رسم الرقبة في الشخصيات الكرتونية

هذا الجزء من الجسد صعب على الفنانين الأقل خبرة، الذين يميلون لرسم الرقبة بتفاصيلها كما هي في الواقع،  وبهذا فهم يصعبون رسمها.

في الرسم الكرتوني كلما بسطت  كلما كان رسمك أفضل، ولكن لتكون رسوماتك قريبة للواقع نوعا ما وتكون لكل منها مميزاتها (كما في الواقع) سأعطيك أمثلة لشخصيات تختلف رقابهم حسب شكل ونوع أجسادهم.


[تحدي 52] عودة لدروس الرسم الكرتوني

لدي الكثير من المواضيع والدروس التي عليّ نشرها هنا، ولكن الانشغال، وبعض التسويف، جعلني أهجر هذه المدونة.

البارحة قرأت دعوة، في موقع تويتر، وجهها الكاتب محمد الداوود للمدونين، أو حتى للذين يرغبون في بدء التدوين، لخوض تحدي 52 تدوينة خلال سنة 2012 الميلادية، بمعدل تدوينة كل أسبوع. الفكرة راقت لي وأجدها فرصة تساعدني على الالتزام، كونها تبناها مدونون آخرون، فبعد نشره الدعوة ورابط  التسجل في قائمة المبادرة، سجل مباشرة 38 مدونا ومدونة، بل بدأ الأخ أبو هارون في التحدي ونشر أول تدوينة. وهذا شجعني أكثر.

حسنا، سأحاول أن يكون ما سأنشره في هذا التحدي مفيدا نافعا، وأكثر شيء يلح في ذهني هو إكمال دروس “تعلم رسم الكرتون ببساطة” التي بدأتها ذات يوم، وإن كان تحضير درس بالرسوم التوضيحية يأخذ وقتا أكثر من كتابة تدوينة، إلا أنها ستكون بإذن الله تجربة مفيدة لي ولعلها تغرس فيّ روح الالتزام أكثر.

موعدنا غدا بحول الله مع بداية التحدي والتدوينة #1، وقبل أن أنصرف لتحضير الدرس، أدعوك للاطلاع على الدروس السابقة:

البداية، أدوات رسام الكرتون الأساسية

مساحة العمل والأدوات التكميلية لرسام الكرتون

مازلت أستعمل الأدوات التقليدية في رسم الكرتون

رسم الرأس الكرتوني

اختلافات الرؤوس الكرتونية !

 والله الموفق


منال محجوب تبدع: سلسلة حديث نبوي وحكاية

منذ أكثر من ستة أشهر، وفي جولة مع أسرتي الصغيرة للمكتبة، لفت انتباهنا مجموعة مميزة من حكايا للأطفال، كانت عبارة عن سلسلة من ثمانية كتيبات تحت عنوان “حديث نبوي وحكاية”، المجموعة ألفتها ورسمتها الفنانة منال محجوب، ودققها لغويا الدكتور محمد قاسم ناصر بوحجام. اقتنيت القصة الأولى والثانية من السلسة لابنتي ذات العام ونصف حينها.. نعم السلسة غير موجهة لفئتها العمرية، ولكن كان في مخططنا أن تحكي لها أمها أحداثهما وتبسطهما لها، فقد اكتشفنا ولعها بالحكايا منذ بدأت تستوعب، وانجذابها للكتب، أيا كان نوعها، قبل أن تدرك ماهيتها حقا..

ما لفت انتباهنا أن طفلتنا أحبت الحكايتين فهي تستمع باهتمام حين نقصهما عليها، بل تطلب منا إعادة قص الأحداث كلما انتهينا، كما أصبحت تعرف شخصيات السلسلة، الطفلة سلام وأخوها يوسف وأمهما وصديقتيها في المدرسة، حتى إنها تتصفحهما في كل وقت، وأعتقد أن أكثر ما جذبها لهما هي الرسومات الطفولية اللطيفة التي أبدعتها أنامل المبدعة منال وارتباطها بنص هادف يمد بصلة وثيقة للفطرة الإنسانية.

