالفعل إنشاء صفحته على موقع أمازون.. ولكنهم لم يضعوا صورته..
أول ما قمت به هو مراسلة أصدقائي لأبشرهم بهذا الخبر، فكان تجاوبهم كبيرا، إذ أخبرني المهندس سامي بإمكانية وضع صورة للكتاب من قبل أحد زبائن المتجر، وقد كان هذا، حيث قام الأخ السيد طه مشكورا بإضافة صورة الكتاب..

كذلك، طلبت ممن راسلتهم أن يساهموا في وضع وسوم للكتاب والمصادقة عليها لتزيد من فرص ظهوره للباحثين عن أشياء مشابهة..
حقيقة أحببت واستمتعت بالتجاوب الكبير الذي جاء منهم أكثر من فرحتي بتوفر الكتاب على أمازون، فمنهم من وضع رابط الصفحة على تويتر، وآخرون ساهموا في وضع الوسوم، وهناك من ترك تعليقا، بل اشترى أحدهم النسخة الأولى عن طريق هذا المتجر..
منذ قليل وضعت على تويتر خبر بيع أول نسخة من الكتاب في يوم ظهوره الأول على أمازون، فجاءتني التهاني من الأصدقاء المتابعين، ومن بينها تهنئة الأخ هيثم في عبارة: ” ألف مبروك عقبال النسخة المليون يارب
” ، تأملت في هذا المعنى كثيرا وقلت في نفسي “ولم لا؟”
أليس باستطاعتي تحقيق ذلك؟ ماذا لو ركزت على هذا الهدف وعملت كل ما بوسعي للوصول إليه؟
تأكد أن سبب كتابتي لهذه التدوينة هو الشروع الفعلي في تحقيق هذا الهدف، لأني أريد رأي القراء في أدق تفاصيل الكتاب، حتى أقوم بتطويره وتعديله.. أضف إلى أنّ ما أكتبه الآن هو بمثابة دعوة لكل من يقرأ لي أو يعرفني أو استفاد مما أنتجه واقتنع به ليساهم ويساعدني في تحقيق هذا الهدف..
تصور لو طورت الكتاب من الناحية الفنية وجعلت تنسيق صفحاته جذابا أكثر، وغيرت بعض رسوماته إلى الأفضل، وأعطيته غلافا يجعل زائر صفحته على موقع أمازون أو لولو يهتم به، وجعلت سعره أقل مما هو عليه الآن.. أليست خطوات قد تحدث فارقا رغم بساطتها؟
ثمّ ماذا لو ساعدتني في إثراء صفحته على أمازون بتعليقك الإيجابي، وصادقت على الوسوم، ونشرت رابطه على الشبكات الاجتماعية، ولم لا تشتري –إن كان بوسعك- نسخة لطفلك
وتكتب رأيك عن الكتاب في موقع جودريدرز..
حسنا، تستطيع أن تعاين قبل ذلك موقع الكتاب ( www.abcoloring.net ) حيث أتيح صفحات منه للتلوين مجانا أون لاين، حتى تتعرف على محتواه وتعطي طفلك مساحة يمضي بها وقتا ممتعا..
بعد ذلك ساعدني في تحقيق الهدف حسب استطاعتك واقتناعك بالفكرة.. أما إذا كان لك رأي آخر فتفضل بمشاركتنا إياه بتعليق في الأسفل..
التعليقات: 23 | | التاريخ: 2010/01/08
مصنف في إصدارات, تلوين, عام
كانت هذه التدوينة ستكون درسا جديدا من سلسلة دروس الكرتون التي بدأتها وتوقفت عن نشرها لأسباب لا أجدها مقنعة، ولكني غيرت موضوعها وأجّلت الدرس إلى التدوينة القادمة حتى لا أقطع مستقبلا تسلسل الدروس كما هو الحال هذه المرة..
حسنا.. سأحكي لكم في البداية حكاية:
كانت الأم تقول لابنها حين توبخه :”جدتك ستغضب منك” .. لكن جدة الطفل اعترضت قائلةً: “لا تجعليني ذلك البعبع (الغول) الذي تخيفينه به”.. فكان على الأم أن تجد طريقة أخرى تخيف بها الطفل وفي الوقت نفسه لا تزعل الجدة .
وبذلك أصبحت تقول له إن أخطأ: “لا تفعل يا صالح.. الشمس سوف تزعل منك ” أو “القمر سوف يزعل منك”
لا أدري إن كانت الأم تعلم أن هذا الموقف سيكون سببا في الإبداع، فقد أطلق الخيال لديها وجعلها تؤلف قصصا يحزن فيها القمر إذا أخطأ بطلها وتبتسم الشمس إذا أصاب، بل جعلت هذه القصص حكايات ما قبل النوم، تقصها على ابنها لتوجه سلوكياته بشكل صحيح..
كذلك فإن السيدة شيماء البشتاوي استعملت الجوال كي تسجل له الحكايات عندما ترويها له، ثم تشغل مجموعة القصص المسجلة حين الحاجة.. ولا يزال الطفل يستمع لها حتى أيامنا هذه ..
بدأ اهتمام شيماء بهذه القصص يزيد مع الوقت، ورأت أن تنشرها حتى تعم الفائدة بين الأطفال، ولأن طموحها كبير كخيالها فقد جعلت اسم بطل قصصها “آدم”، والسبب أن هذا الاسم عالمي ويتماشى مع أفكار قصصها التي حرصت على أن لا تكون محلية.. فهي بذلك أرادت إنشاء شخصية كرتونية نموذجية وبمواصفات عالمية، في وقت كثر فيه استيراد شخصيات كرتونية غربية تحمل ثقافات غريبة ودخيلة على مجتمعاتنا..
ومن المؤكد أن أول ما بدأت تبحث عنه الكاتبة، لانجاز مشروعها الموجه للأطفال، هو رسام يترجم القصص إلى رسوم، لكنها للأسف لم تكن قد تعرفت على موهبتي بعد ( أمزح
) ولم تستطع العثور أو التواصل مع رسامين عرب مع أنها كانت تفضل ذلك، ما جعلها تنشر طلبا في موقع ifreelance فوصلتها عروض كثيرة ووقع اختيارها على رسامة من الأورغواي تدعى لورا سكارون التي تتميز رسوماتها بالعفوية وهي قريبة مما يرسمه الأطفال، الأمر الذي يجعلها مستأنسة لديهم.

