نحو مجلة إلكترونية رائدة للأطفال: أبواب المجلة

بعد أن نشرت هذا الموضوع، المتعلق بمشروع مجلة إلكترونية رائدة للأطفال، وجدت تفاعلا كبيرا من الإخوة المهتمين بأدب الطفل، ووصلتني رسائل، عرض أصحابها المساعدة والمساهمة في إعداد مادة المجلة، فرأيت أنه من الأحسن تحديد أبواب المجلة قبل الشروع في تقسيم المهام على الراغبين في المشاركة، فبدأت في تحضير ملف PDF أعرض من خلاله أبواب المجلة وأشرح محتوياتها، وأثناء ذلك تذكرت أطروحة الدكتوراه للأديب طارق البكري  (مجلات الأطفال ودورها في بناء الشخصية الإسلامية) ومنه فكرت في الاعتماد على ما جاء فيها لوضع أبواب المجلة. استأذنته على الفور، فوافق ،كما عودني في كل مرة، وأبدى استعداده لمساعدتنا في مشروعنا هذا..

كان في مخططي إرسال هذا الملف إلى المتفاعلين مع الفكرة عبر البريد الإلكتروني، ولكني وجدت أن عرضه هنا بمدونتي سيزيد من المشاركين، فيثري مادة المجلة، وهي فرصة كذلك لدعوة القراء للمشاركة في إعداد مواد تتلاءم مع الأبواب المكتوبة أدناه…

أبـواب المـجـلـة

القصة المصورة: (4 إلى 6 ص):

وبطلها طفل في سن الشريحة المستهدفة، لا يتميز بزي محدد، فيشعر معه جميع القراء بأنه صديقهم، ويأخذهم معه في مغامراته للتعرف على جديد العلم والتنقل في البلاد، ومعالجة المشكلات التي تعترض الأطفال الذين هم في عمره، والإجابة عن مختلف التساؤلات الدينية والعلمية التي قد ترد إلى أذهانهم.

قصص من تاريخ المسلمين (1 إلى 2 ص ):

حيث يتم التركيز على الحكايات البسيطة والمعبرة، والتي لا تهدف إلى مجرد حشو عقل الطفل بالمعلومات، فلابد لهذه القصص أن تقدم سلوكيات وقيما، يجدر غرسها في نفس الطفل، لا أن تكون مجرد صفحات تملأ، تهدف فقط إلى إلقاء الضوء على صور من التاريخ، دون استدرار مجموعة من العبر والفوائد. ولا شك أن ذلك يفترض وجود الكاتب الموهوب، الواسع الاطلاع، الذي يستطيع أن يستخرج من النصوص التراثية الجامدة قصصا مصورة وقصصا سردية، فيجد التعابير المناسبة، والحبكة البسيطة والمحكمة في آن واحد، وأن لا تكون من السذاجة التي تجعل الطفل يسخر منها، لأن الكاتب لا يكفي أن يضع النص الممتاز، بل عليه أن يراعي عقلية الفئة المخاطبة بالنص، وأن لا يوجه طاقته إلى تزيين الألفاظ أو الإغراق بالتفاصيل غير المهمة والمجدية.

الأخبار (صفحة واحدة):

بما أن المجلة تسعى إلى بناء شخصية براعم الإسلام بناءً حضاريا متكاملا، فإن عليها أن تواكب الأحداث المعاصرة وخصوصا القضايا التي تهم الأطفال المسلمين، من أخبار ثقافية وتربوية وعلمية وفكرية.. ولا بأس من بعض الأخبار السياسية بأسلوب مبسط يفهمه الطفل حتى يكون أفكارا مبدئية عن مسائل تخص العالم الإسلامي، وعندما نذكر هنا السياسة لا نعني الصراعات الحزبية وما شابه، بل نعني قضايا إستراتيجية كاحتلال فلسطين، وموقف الإسلام الصحيح من المعاهدات مع اليهود، وغيرها، فضلا عن توضيح موقف الإسلام من الإرهاب، ومناقشة كل ما هو مطروح من خلال رؤى إسلامية سديدة.

