قبل أكثر من شهر شاهدت حوارا مباشرا في برنامج “بلا حدود” (الذي تبثه قناة الجزيرة) مع الرائد العربي في صناعة أفلام الكرتون، المنتج الأستاذ أسامة خليفة ، كان الحوار ثريا وتطرق إلى أهمية ميدان صناعة أفلام الكرتون وأين نحن كعرب ومسلمين من هذه الصناعة، وما هي أسباب ضعفنا في هذا الميدان، ولقد كان حوارا رائعا حيث اطلعنا المنتج والمخرج أسامة على تجربته وأفادنا بتفاصيل آخر أفلامه، “حلم الزيتون”، وعرض علينا البرنامج بعض مشاهد هذا الفيلم ، فجاءت عالية الجودة بمقاييس احترافية كالتي تتحفنا بها استوديوهات ديزيني
فما كان مني بعد ذلك إلا الدخول على موقع الجزيرة نت والبحث عن الحوار لأشاركه مع غيري، حيث قمت بإرسال رابطه إلى أعضاء AMTOON Group ، وأكيد أنه وصلك إن كنت مسجلا بهذه المجموعة
الجديد في الأمر أن وسائل الإعلام نشرت منذ أيام خبر قرب موعد عرض الفيلم في دور السينما العربية والعالمية، فقد أصبح جاهزًا بعد عمل مُضْنٍ استغرق خمس سنوات. وهذا بعد أن صرح أسامة خليفة لوكالة فرنس بريس بذلك، حيث وصف العمل بأنه “ايجابي” ويحكي قصة النكبة “بلغة مختلفة”. و “يحكي بشكل مشوق قصة فلسطين للأطفال عن طريق الرسوم المتحركة، من خلال عائلة فلسطينية نزحت من عين كارم إلى جنين عام 1948، وتحكي قصتها المأساة الراهنة المستمرة للفلسطينيين”.
وأشار خليفة إلى ميزة “حلم الزيتون”، هو انه “أول فيلم كرتون عربي بطلته امرأة فلسطينية اسمها مريم إذ يحكي الفيلم قصتها كطفلة فقدت بيتها وأرضها وأباها في نكبة عام 1948، ويتابع حياتها بعد أن تصبح جدة تبحث مع أحفادها عن المفتاح الذي ضيعته لبيتها في عين كارم، في انتظار العودة”.
إلا أن مريم، وبعد مغامرات مشوقة، تعثر على المفتاح بمساعدة حفيدها “وتعود إلى البيت والأرض لتحقق حلمها وتغرس فيها شتلة زيتون”.
تكلفة الفيلم بلغت أكثر من مليوني دولار، وقد استغرق تصميم شخصياته البالغ عددها 85 شخصية أكثر من سنة، ووضع الموسيقى التصويرية المؤلف اللبناني الياس الرحباني، بينما قام بوضع الرسوم فنانون عرب وبعض الأتراك. تبلغ مدة الفيلم 90 دقيقة وسيُعرض للمرة الأولى بـتركيا في الرابع من سبتمبر المقبل.
للعلم فإن للمنتج والمخرج السعودي أسامة خليفة باع طويل في هذا الميدان، ففي رصيده 14 فيلما للأطفال. بدأت تجربته بفيلم “جزيرة النور” عام 1988، وامتدت على مدى عقدين من الزمان بأفلام عديدة تناولت قصص شخصيات إسلامية تاريخية، من أمثال طارق بن زياد ومحمد الفاتح.



كيف اتفق أنني، و كنت أحسبني من العالمين ببواطن الأمور، لم أسمع بأن هناك من ينتج أفلام رسوم متحركة عربية منذ عشرين سنة؟ يا الله كم نحن مغيبون.
سأعمل على مشاهدة الفيلم فور نشره، ان شاء الله.
أضفت صفحة لأسامة خليفة في ويكيبيديا العربية مع أن المعلومات عنه لا تكفي، رجاء ساعدوا في تنميتها. مع أنني لا أطيق ويكيبيديا العربية لكن مثل هذا أولى بأن يعرفه الناس من كثيرين.
