أَخبرت في السابق عن توفر كتابي A.B.Coloring بمتجر أمازون، وابتداء من البارحة 31 مارس توفر كتابي كذلك بمتجر إباي، وجاءت هاتان الخطوتان بعد أن أعلمتني إدارة موقع لولو للنشر الذاتي عن اختيار كتابي هذا مع مجموعة كتب أخرى لتنشر بهاذين المتجرين الضخمين.
إصدارات
أول يوم لكتابي على أمازون
منذ أسابيع وصلتني رسالة من موقع لولو تخبرني أنه تم اختيار كتابي A.B.Coloring لينشر على متجري أمازون وإباي، واليوم ظهر لي أنه قد تم بالفعل إنشاء صفحته على موقع أمازون.. ولكنهم لم يضعوا صورته..
أول ما قمت به هو مراسلة أصدقائي لأبشرهم بهذا الخبر، فكان تجاوبهم كبيرا، إذ أخبرني المهندس سامي بإمكانية وضع صورة للكتاب من قبل أحد زبائن المتجر، وقد كان ذلك، حيث قام الأخ السيد طه مشكورا بإضافة صورة الكتاب..
كذلك، طلبت ممن راسلتهم أن يساهموا في وضع وسوم للكتاب والمصادقة عليها لتزيد من فرص ظهوره للباحثين عن أشياء مشابهة..
حقيقة أحببت واستمتعت بالتجاوب الكبير الذي جاء منهم أكثر من فرحتي بتوفر الكتاب على أمازون، فمنهم من وضع رابط الصفحة على تويتر، وآخرون ساهموا في وضع الوسوم، وهناك من ترك تعليقا، بل اشترى أحدهم النسخة الأولى عن طريق هذا المتجر..
منذ قليل وضعت على تويتر خبر بيع أول نسخة من الكتاب في يوم ظهوره الأول على أمازون، فجاءتني التهاني من الأصدقاء المتابعين، ومن بينها تهنئة الأخ هيثم في عبارة: ” ألف مبروك عقبال النسخة المليون يارب
” ، تأملت في هذا المعنى كثيرا وقلت في نفسي “ولم لا؟”
أليس باستطاعتي تحقيق ذلك؟ ماذا لو ركزت على هذا الهدف وعملت كل ما بوسعي للوصول إليه؟
تأكد أن سبب كتابتي لهذه التدوينة هو الشروع الفعلي في تحقيق هذا الهدف، لأني أريد رأي القراء في أدق تفاصيل الكتاب، حتى أقوم بتطويره وتعديله.. أضف إلى أنّ ما أكتبه الآن هو بمثابة دعوة لكل من يقرأ لي أو يعرفني أو استفاد مما أنتجه واقتنع به ليساهم ويساعدني في تحقيق هذا الهدف..
تصور لو طورت الكتاب من الناحية الفنية وجعلت تنسيق صفحاته جذابا أكثر، وغيرت بعض رسوماته إلى الأفضل، وأعطيته غلافا يجعل زائر صفحته على موقع أمازون أو لولو يهتم به، وجعلت سعره أقل مما هو عليه الآن.. أليست خطوات قد تحدث فارقا رغم بساطتها؟
ثمّ ماذا لو ساعدتني في إثراء صفحته على أمازون بتعليقك الإيجابي، وصادقت على الوسوم، ونشرت رابطه على الشبكات الاجتماعية، ولم لا تشتري –إن كان بوسعك- نسخة لطفلك
وتكتب رأيك عن الكتاب في موقع جودريدرز..
حسنا، تستطيع أن تعاين، قبل ذلك، موقع الكتاب ( www.abcoloring.net ) حيث أتيح صفحات منه للتلوين مجانا مباشرة على الإنترنت، حتى تتعرف على محتواه وتعطي طفلك مساحة يمضي بها وقتا ممتعا..
بعد ذلك ساعدني في تحقيق الهدف حسب استطاعتك واقتناعك بالفكرة.. أما إذا كان لك رأي آخر فتفضل بمشاركتنا إياه بتعليق في الأسفل..