المقالات (منتشرة كزوايا وأعمدة في صفحات المجلة):

تغفل معظم مجلات الأطفال عن نشر المقالات القصيرة، والتي يمكن وضعها في زوايا بعض الأبواب، نستطيع من خلالها طرح مجموعة من الأفكار، حيث نستثمر هذه الزوايا في نشر مواضيع (مقالات) تمس مشاعر الأطفال وقلوبهم، وتحدثهم بشكل مباشر، وبكلام صادق، بعيدا عن أي تورية ونفاق، وتطرح الموضوعات المختارة بطريقة جادة، دون إثارة حساسيات من أي نوع، وتراقب المقالات بشكل دقيق من قبل إدارة التحرير، أو من قبل شخص أكاديمي موهوب مؤهل.

التسلية (4 إلى 6 ص):

تشكل هذه الصفحات محطة للراحة والترفيه، ومنه علينا أن نراعي أهميتها حتى ندخل القلوب قبل العقول من خلال الصورة والرسمة والطرفة والكلمة الرشيقة الأنيقة والثوب الجميل القشيب، ولقد حرصت في إعدادي لخطة المجلة على تصور وابتكار شخصية كرتونية مرحة تنشط هذه الصفحات، مستغلا وجود المهارات التي وهبني إياها الله في الرسم الكرتوني، وطامحا في إيجاد المساهمة والدعم من الزملاء الرسامين…

كذلك سنخصص مساحات للطرائف، فللضحك في حدوده المعقولة فوائد كثيرة.

العالم الصغير (صفحة واحدة):

من المعلوم أن الإسلام هو دين العلم والمعرفة، وكثيرة هي الآيات التي تحدثت عن أهمية العلم ومكانة العلماء، ولم تغفل السيرة النبوية المطهرة هذا الجانب، فضلا عن أن تراث الأمة مشحون بسير العلماء على مدى قرون، من هنا جاءت ضرورة رعاية الأطفال البارزين، ونشر اكتشافاتهم واختراعاتهم، مهما كانت بسيطة، والأخذ بأيديهم نحو الرقي في مجالات العلوم، ونشر معلومات تعينهم على تعلم بعض الاختراعات البسيطة أو الاختبارات التي يمكن أن يقوموا بها بأنفسهم داخل المنزل أو في الحديقة، دون أن تسبب أخطارا.

لقد تعرفت في السابق على “نادي الشطار الصغار” بإحدى دور الشباب بمدينتي، يوم طلبت مني منشطته أن أساعدهم في إنجاز مجلة دورية وذلك برسم محتواها، وأعجبت كثيرا بالتجارب العلمية التي يقوم بها أطفال النادي، ومنه أرى أن نتعاون مع نوادي من هذا النوع في إعداد هذه الصفحة.

الفنان الصغير (صفحة واحدة):

هي محاولة التعاطي مع الطفل بشكل مباشر، لإظهار مواهبه الفنية، في مختلف المجالات المباحة، لأن هناك أطفالا موهوبين بالرسم، وآخرين بالخط العربي، وآخرين بالتصوير، وسائر المهارات اليدوية الفنية، وجب نشر أعمالهم تشجيعا لهم، ومساعدتهم على تطوير مواهبهم وصقلها. ويمكن كذلك نشر اللوحات والأعمال الجميلة، وتقديم جوائز قيمة للفائزين. (الجائزة قد تكون كتابا أو أدوات رسم أو قرصا تعليميا وغير ذلك، نرسلها إلى الفائزين عن طريق البريد)

الندوة الشهرية (2ص):

المقصود بهذه الندوة لقاء الأطفال مع شخصية كبيرة لها علاقة بحياة الطفل، وقد تكون الشخصية نائبا في البرلمان، أو وزيرا أو رجل علم أو خبيرا بالعلوم التي تهم الأطفال مثل الحاسوب، ويتم التحضير لها بشكل مناسب، حيث نخبر في كل عدد عن شخصية العدد المقبل، ونفتح المجال لتلقي أسئلة الأطفال الموجهة للشخصية على بريد المجلة.