تقسيم كتيبات السلسلة جاء كذلك موفقا لحد كبير، حيث نجد عرض أحداث القصة في البداية مرفقة برسومات جذابة كما ذكرت تتخللها تفاصيل وقيم جميلة، وبعدها نجد مرة أخرى، للتذكير، نص الحديث النبوي الذي ورد في الحكاية، وهو محورها، ثم تأتي في النهاية فقرة توضح لنا أهداف الحكاية.

منذ أيام وأثناء زيارتي معرض الكتاب، اقتنيت بقية السلسلة، وكم كانت فرحة ابنتي شديدة حين أخرجت الكتيبات من حقيبتي، من تلك الساعة وهي تلح علي وعلى أمها أن نحكيها لها  دفعة واحدة… عدا ذلك، هي لا تكل ولا تمل من تصفح كتبها وسردها وحدها..

وهي ذي عناوين السلسلة:

  1. إجتنبوا كثيرا من الظن
  2. سلام لم تكذب
  3. النظافة من الإيمان
  4. إجتنبوا الشبهات
  5. ليس الشديد بالصرعة
  6. الرفق بالحيوان
  7. اللّعبة الخطيرة
  8. كلب في المنزل

 للعلم فإن الفنانة منال محجوب من سوريا وهي زوجة الرسام الفلسطيني المميز إياد عيساوي.


سلسلة تعلم مع كتوب على قناة المجد

الصديق النشيط محمد بدوي تكلم أمس في حصة “يوم جديد” بقناة المجد الفضائية عن فكرة تبادل الكتب وأهمية غرس حب القراءة في أطفالنا، وقد عرض الكتيبات الأولى لشخصية كتوب، تابعت اللقاء باهتمام كونه تطرق لأمر يشغلني، زيادة على أنه الظهور الإعلامي الأول لشخصية كتوب التي أعمل عليها مع محمد منذ شهور، اللقاء متوفر على النات ويمكنك مشاهدته الآن…

 


نحو مجلة إلكترونية رائدة للأطفال: أبواب المجلة

بعد أن نشرت هذا الموضوع، المتعلق بمشروع مجلة إلكترونية رائدة للأطفال، وجدت تفاعلا كبيرا من الإخوة المهتمين بأدب الطفل، ووصلتني رسائل، عرض أصحابها المساعدة والمساهمة في إعداد مادة المجلة، فرأيت أنه من الأحسن تحديد أبواب المجلة قبل الشروع في تقسيم المهام على الراغبين في المشاركة، فبدأت في تحضير ملف PDF أعرض من خلاله أبواب المجلة وأشرح محتوياتها، وأثناء ذلك تذكرت أطروحة الدكتوراه للأديب طارق البكري  (مجلات الأطفال ودورها في بناء الشخصية الإسلامية) ومنه فكرت في الاعتماد على ما جاء فيها لوضع أبواب المجلة. استأذنته على الفور، فوافق ،كما عودني في كل مرة، وأبدى استعداده لمساعدتنا في مشروعنا هذا..

كان في مخططي إرسال هذا الملف إلى المتفاعلين مع الفكرة عبر البريد الإلكتروني، ولكني وجدت أن عرضه هنا بمدونتي سيزيد من المشاركين، فيثري مادة المجلة، وهي فرصة كذلك لدعوة القراء للمشاركة في إعداد مواد تتلاءم مع الأبواب المكتوبة أدناه…

أبـواب المـجـلـة

القصة المصورة: (4 إلى 6 ص):

وبطلها طفل في سن الشريحة المستهدفة، لا يتميز بزي محدد، فيشعر معه جميع القراء بأنه صديقهم، ويأخذهم معه في مغامراته للتعرف على جديد العلم والتنقل في البلاد، ومعالجة المشكلات التي تعترض الأطفال الذين هم في عمره، والإجابة عن مختلف التساؤلات الدينية والعلمية التي قد ترد إلى أذهانهم.