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A9_%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A9
فعلا رائع و شيء نفخر به فهو يحكي قصة قد لا يرويها أحد لاطفالنا بسبب مشاغل الحياة و التطبيع مع الملاعين اليهود , بالاضافة إلى أنه أتى باحترافية و ميزانيته و الوقت الذي احتاجه يشهد على ذلك , بارك الله فيك يامعمر لاثلاج صدورنا بهذا الخبر و بارك الله في المخرج و كل من قام على هذا العمل
بالتوفيق
حينما استمعت إلى حوار خليفة فى الجزيرة شعرت بالفخر والأمل لوجود مثل هذه النوعية بيننا .. ولمست فيه إصراراً وإخلاصاً للفكرة أحسبه كذلك ولا أزكيه على الله وأدعو الله له بالمزيد وأرجو أن يظهر آخرين من نفس النوعية ولهم نفس الحماس والإتقان .. وإنى فى شوق وانتظار لرؤية العمل كاملاً
شكراً أخى معمر على تدوينتك ولا أستبعد على الله أن يوفقك الله لتكون أحد الناهضين بهذا الفن إن شاء الله وهذا حلمى أيضاً ..
قرأت عن اسامة خليفة في مكان ما..و أخيرا أصبح العرب ينتجون الافلام لصغارهم..جميل..فنحن نتقدم..ربما
تحياتي معمر
جميل. من الرائع أن تظهر إنتاجات عربية بهذه الاحترافية، وتغطي بشكل حكائي مواضيع تاريخية نكاد نغفل عنها.
أتمنى ألا يتحرك اللوبي الصهيوني، كما عادته، ويحد من إنتشار الفيلم في الدول العربية.
ماشاء الله عمل يستحق الإشادة والفخر
فيكفينا اقتباس ونقل من أفلام الأطفال
الأجنبية لنربي عليها جيلنا الذي ضاعت
هويته ..
نتمنى زيادة مثل هه الانتاجات
وفقه الله وبارك فيه
اخيرا سنتنفس الصعداء ونصبح احرارا مع صغارنا
اخيرا تصبح لنا افلاما تحمل جزءا من تقاليدنا من لغتنا وصورة شمسية لعربي يحمل كل الهوية العربية
بصدق واستبشر بكل صدق بمثل هذا العمل واتمني التوفيق وان نري ذلك قريبا
واليك تحياتي ………………………..الحرة
شجعتنى تدوينتك هذه أخى معمر على البدء فى أولى محاولاتى على طريق فن الكارتون وأدعوك والمهتمون للمناقشة على هذا الرابط مع جزيل الشكر
http://tadwen.net/ayman/248
سيكون الامر رائع وانت تشاهد فلم كارتون عربي كلف 2 مليون دولار من اجل انتاجه،
كل ما نستهلك الان مجرد مواد مترجمة، حتى ولو كانت تحمل القيمة الانسانية في مضمونها، لكنها لا تضع اليد على الجرح في عالمنا الاسلامي ،
حلم الزيتون، عنوان يعبلا عن الكثير، ويستحق اكثر من 2 مليون دولار.
اشكرك اخي معمر، لم اكن اعلم شيئا عن المنتج والمخرج السعودي اسامة خليفة.
جميل جدا .. لقد شاهدت مدينة النور و محمد الفاتح منذ أمد طويل
و أتطلع لمشاهدة حلم الزيتون
http://rasma-ar.blogspot.com/
هذا رائع جدا انا سمعت عن حلم الزيتون قبل الان ، وانا اشعر بالفخر لهذا الفيلم الذي سيعرض ماساتنا نحن الفلسطينيون بشكل يثبت كم اننا صامدون ومصممون على العودة والتحرير وانا كطفلة فلسطينية لن انسى وطني ابد الدهر وساذكر العالم اجمع باننا باقون ما بقي التراب
حلم الزيتون .. أصبح حقيقة
أنا دارس وخبير فى أحدث علوم الرسوم المتحركة الحديثة
وأرجوا من أى شخص يعرف أى وسيلة للأتصال بالأستاذ أسامة خليفة
أن يمدنى بهذه المعلومات حتى أتمكن من الإتصال به ..
فأنا لديا الكثير مما يمكن أن نتعاون به لإنتاج أفلام ومسلسلات كرتون
على أعلى مستوى علمى وتقنى .. مما يثرى رسالته الإعلامية ..
للأتصال بى :-
http://www.facebook.com/Sarhan.image4d?ref=profile
أو
http://image4d.hyperphp.com
أرجو الإهتمام وشكرا
كيف يمكن الحصول علي فيلم حلم الزيتون
في حدود علمي الفيلم يعرض حاليا في صالات السينما فقط، ولم يتوفر بعد في السوق…