أبطال المستقبل (2ص):

يعنى هذا الباب بالجوانب الرياضية المختلفة ويعرف الطفل بكيفية الحفاظ على الصحة، وباهتمام المسلمين الأوائل بالرياضة، كالسباحة والرماية وركوب الخيل، وبنسق المنافسات الرياضية الشريفة، بعيدا عن إضاعة الوقت، وصرف الأموال الباهظة التي تضيع في أيام المباريات الكبرى، وتوضيح هذه المسائل، وموقف الدين منها. ويمكن لهذا الباب أن يقدم تعريفات للألعاب الرياضية، وشروطها العالمية، ويعرف الطفل بكيفية ممارستها… وغيرها من المسائل التي تمس الرياضة.

الطفلة المسلمة (2ص):

نخصص مساحة للبنات الصغيرات، وننشر موضوعات لا تهم عادة الأطفال الذكور، مثل قضية الحجاب، وتعليم الخياطة، وفن الطبخ، وتربية الأولاد، ومعلومات عن الإناث، وأدوات المطبخ، وأفكار للزينة المنزلية.

المسابقات المتنوعة (2ص):

على المسابقات أن تحتل حيزا مهما وأساسيا من المجلة، لأن المسابقات والجوائز تحدث تنافسا بين القراء الصغار، وتجعل الطفل وثابا في البحث عن الحلول والأجوبة، فيضطر الطفل، رغبة بالفوز، إلى سؤال مدرسيه، أو الطلب إلى والديه أن يساعداه، بأن يجدوا له الحل، أو يوفروا له الكتب والمراجع اللازمة للبحث عن الأجوبة، أو يحاول الطفل البحث في مكتبة المدرسة، أو المكتبة العامة عن حلول المسابقات، وفي ذلك فوائد ثقافية عالية، حيث إن عملية البحث عن المعلومة، تجعل الطفل على بينة من مصادر المعلومات، واطلاع على كم كبير من المسائل في سياق بحثه عن الجواب المقصود، فتحصل لديه معرفة شاملة، يستطيع أن يعود إليها في المستقبل وتنشأ بينه وبين الكتاب رابطة محبة، فضلا عن أن الجوائز من المناسب أن تكون ثقافية، تؤدي دورا مساندا للدور الذي تقوم به المجلة ويحقق الأهداف المرجوة.

وعلينا أن لا نقدم أسئلة سخيفة وبسيطة، وكأن الهدف هو تأمين أكبر عدد من المشاركين !

نادي الطفل (2 ص):

تتجمع رسائل القراء في هذا الباب، وكأنه الواحة الخصبة الممتلئة عذوبة وعطاء، وتظلها شجيرات واعدة. في هذا النادي تتحول أفكار الصغار وطموحاتهم إلى حوارات حقيقية فيما بينهم، يتبادلون الآراء، ويسهمون بالكلمة والصورة والرسمة، ويرسلون بطاقات التهنئة، يتناقشون قضاياهم، ويطرحون مشكلة تؤرقهم، ويتلقون الردود من خبراء، ومن الآباء والأمهات… والأطفال أيضا.

قرأت لك (صفحة واحدة ):

فكرة عرض الإصدارات الخاصة بالكبار فكرة قديمة، ولكننا لا نجد عرضا للإصدارات الموجهة للصغار في كثير من الإصدارات العربية، وهذا نقص يجب تلافيه في مجلتنا، حيث نقوم برصد كل جديد في عالم الكتب والمجلات والنشرات.. وكل ما يهم الطفل بالجانب الإعلامي المقروء.. ويتم التركيز على الكتب والإصدارات الإسلامية، وعرض كل ذلك مجانا، ويمكن أن تخصص بعض الإهداءات للقراء الصغار.

لغتنا الجميلة ( 2ص ):

يجب أن تحظى اللغة العربية باهتمام بالغ في المجلة، و ذلك بتخصيص صفحتين لها، لتقديم مجموعة من الألفاظ الجديدة، التي تقوم لغة الطفل، وتزيد من حصيلته اللغوية، وتنمي قاموسه اللغوي، وبالإمكان تقديم نصوص وألفاظها الفصيحة على شكل مسابقة ويطلب إلى القراء تفسيرها والبحث عن معانيها.