قصص من تاريخ المسلمين (1 إلى 2 ص ):

حيث يتم التركيز على الحكايات البسيطة والمعبرة، والتي لا تهدف إلى مجرد حشو عقل الطفل بالمعلومات، فلابد لهذه القصص أن تقدم سلوكيات وقيما، يجدر غرسها في نفس الطفل، لا أن تكون مجرد صفحات تملأ، تهدف فقط إلى إلقاء الضوء على صور من التاريخ، دون استدرار مجموعة من العبر والفوائد. ولا شك أن ذلك يفترض وجود الكاتب الموهوب، الواسع الاطلاع، الذي يستطيع أن يستخرج من النصوص التراثية الجامدة قصصا مصورة وقصصا سردية، فيجد التعابير المناسبة، والحبكة البسيطة والمحكمة في آن واحد، وأن لا تكون من السذاجة التي تجعل الطفل يسخر منها، لأن الكاتب لا يكفي أن يضع النص الممتاز، بل عليه أن يراعي عقلية الفئة المخاطبة بالنص، وأن لا يوجه طاقته إلى تزيين الألفاظ أو الإغراق بالتفاصيل غير المهمة والمجدية.

الأخبار (صفحة واحدة):

بما أن المجلة تسعى إلى بناء شخصية براعم الإسلام بناءً حضاريا متكاملا، فإن عليها أن تواكب الأحداث المعاصرة وخصوصا القضايا التي تهم الأطفال المسلمين، من أخبار ثقافية وتربوية وعلمية وفكرية.. ولا بأس من بعض الأخبار السياسية بأسلوب مبسط يفهمه الطفل حتى يكون أفكارا مبدئية عن مسائل تخص العالم الإسلامي، وعندما نذكر هنا السياسة لا نعني الصراعات الحزبية وما شابه، بل نعني قضايا إستراتيجية كاحتلال فلسطين، وموقف الإسلام الصحيح من المعاهدات مع اليهود، وغيرها، فضلا عن توضيح موقف الإسلام من الإرهاب، ومناقشة كل ما هو مطروح من خلال رؤى إسلامية سديدة.

المقالات (منتشرة كزوايا وأعمدة في صفحات المجلة):

تغفل معظم مجلات الأطفال عن نشر المقالات القصيرة، والتي يمكن وضعها في زوايا بعض الأبواب، نستطيع من خلالها طرح مجموعة من الأفكار، حيث نستثمر هذه الزوايا في نشر مواضيع (مقالات) تمس مشاعر الأطفال وقلوبهم، وتحدثهم بشكل مباشر، وبكلام صادق، بعيدا عن أي تورية ونفاق، وتطرح الموضوعات المختارة بطريقة جادة، دون إثارة حساسيات من أي نوع، وتراقب المقالات بشكل دقيق من قبل إدارة التحرير، أو من قبل شخص أكاديمي موهوب مؤهل.

التسلية (4 إلى 6 ص):

تشكل هذه الصفحات محطة للراحة والترفيه، ومنه علينا أن نراعي أهميتها حتى ندخل القلوب قبل العقول من خلال الصورة والرسمة والطرفة والكلمة الرشيقة الأنيقة والثوب الجميل القشيب، ولقد حرصت في إعدادي لخطة المجلة على تصور وابتكار شخصية كرتونية مرحة تنشط هذه الصفحات، مستغلا وجود المهارات التي وهبني إياها الله في الرسم الكرتوني، وطامحا في إيجاد المساهمة والدعم من الزملاء الرسامين…

كذلك سنخصص مساحات للطرائف، فللضحك في حدوده المعقولة فوائد كثيرة.

العالم الصغير (صفحة واحدة):

من المعلوم أن الإسلام هو دين العلم والمعرفة، وكثيرة هي الآيات التي تحدثت عن أهمية العلم ومكانة العلماء، ولم تغفل السيرة النبوية المطهرة هذا الجانب، فضلا عن أن تراث الأمة مشحون بسير العلماء على مدى قرون، من هنا جاءت ضرورة رعاية الأطفال البارزين، ونشر اكتشافاتهم واختراعاتهم، مهما كانت بسيطة، والأخذ بأيديهم نحو الرقي في مجالات العلوم، ونشر معلومات تعينهم على تعلم بعض الاختراعات البسيطة أو الاختبارات التي يمكن أن يقوموا بها بأنفسهم داخل المنزل أو في الحديقة، دون أن تسبب أخطارا.