كتوب
كعادة محمد بدوي، يطل على قرائه ومتتبعيه في كل مرة بمفاجأة سارّة، ما يزيد في تقديرهم واحترامهم له ولفكره وتوجهاته التي قل لها مثيل في عالمنا العربي، على حد تعبير أحد قرائه، وهذا ما نجمع عليه جميعنا.. فقد دشن البارحة، عبر مدونته، شخصية (كتوب)، وهي الشخصية الكرتونية لموقع تبادل الكتب www.books-exchange.com الذي أطلقه في نهاية العام الماضي ولاقى صدى كبيرا في الإعلام، ولقد أقبل الناس على فكرة الموقع وكان عدد التسجيلات الذي رافق انطلاقته يوحي بنجاح فكرته وأهميتها…
شخصية كتوب أنشئت لتكون رمزا عربيا مساعدا ومشجعا لأطفالنا على القراءة وتبادل الكتب فيما بينهم، يهدف مبتكرها إلى أن تصل لكل بيت عربي حتى تؤدي دورها وتأخذ بيد كل طفل يتعرف عليها إلى عالم المطالعة…

حسنا… لقد شرفني محمد بأن أشاركه مشروع كتوب برسم هذه الشخصية، وأسأل الله أن أكون قد وفقت في تجسيدها وأن تكون محببة إلى قلوب أطفالنا…
سيصدر قريبا الكتاب الأول من سلسلة تعلم مع كتوب، كما أن في مخطط المشروع إنشاء فيلم كرتوني وألبوم كوميكس، وهنا يأتي دور المستثمر العربي ليساهم في إنجاح هذه المبادرة الطيبة، وإني متيقن أن محمدا سيجد من يدعم فكرته ماديا، ناهيك عن الدعم المعنوي الكبير الذي سيلقاه من الناس
وبدوري، أدعو قراء مدونتي أمتون، المهتمين بالأدب الموجه للطفل، أن يشاركوا في إنجاح هذا المشروع، كلٌ حسب استطاعته وإمكانياته
للقصة فوائد أخرى

تساءلت أم عبد الرحمن، في أحد رسائلها لي، عن حرصنا الدائم –كعرب- في تقديم وجبة دسمة من العبرة والعظة أو القيم كالصدق والأمانة وبر الوالدين واحترام الكتاب في كل قصة نرويها لصغارنا بغض النظر عن فئاتهم السنية ؟!
فقالت: “لماذا لا تكون قصة الأطفال التي نرويها لهم في السيارة أو قبل النوم للتسلية فقط، قصة مرحة وللتشويق فقط إن شئت سمها دون هدف موجه ؟!
للعلم أنا أحكي لأولادي (قصة نملة اسمها سوسو ولها صديق من النمل اسمه زيزي) بدأت بروايتها كل ليلة قبل النوم من 14 عاما عندما كان ابني عبد الرحمن عمره سنتان، قصة يضحك لمغامراتها لدرجة أن عينه تغمض والابتسامة تعلو شفتيه, ولا تزال سوسو موجودة إلى الآن ومغامراتها مستمرة مع عائلتي في حلنا وترحالنا لا هدف لي منها غير أن يضحك على مغامراتها السخيفة صغاري.
نعم إنهم يجدونها مشوقة ودائما يطالبوني برواية الجديد منها أو بإعادة قصة الأمس التي أكون قد نسيت أحداثها بمجرد ما انتهيت من السرد التلقائي لها.
وهذا لا يمنع بتاتا أن أطفالي استمعوا مني إلى كل مفيد وقيّم زرع فيهم قيما ومبادئ عظيمة استقيتها من تراثنا الإسلامي والعربي والعالمي كذلك، وحتى قصص الكبار كالروايات الرائعة مثل تاجر البندقية والبؤساء وغيرها.
إلا أنني عندما أبحث في مكتباتنا غالبا جدا جدا لا أجد إلا القصص ذات العناوين التي تقرأ القصة منها (( أحمد والجار، مسعود والألعاب النارية، فاطمة تحب النظافة، رحلة إلى البحر، الفتى الشجاع وغيرها الكثير…))
أنا لست ضد القيم والعبر التي تحكى بالقصة بل معها جدا وهو الأسلوب الأروع في تعزيز القيمة المطلوبة، وقد استخدمت هذا الأسلوب كثيرا جدا جدا أثناء عملي كمعلمة، ولهذا الأسلوب أروع الأثر على البشر كافة وليس الأطفال فقط وهو كذلك من الهدي النبوي الشريف، إلا أنني أنتقد أن تقدم مكتباتنا العربية هذا النوع فقط من القصص ولدرجة أن الطفل يعزف عنها ويراها مكررة ومملة.