بطولات الأطفال المسلمين (صفحة واحدة):

من الطبيعي أن يتأثر الطفل بالأطفال الذين هم في سنه، لذا تقدم له المجلة البطولات المستمدة من التراث الإسلامي، فيستقي من أبطال المسلمين الصغار شجاعتهم وصبرهم وطموحاتهم، ويحاول تقليدهم، وهو تقليد سليم صحيح؛ على النقيض تماما من تقديم الشخصيات الخيالية الخارقة، مثل الرجل الوطواط أو السوبرمان حيث يعيش الطفل أوهاما لا أصل لها، وربما حاول تقليدهم في الأعمال الخارقة فيصاب بأخطار جسيمة. وهذه الشخصيات كلها مستوردة من العالم الغربي، و”ليس من الحكمة أن يأخذ المسلمون الأطفال من مجتمع موبوء كالمجتمع الغربي، ومن حضارات تدهورت أخلاقا كالحضارة الغربية”.

الحاسوب (2ص):

من المؤكد أن الطفل في هذا العصر يعرف الكثير عن عالم الحاسوب (الكمبيوتر)، وقد تجذبه أحدث الأخبار، وبعض المعلومات الجديدة التي تناسب عمره، وكذلك الحديث عن شبكة الانترنت، وطريقة الدخول إليها، والحصول منها على معلومات، وقيمة هذه المعلومات ومصداقيتها، وغيرها من المسائل التي يمكن التعرف عليها من خلال هذا الباب، الذي قد يتضمن أيضا أحدث الألعاب وطرقها ومصادرها.

الأناشيد (الصفحة الأخيرة – الغلاف):

يجب أن تحتل القصيدة مكانة عالية في المجلة، وتدرس جميع الجوانب اللغوية والفنية والأسلوبية والتربوية… قبل نشرها. لأن الكلمة الخفيفة والرشيقة والموزونة تجذب انتباه الطفل، وربما يحفظها وتترك في نفسه أثرا عميقا. كما يجب أن نبتعد عن الأناشيد الضعيفة والتي لا تحمل في طياتها أهدافا دينية وتربوية وثقافية وجمالية.

ولا تتوقف مجلتنا عند الأبواب السابق ذكرها، حيث يبقى التطوير متاحا، والتجديد مباحا، إذا نجحنا في مشروعنا هذا وكتب الله الانتشار لهذه المجلة.


27 تعليقات على “نحو مجلة إلكترونية رائدة للأطفال: أبواب المجلة”

  1. أختكم في يوم أبريل 24th, 2010 على 20:41

    بارك الله فيك اخي امتون وجزاك خيراً
    كثيراً ماتمنينا ان تشاركنا في مجلة أشبال الفضيلة
    سأرسل لك العدد التجريبي الأول إن شاء الله

  2. الخنساء في يوم أبريل 24th, 2010 على 21:30

    بإذن الله باب قرأت لك سأقوم بإعداده :)

    شكرا على الفكرة الجميلة يامعمر

  3. فكرة عظيمة بكل المقاييس..

    بعض المجلات تتجه إلى الجانب التجاري البحت بالبحث عن ما يهم الأطفال على حساب ما يفيدهم، وأتمنى لهذه المجلة أن توازن بين الأمرين.

    بالنسبة لي فأنا مستعد للإشراف على قسم المقالات، وسأجرب هذا النوع الجديد والمذهل من الكتابة للأطفال.

    إذا زاد الحماس للمشاركة في المجلة ، فأعتقد أنها ستحقق نجاحا كبيرا..

    أطفالنا ينتظرون منا الكثير.

    تحياتي لك يا معمر :)

  4. الفكرة أكثر من رائعة
    سعدت بها جدًا..
    وقد كان إصدار مجلة للأطفال يراودني منذ تخرجت من الجامعة..

    اقتراح: أليس الأجدى تخصيص المجلة أكثر؟ بمعنى أن تهتم بمجال معين بدلا أن تكون عامة.. مثلا مجلة تهتم فقط بالرياضة (ولكن بمستوى يناسب الأطفال بالطبع) أو مجلة علمية (وهذا ما كنتُ أسعى إليه) أو مجلة تهتم بالهواية الرسم والفن (تخيلوا مثل مجلات التصميم العالمية ولكن بأسلوب يناسب الأطفال)… أو أي مجال يتفق عليه أغلب القائمين على المجلة..