لقد تعرفت في السابق على “نادي الشطار الصغار” بإحدى دور الشباب بمدينتي، يوم طلبت مني منشطته أن أساعدهم في إنجاز مجلة دورية وذلك برسم محتواها، وأعجبت كثيرا بالتجارب العلمية التي يقوم بها أطفال النادي، ومنه أرى أن نتعاون مع نوادي من هذا النوع في إعداد هذه الصفحة.

الفنان الصغير (صفحة واحدة):

هي محاولة التعاطي مع الطفل بشكل مباشر، لإظهار مواهبه الفنية، في مختلف المجالات المباحة، لأن هناك أطفالا موهوبين بالرسم، وآخرين بالخط العربي، وآخرين بالتصوير، وسائر المهارات اليدوية الفنية، وجب نشر أعمالهم تشجيعا لهم، ومساعدتهم على تطوير مواهبهم وصقلها. ويمكن كذلك نشر اللوحات والأعمال الجميلة، وتقديم جوائز قيمة للفائزين. (الجائزة قد تكون كتابا أو أدوات رسم أو قرصا تعليميا وغير ذلك، نرسلها إلى الفائزين عن طريق البريد)

الندوة الشهرية (2ص):

المقصود بهذه الندوة لقاء الأطفال مع شخصية كبيرة لها علاقة بحياة الطفل، وقد تكون الشخصية نائبا في البرلمان، أو وزيرا أو رجل علم أو خبيرا بالعلوم التي تهم الأطفال مثل الحاسوب، ويتم التحضير لها بشكل مناسب، حيث نخبر في كل عدد عن شخصية العدد المقبل، ونفتح المجال لتلقي أسئلة الأطفال الموجهة للشخصية على بريد المجلة.

أبطال المستقبل (2ص):

يعنى هذا الباب بالجوانب الرياضية المختلفة ويعرف الطفل بكيفية الحفاظ على الصحة، وباهتمام المسلمين الأوائل بالرياضة، كالسباحة والرماية وركوب الخيل، وبنسق المنافسات الرياضية الشريفة، بعيدا عن إضاعة الوقت، وصرف الأموال الباهظة التي تضيع في أيام المباريات الكبرى، وتوضيح هذه المسائل، وموقف الدين منها. ويمكن لهذا الباب أن يقدم تعريفات للألعاب الرياضية، وشروطها العالمية، ويعرف الطفل بكيفية ممارستها… وغيرها من المسائل التي تمس الرياضة.

الطفلة المسلمة (2ص):

نخصص مساحة للبنات الصغيرات، وننشر موضوعات لا تهم عادة الأطفال الذكور، مثل قضية الحجاب، وتعليم الخياطة، وفن الطبخ، وتربية الأولاد، ومعلومات عن الإناث، وأدوات المطبخ، وأفكار للزينة المنزلية.

المسابقات المتنوعة (2ص):

على المسابقات أن تحتل حيزا مهما وأساسيا من المجلة، لأن المسابقات والجوائز تحدث تنافسا بين القراء الصغار، وتجعل الطفل وثابا في البحث عن الحلول والأجوبة، فيضطر الطفل، رغبة بالفوز، إلى سؤال مدرسيه، أو الطلب إلى والديه أن يساعداه، بأن يجدوا له الحل، أو يوفروا له الكتب والمراجع اللازمة للبحث عن الأجوبة، أو يحاول الطفل البحث في مكتبة المدرسة، أو المكتبة العامة عن حلول المسابقات، وفي ذلك فوائد ثقافية عالية، حيث إن عملية البحث عن المعلومة، تجعل الطفل على بينة من مصادر المعلومات، واطلاع على كم كبير من المسائل في سياق بحثه عن الجواب المقصود، فتحصل لديه معرفة شاملة، يستطيع أن يعود إليها في المستقبل وتنشأ بينه وبين الكتاب رابطة محبة، فضلا عن أن الجوائز من المناسب أن تكون ثقافية، تؤدي دورا مساندا للدور الذي تقوم به المجلة ويحقق الأهداف المرجوة.

وعلينا أن لا نقدم أسئلة سخيفة وبسيطة، وكأن الهدف هو تأمين أكبر عدد من المشاركين !