أتمنى أن تشاركني برأيك حول هذا الموضوع كونك متخصصا في أدب الطفل ولك ما شاء الله إسهامات رائعة في هذا المجال”
أكيد، أوافق أم عبد الرحمن في وجهة نظرها، ولا أرى أن الفائدة من القصة تكمن فقط في النصح التربوي (على أهميته)، بل هناك فوائد أخرى لأطفالنا نمنحهم إياها من خلال القصص، كالمتعة والخيال والضحك، فمثلا نجد أن بعض القصص الهزلية والنكت والطرائف لا تحمل شيئا من النصح التربوي ومع ذلك فهي مفيدة لنفسية الطفل وصحته لأنها تجعله يضحك
حيث يرى المختصون والمهتمون بالطب البشري أن للضحك (في حدوده المعقولة) فوائد كثيرة إذا صدر عن إرادة صادقة ودوافع فعلية، ويرى علماء الاجتماع كذلك أن الضحك مع الأولاد يسهم في إشاعة الود والمحبة بين الأبناء والآباء والتقريب بينهما، وكسر حالة الجمود التي توجد في معظم الأسر والتي تؤدي إلى إيجاد حالة من النفور بين الأبناء والآباء، و إني أعتقد أن رواية القصص الهزلية للأطفال مهم جدا بشرط أن تخلو هذه القصص من معاني ورسائل هدامة، ومنه فلا بأس أن تفتقد القصة المضحكة الممتعة للوعظ المباشر
وأذكر أني منذ سنتين تقريبا بدأت في إنجاز كتاب على شكل نكت مصورة، وكنت أنشد من خلاله تمرير هذه الفائدة للطفل، لذلك يسعدني أن أرفق لك اليوم مع هذه التدوينة صفحات منه، علها تضحك طفلك حين تعرضها عليه، فتكون الفائدة والمتعة
تلاميذ الورشة يقدمون لطفلك دفتر “تعلم العد من 1 إلى 9″
بعد أن عرف تلاميذ المدرسة نتائج الامتحانات، ففرح من نجح وتحسر من رسب، وبعد دخولهم عطلة الصيف، فإن ذكريات عامهم الدراسي ستغيب في زحمة الأحداث التي سيواجهونها في سنواتهم القادمة، فلا يتذكرون منها إلا تلك المواقف الصعبة أو الجميلة المفرحة…
من بين ما سيتذكره تلاميذي بورشة الكرتون التي أنشطها، دفتر التلوين الذي رسموه بأناملهم ليقدموه هديةً للأطفال الوافدين إلى أقسام التحضيري بالمدرسة العام المقبل إن شاء الله، حتى يساعدهم في تعلم العدّ… نعم، لقد أنجز تلاميذ الورشة كتابا يعلم الصغار العدّ من واحد إلى تسعة، وذلك بعد أن لقنتهم طرقا بسيطة ساعدتهم على رسم صور الدفتر، التي قمت بجمع الأحسن منها وتنسيقه وإدراجه في هذا العمل المميز..

ستوافقني أن ما يميز الدفتر هي تلك البراءة التي حملتها الرسومات، فقد أظهرت لنا شخصية راسميها من خلال لمساتهم الطفولية العفوية. أما بخصوص المهارة التي اكتسبها الأطفال فكانت فوق توقعاتي التي حملتها يوم شرعت في تعليمهم أسس ومبادئ رسم الكرتون، خاصة وأني كنت أعلم يومها أن الأطفال اختيروا على أساس كونهم مشاغبين وكثيري الحركة، تماشيا مع برنامج الورشات الذي يستهدف هذه الفئة من التلاميذ، حتى يستثمر طاقاتهم الزائدة وحركاتهم في تنمية مهاراتهم وقدراتهم وتحويلهم من فئة غير مرغوب فيها إلى فئة صالحة ومنتجة…
أخيرا وقبل أن أتيح لك رابط تحميل الدفتر، أود لفت نظرك لإمكانية تعلم طفلك الرسم الكرتوني بسهولة، فما رسم الكرتون إلا أشكال بسيطة نجمعها مع بعضها حتى تنتج لنا صورا معبرة ولها معنى، ثم إني أنصحك بهذا الكتاب، البسيط في طرحه، لتستعين به في تعليم طفلك رسم شخصيات وحيوانات كرتونية مختلفة (استفاد أطفال الورشة كثييرا من هذا الكتاب في إنجازهم مشروع دفتر تعليم العدّ )..
تدوينات سابقة عن ورشة الكرتون:
- ورشة الكرتون
- ورشة الكرتون: البداية، الدرس الأول والثاني
- دروس جديدة
- أطفال الورشة يبدعون
- عودة إلى ورشة الكرتون