    أيضا من الضروري الاهتمام بالخيال في أدب الطفل.. سواء كمقالات أو قصص أو أفكار أو هوايات… أظن أن المنافسة في مجال أدب الطفل قوية.. والخيال هنا يلعب دورا مهما جدا

    أنا متابعة جيدة لمواضيع هذه المدونة.. أرجو لكم التوفيق

  5. محمود شوش في يوم أبريل 25th, 2010 على 02:45

    فكرة ممتازة تأتي من شخص ممتاز وجزاك الله خيرا واقترح أن تكون المجلة مفهرسة لأبواب علمية – ثقافية – دينية – سياسية للطفل بقدر فهمة وإدراكه حتى يكون كائن متكامل ( عقل وجسد وروح ) وأكرر تحياتي للفكرة الجليلة

  6. وسف حامد أبو صعيليك في يوم أبريل 25th, 2010 على 05:35

    الفكرة راقية جداً وأهدافها سامية ، لي الشرف الانضمام لكتاب المجلة في أكثر من مجال كالأنشودة والقصة وغيرها من المساهمات

  7. بارك الله فيكم

    مشروع ذو فائدة كبيرة .

    نرجو المشاركة والتفاعل معه .

    تقبل تحياتي العطرة .

  8. فكرة جميلة

    انا احب قسم الرسومات و القصص المصورة =)

  9. فكرة رائعة أخي معمر ..
    أتمنى لك التوفيق فيها ، وأنا مستعد لدعم الفكرة بما تحتاج
    أيضاً أريد أن استشيرك في مشروع للأطفال ربما يكون عبر البريد

    شكراً لك

  10. عطية ابو فرح في يوم أبريل 25th, 2010 على 18:52

    فكرة جميلة جدا واتمنى أن أنضم لاسرة التحرير للمشاركة فى تنفيذ المشرروع

  11. موفقين،
    لدي ملاحظة على هذا:

    الطفلة المسلمة (2ص):
    نخصص مساحة للبنات الصغيرات، وننشر موضوعات لا تهم عادة الأطفال الذكور، مثل قضية الحجاب، وتعليم الخياطة، وفن الطبخ، وتربية الأولاد، ومعلومات عن الإناث، وأدوات المطبخ، وأفكار للزينة المنزلية.

    لماذا التمييز الدائم هذا؟
    المطبخ لا يخص الرجل؟ الحجاب لا شأن له بالرجل أبدًا؟ الأولاد فقط للمرأة؟ معلومات الإناث لا يستفيد منها الأولاد؟
    كلها أشياء مفيدة للجميع!
    لا أحب هذا التخصيص.. لا أؤيده
    دعوا الأولاد يفهموا أكثر عن البنات، تخصيص قسم للأنثى يعني لا تقرأ يا ولد، لا تفهم يا ولد، لا تستفد يا ولد، لو فعلت فأنت فتاة!
    لن يفعل الولد، وسيبقى طول عمره جاهلًا بتلك التي تشاركه كل شيء في الحياة!
    حتى متى؟

    ؟

    ابن أخي يحب الكروشيه والطبخ.. يسخرون منه طبعًا!
    لكن للحق، أليس عمال المطاعم رجال؟ والمصانع يعمل فيها رجال؟
    إلخ إلخ؟؟

    لماذا هذا التمييز في المجلات عمومًا؟
    لا أفهم!

    !

  12. السلام عليكم
    أخي العزيز / معمر

    …فكرة رائــعة حقا
    و بما أنك فتحت باب الإقتراحات…فقد راودتني بعض الإقتراحات و أنا أقرأ هذه التدوينة :

    – تستطيع أخي العزيز ابتكار ( شخصية طفل ) بإسم معين يكون هو الراوي في قصص من تاريخ المسلمين…و ابتكار شخصية فتاة لتكون بطلة صفحة الطفلة المسلمة…و ذالك لأن الأطفال يتعلقون بالشخصيات…و مع مرور الوقت يتخذون هذه الشخصيات كقدوة…مما يساعد في إعداد جيل مثقف من جهة و متمسك بثوابته من جهة أخرى
    – تستطيع دمج بعض الصفحات…مثلا قصص من تاريخ المسلمين مع بطولات الأطفال المسلمين
    – بالنسبة للصفحات الخاصة بالتسلية أفضل أن تكون متفرقة…مثلا حاسوب ثم صفحة للتسلية و بعدها الطفلة المسلمة ثم صفحة للتسلية…لكي لا يشعر الطفل بالملل و هو يقرأ المجلة…و لكي لا يذهب مباشرة للصفحات الخاصة بالتسلية
    بارك الله فيك…أنا تحت تصرفك أخي معمر إذا احتجت إلى أي مساعدة