نادي الطفل (2 ص):

تتجمع رسائل القراء في هذا الباب، وكأنه الواحة الخصبة الممتلئة عذوبة وعطاء، وتظلها شجيرات واعدة. في هذا النادي تتحول أفكار الصغار وطموحاتهم إلى حوارات حقيقية فيما بينهم، يتبادلون الآراء، ويسهمون بالكلمة والصورة والرسمة، ويرسلون بطاقات التهنئة، يتناقشون قضاياهم، ويطرحون مشكلة تؤرقهم، ويتلقون الردود من خبراء، ومن الآباء والأمهات… والأطفال أيضا.

قرأت لك (صفحة واحدة ):

فكرة عرض الإصدارات الخاصة بالكبار فكرة قديمة، ولكننا لا نجد عرضا للإصدارات الموجهة للصغار في كثير من الإصدارات العربية، وهذا نقص يجب تلافيه في مجلتنا، حيث نقوم برصد كل جديد في عالم الكتب والمجلات والنشرات.. وكل ما يهم الطفل بالجانب الإعلامي المقروء.. ويتم التركيز على الكتب والإصدارات الإسلامية، وعرض كل ذلك مجانا، ويمكن أن تخصص بعض الإهداءات للقراء الصغار.

لغتنا الجميلة ( 2ص ):

يجب أن تحظى اللغة العربية باهتمام بالغ في المجلة، و ذلك بتخصيص صفحتين لها، لتقديم مجموعة من الألفاظ الجديدة، التي تقوم لغة الطفل، وتزيد من حصيلته اللغوية، وتنمي قاموسه اللغوي، وبالإمكان تقديم نصوص وألفاظها الفصيحة على شكل مسابقة ويطلب إلى القراء تفسيرها والبحث عن معانيها.

بطولات الأطفال المسلمين (صفحة واحدة):

من الطبيعي أن يتأثر الطفل بالأطفال الذين هم في سنه، لذا تقدم له المجلة البطولات المستمدة من التراث الإسلامي، فيستقي من أبطال المسلمين الصغار شجاعتهم وصبرهم وطموحاتهم، ويحاول تقليدهم، وهو تقليد سليم صحيح؛ على النقيض تماما من تقديم الشخصيات الخيالية الخارقة، مثل الرجل الوطواط أو السوبرمان حيث يعيش الطفل أوهاما لا أصل لها، وربما حاول تقليدهم في الأعمال الخارقة فيصاب بأخطار جسيمة. وهذه الشخصيات كلها مستوردة من العالم الغربي، و”ليس من الحكمة أن يأخذ المسلمون الأطفال من مجتمع موبوء كالمجتمع الغربي، ومن حضارات تدهورت أخلاقا كالحضارة الغربية”.

الحاسوب (2ص):

من المؤكد أن الطفل في هذا العصر يعرف الكثير عن عالم الحاسوب (الكمبيوتر)، وقد تجذبه أحدث الأخبار، وبعض المعلومات الجديدة التي تناسب عمره، وكذلك الحديث عن شبكة الانترنت، وطريقة الدخول إليها، والحصول منها على معلومات، وقيمة هذه المعلومات ومصداقيتها، وغيرها من المسائل التي يمكن التعرف عليها من خلال هذا الباب، الذي قد يتضمن أيضا أحدث الألعاب وطرقها ومصادرها.

الأناشيد (الصفحة الأخيرة – الغلاف):

يجب أن تحتل القصيدة مكانة عالية في المجلة، وتدرس جميع الجوانب اللغوية والفنية والأسلوبية والتربوية… قبل نشرها. لأن الكلمة الخفيفة والرشيقة والموزونة تجذب انتباه الطفل، وربما يحفظها وتترك في نفسه أثرا عميقا. كما يجب أن نبتعد عن الأناشيد الضعيفة والتي لا تحمل في طياتها أهدافا دينية وتربوية وثقافية وجمالية.

ولا تتوقف مجلتنا عند الأبواب السابق ذكرها، حيث يبقى التطوير متاحا، والتجديد مباحا، إذا نجحنا في مشروعنا هذا وكتب الله الانتشار لهذه المجلة.