تخصص الكاتبة في الهندسة المعمارية ساعدها كثيرا في هذا المشروع، لقد كانت تصمم مع الرسامة بعض المشاهد والتفاصيل، ومع ذلك فقد استغرق تصميم بعض الصفحات أسبوعا كاملا، لأن الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة كان مطروحا، وكانتا تدرسان عناصر الصفحات صفحة بصفحة.
اليوم انتهت شيماء من انجاز ست قصص من هذه السلسلة الهادفة (آدم والأصدقاء)، وهي تطمح لأن تجد ناشرا يدرك أهمية هذه الحكايات وتميزها، ويكون سببا في إيصالها لجمهور الأطفال حتى تؤدي دورها الذي أنشئت من أجله.. فهل من مبادر ؟
مدونة الكاتبة: shaima.albishtawi.com
حسابها على تويتر: @shaima2
التعليقات: 16 | | التاريخ: 2009/12/01
مصنف في شخصيات, قصص
كعادته، يطل محمد بدوي على قرائه ومتتبعيه في كل مرة بمفاجأة سارّة، ما يزيد في تقديرهم واحترامهم له ولفكره وتوجهاته التي قل لها مثيل في عالمنا العربي، على حد تعبير أحد قرائه، وهذا ما نجمع عليه جميعنا.. فقد دشن البارحة، عبر مدونته، شخصية (كتوب)، وهي الشخصية الكرتونية لموقع تبادل الكتب www.books-exchange.com والذي أطلقه في نهاية العام الماضي ولاقى صدى كبيرا في الإعلام، ولقد أقبل الناس على فكرة الموقع وكان عدد التسجيلات الذي رافق انطلاقته يوحي بنجاح فكرته وأهميتها…
شخصية كتوب أنشئت لتكون رمزا عربيا مساعدا ومشجعا لأطفالنا على القراءة وتبادل الكتب فيما بينهم، يهدف مبتكرها إلى أن تصل لكل بيت عربي حتى تؤدي دورها وتأخذ بيد كل طفل يتعرف عليها إلى عالم المطالعة…

حسنا… لقد شرفني محمد بأن أشاركه مشروع كتوب برسم هذه الشخصية، وأسأل الله أن أكون قد وفقت في تجسيدها وأن تكون محببة إلى قلوب أطفالنا…
سيصدر قريبا الكتاب الأول من سلسلة تعلم مع كتوب، كما أن في مخطط المشروع إنشاء فيلم كرتوني وألبوم كوميكس، وهنا يأتي دور المستثمر العربي ليساهم في إنجاح هذه المبادرة الطيبة، وإني متيقن أن محمدا سيجد من يدعم فكرته ماديا، ناهيك عن الدعم المعنوي الكبير الذي سيلقاه من الناس
وبدوري، أدعو قراء مدونتي أمتون، المهتمين بالأدب الموجه للطفل، أن يشاركوا في إنجاح هذا المشروع، كلٌ حسب استطاعته وإمكانياته
التعليقات: 14 | | التاريخ: 2009/10/20
مصنف في إصدارات, شخصيات, كرتون
الحمد لله فقد تم ترشيح مدونة أمتون للمرحلة النهائية في مسابقة أرابيسك لأفضل المدونات العربية المتخصصة, وهنا جاء دور زوارها وقراءها في التصويت لها، علها تصل إلى المراتب الأولى في الترتيب النهائي، ولم لا
يمكنك التصويت لها الآن مشكورا من الرابط التالي:
http://arabisk-award.com/blogs.php?type=pro
للعلم فإن كل المدونات التي رشحتها لجنة التحكيم مميزة وتستحق كل واحدة منها أن تكون أفضل مدونة عربية
**********
تحديث:
لحد كتابة هذه الأسطر وصل عدد الأصوات المتحصل عليها إلى 85، وهذا أمر مشجع وجميل، فشكرا لكل من أعطى صوته لأمتون
ولكن ظهر لي أن البعض لم يعرفوا كيفية التصويت، لذلك وجب شرحها كالتالي:
- ادخل على موقع مسابقة أرابيسك (لا تستعمل متصفح إكسبلورر 6 لأنه لا يتوافق مع المعايير وبالتالي لن يفتح لك الموقع)
قم بتسجيل دخولك عن طريق الضغط على كلمة تسجيل الدخول كما في الصورة التالية:


- اتجه إلى مدونة أمتون، واضغط على علامة الموجب تحت عدد الأصوات (مرة واحدة فقط)، وللتأكد أن التصويت حصل، قم بتحديث الصفحة وشاهد إن كان عدد الأصوات قد تغير.
**********
تحديث2:
غُلق باب التصويت وانتهت الدورة الأولى من أرابيسك، أبارك للفائزين بالمراتب الأولى، وأشكر كل من صوّت لمدونة أمتون
التعليقات: 12 | | التاريخ: 2009/09/21
مصنف في عام