  13. @أختي الفاضلة
    وصلتني رسالتك وقمت بتحميل مجلتكم الواعدة، ساكتب لك رأيي عنها، كما أني في الخدمة إن احتجتم لأي أمر يكون في وسعي…
    وفقكم الله

    @الخنساء
    أعرف أنك شغوفة بالمطالعة، فأنا أتابع قراءاتك على موقع جودريدز، والباب الذي اخرتيه يناسب نشاطك تماما :)

    @ماجد
    مجلتنا لا تهدف إلى الربح المادي، وهي مجانية وتعتمد على المشاركات التطوعية. أهلا بك صديقي معنا، وانا شخصيا متشوق لقراءة مقالاتك الموجهة للأطفال، بعد أن أصبحت مدمنا لمقالاتك الموجهة للكبار :)

    @رشاقة قلم
    رائعة فكرة مجلة متخصصة للأطفال، ولكني أقترح بدايةً أن نجرب مع المجلة العامة ومن بعدها نجرب ملحقات متخصصة. ولكني لم أقرأ استعدادك للمساهمة معنا؟ :d

    @محمود شوش
    فكرتك مبهمة نوعا ما بالنسبة لي، هل تعني أن نقسم الفهرس إلى أبواب كما ذكرت، أم أن نعتمد هذه التقسيمات في ترتيب الأبواب كذلك؟
    شكرا على تفاعلك أخي العزيز

    @يوسف حامد أبو صعيليك
    أهلا بك أخي وشكرا على انضمامك، سأراسلك قريبا حين تحين مرحلة تقسيم المهام.

    @عبد الله
    مرحبا بك أخي معنا، ولكنك لم تذكر الأبواب التي تستطيع المساهمة بها؟

    @لبنى
    أهلا بك أختي، هل تجيدين الرسم؟

    @عبد الرحمن
    شكرا على تشجيعك ودعمك، وأنا في انتظار رسالتك.

    @عطية ابو فرح
    أهلا بك أخي معنا، وحبذا لو أخبرتنا بالأمور التي تستطيع المساهمة بها.

    @نجاة
    أهلا أخي وشكرا على مرورك، بخصوص رأيك في باب الطفلة المسلمة، أعتقد أن الكلام واضح، لقد قال الدكتور أن هذه الموضوعات لا تهم عادة الذكور.. يعني انها قد تهمهم في بعض الأحيان.. وقول البعض بأن هناك من يهتم بهذه الأمور فهذه حالات خاصة.. ثم من يمنع الأولاد من الاطلاع على هذه المعلومات.. ولكن من يطلع عليها أكثر هن البنات :) ، أليس كذلك؟

    @يوسف
    أهلا بك صديقي وشكرا على مقترحاتك…
    بالتأكيد أحتاج إلى مساعدتك :)

  14. وانا مستعد للاستضافة بموقعي ونتشارك المنفعه العامه

  15. رشاقة قلم في يوم أبريل 26th, 2010 على 12:49

    بالتأكيد.. أريد المساهمة..
    انتظر فقط تقسيم الأعمال.. حتى أمد يدي وأختار ما يناسبني ووقتي.. :)

  16. شخابيط في يوم مايو 6th, 2010 على 15:32

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أعجبتني كثيراً هذه الفكرة ^___^
    وأرغب بإعداد باب الفنان الصغير ، وقصة مصورة قصيرة ( القصة التي يغلب عليها الكلام )
    >> لكن مع الأخذ بالاعتبار لملاحظاتي في الأسفل

    الاقتراحات والنصائح:
    * تحديد الشريحة المستهدفة من الأطفال ( مثلاً من سن 6 إلى 9 سنوات )

    * قبل أن تبدأ المجلة ، مهم أن يقرأ العاملين فيها عن نمو الأطفال ، ومراحل الطفولة واحتياجات كل مرحلة ( حتى يستطيع العاملين في المجلة تلبية احتياجات ورغبات الأطفال بشكل صحيح )

    * أسماء الأبواب تقليدية جداً ، هل يمكننا أن نجعلها أكثر مرحاً ومتعة ؟

    * لا أشعر أن الأبواب مترابطة مع بعضها ، لما لا نجعلها كذلك ؟ >> ما زلت أفكر بطريقة ما

    * بالنسبة للقصة المصورة ، أرى أنها قصيرة جداً ، ومعلوم أن الأطفال ينجذبون لها جداً أكثر من أي باب آخر ( وهي من يؤثر فيهم أيضاً ، أكثر من أي أمر آخر )
    أرى أنه من الأفضل أن تكون نصف المجلة قصص مصورة (بأنواعها العديدة ، من قصة أغلبها كتابة ، إلى قصة أغلبها رسوم وهكذا ) ، وبالتأكيد مشوقة ومسلية ومن حياة الطفل ، ولا تكون مثقلة بالحكم والعبر والمعلومات ، وإنما تكون المعلومات بسيطة وقليلة ومناسبة لجو القصة وسياق أحداثها ، فترسخ أكثر في ذهنه

    * باب الفنان الصغير ، فقط لعرض أعمال الصغار ؟ ، ألا يمكننا تقديم أعمال مسلية ملهمه لهم ليجربوا صنعها بأنفسهم ؟
    وأرى أيضاً أن يكون الباب صفحاته أكثر ، صفحتين أو 3( الفن ينمي الخيال والإبداع، ويساعد الطفل على التعبير بحرية ^_^ ) ، وهو يحتاج لعرض صور ورسوم كثيرة ، لا تكفيها صفحة أبداً

    * باب لغتنا الجميلة ، صفحتين كثير على ما أعتقد ، فكرته تكفيه صفحة واحدة

    * المسابقات المتنوعة أسئلة فقط ؟ ، لما لا يكون فيها أمر مختلف ، كالأعمال اليدوية أو الرسم أو التجارب العملية وغيرها ، وتتعلق بكل الأبواب في المجلة

    ملاحظة أخيرة
    “فيستقي من أبطال المسلمين الصغار شجاعتهم وصبرهم وطموحاتهم، ويحاول تقليديهم ”
    لن يقلد الطفل أبطالاً لم يحبهم >> كم كنت أكره الأبواب التاريخيه عندما كنت صغيره
    من المهم جداً أن تكون القصص جذابه ومسلية جداً لتجذبهم وتمس وجدانهم
    >> والقصص التاريخية على العموم لا يهتم لها الطفل قبل ال9 من العمر ( لذلك أشرت في البداية إلى أهمية تحديد عمر الأطفال )

  17. شخابيط في يوم مايو 6th, 2010 على 15:48

    أمر آخر
    “وبطلها طفل في سن الشريحة المستهدفة، لا يتميز بزي محدد، فيشعر معه جميع القراء بأنه صديقهم، فيأخذهم معه في مغامراته للتعرف إلى جديد العلم والتنقل في البلاد، ومعالجة المشكلات التي تعترض الأطفال الذين هم في عمره، والإجابة عن مختلف التساؤلات الدينية والعلمية التي قد ترد إلى أذهانهم.”
    كيف لا يتميز بزي محدد ؟ ، يعني لا ينتمي لأي بلد ؟
    إن كانت القصة ستكون واقعية ، فهذه مشكلة كبيرة
    لأن بيئة القصة ستكون ركيكة وضعيفة ومشتته ( وغير واقعية) ، ووقتها لن يكون البطل صديق لأي أحد @_@
    >> لاحظ المجلات الأجنبية مثل ميكي ، كلها شخصياتها نعرف هي من أي بلد بسهولة من ملابسها ، ومع ذلك كنا نحبها جداً ، واعتبرنا شخصياتها أصدقاء من بلد آخر ^_^
    أيضاً القصص المصورة اليابانية مثلاً ، ملابس الشخصيات تنبع من بيئتهم ( الكيمنو اللبس التقليدي ، لبس المدارس اليابانية ، وغيرها الكثير ) ومع ذلك كنا نحبها وأحببنا ملابسهم وثقافتهم منها

    إذا أردناها واقعية ، يجب أن تكون كذلك
    فمعنى يجب أن يلبس البطل مثل لبس أي طفل نراه في الشارع حولنا

    أما إذا كانت خيالية ( ولد أو بنت من بلد عجيب لا ينتمي لعالمنا)
    فهذا سيكون مناسباً ^_^

  18. السلام عليكم

    حقيقة فكرة المجلة بناءة جدا وأجمل ما فيها هو تنوع الأقلام من أشخاص هم عرضوا اسهاماتهم فيها، وغناها بتنوع اختصاصات هؤلاء المساهمين في الحياة يصرفها عن أن تكون محصورة في فئة معينة فقط، لكن وكما جاء في تعليق شخابيط، عليهم (بل علينا) القراءة والاطلاع على مختلف جوانب شخصية الطفل وتطورها حتى يكون اسهامنا موجها، فنفيد ونستفيد بدورنا في الاستزادة من رصيدنا في هذا العلم بإذن الله…

    أما عني، فمستعدة للتكفل بالتدقيق اللغوي لكامل أبواب المجلة، اضافة إلى التكفل بباب لغتنا الجميلة، إن سمحتم لي طبعا. وقد أساهم مستقبلا بالكتابة الأدبية التي أفتقدها..

  19. فكرة أكثر من رائعة ونحن في حاجة إلى كل جديد
    وانا معاك لو أردت أي شيء

    ويبقى التواصل

  20. بالتوفيق يارب..

  21. مشاعل في يوم مايو 13th, 2010 على 10:53

    مرحباً
    اتتني فكرة لماذا لا يكون لكل عدد “ثيم” معين
    لنفرض العدد الاول / الفضاء
    المجلة باكملها تتكلم عن الفضاء مع ثبات الاقسام التي ذكرتها في الاعلى
    مارايكم ؟

    * استطيع مساعدتكم في : التواصل مع بعض اعضاء هيئة التدريس في قسمي (رياض الاطفال ) و قد يزودوننا ببعض المقالات التي يمكن اضافتها بالمجلة
    أجيد ايضاً الفوتوشوب : )

    سأكون سعيدة جداً لو انضممت لكم

  22. محمود عبد الغفار في يوم يونيو 25th, 2010 على 08:25

    أريد أن أشترك فى هذه المجلة وبشدة وخصوصا فى قسم العالم الصغير .
    ولكنى أرجو زيادة عدد صفحات هذا القسم لما له من أهمية بالغة فى حياة الطفل فى هذه السن المبكرة لتحبيب العلم اليه قبل أن يدخل فى مراحل التعليم المختلفة بأنظمتها الفاشلة ويكره العلم و التعلم.
    فالاسلام لن يستعيد قوته ومجده الا بالعلم و الايمان معا.
    إقتراحى لهذا الباب هو تبسيط النظريات الفيزيائية و العلمية وربطها بتطبيقات بسيطة فى الواقع وشيقة فى نفس الوقت ليستمتع الطفل بها وكأنها قصة أو لعبة ,أى نعلم الطفل دون أن يدرك أنه يتعلم.
    أرجو إرسال رسالة الى بريدى عند البدء فى هذا المشروع العظيم لبيان ما يمكننى أن أقدمه لكم.
    وجزاكم الله خيرا

  23. مجهود رائع أخي لكن صفحتك الإنجليزية و العربية

    http://www.colouringforkids.net/

    لا تقبل اضافة أية تعليقات أو ردود !!!

  24. فكرة مفيدة جدا أخي ..
    أتمنى لك التوفيق

  25. بلال في يوم يناير 6th, 2011 على 00:54

    مشروع مشوق
    يمكنني المشاركة في مجال الشعر
    وعندي كتاب ترجمته شخصيا عن رسم شخصيات قصص الاطفال اليابانية لو كان مفيد لمن يرغب بالاضطلاع عليه
    بالتوفيق ان شاء الله

  26. انا االف قصص كهواية و لدي عده قصصص بالفعل و احب ان اتعاون معكم

  27. هل المشروع مازال قائما

أترك تعليقك