تلوين

أول يوم لكتابي على أمازون

منذ أسابيع وصلتني رسالة من موقع لولو تخبرني أنه تم اختيار كتابي A.B.Coloring  لينشر على متجري أمازون وإباي، واليوم ظهر لي أنه قد تم بالفعل إنشاء صفحته على موقع أمازون.. ولكنهم لم يضعوا صورته..

أول ما قمت به هو مراسلة أصدقائي لأبشرهم بهذا الخبر، فكان تجاوبهم كبيرا، إذ أخبرني المهندس سامي بإمكانية وضع صورة للكتاب من قبل أحد زبائن المتجر، وقد كان ذلك، حيث قام الأخ السيد طه مشكورا بإضافة صورة الكتاب..

كذلك، طلبت ممن راسلتهم أن يساهموا في وضع وسوم للكتاب والمصادقة عليها لتزيد من فرص ظهوره للباحثين عن أشياء مشابهة..

حقيقة أحببت واستمتعت بالتجاوب الكبير الذي جاء منهم أكثر من فرحتي بتوفر الكتاب على أمازون، فمنهم من وضع رابط الصفحة على تويتر، وآخرون ساهموا في وضع الوسوم، وهناك من ترك تعليقا، بل اشترى أحدهم النسخة الأولى عن طريق هذا المتجر..

منذ قليل وضعت  على تويتر خبر بيع أول نسخة من الكتاب في يوم ظهوره الأول على أمازون، فجاءتني التهاني من الأصدقاء المتابعين، ومن بينها تهنئة الأخ هيثم في عبارة: ” ألف مبروك عقبال النسخة المليون يارب :-) ” ، تأملت في هذا المعنى كثيرا وقلت في نفسي “ولم لا؟”

أليس باستطاعتي تحقيق ذلك؟ ماذا لو ركزت على هذا الهدف وعملت كل ما بوسعي للوصول إليه؟

تأكد أن سبب كتابتي لهذه التدوينة هو الشروع الفعلي في تحقيق هذا الهدف، لأني أريد رأي القراء في أدق تفاصيل الكتاب، حتى أقوم بتطويره وتعديله.. أضف إلى أنّ ما أكتبه الآن هو بمثابة دعوة لكل من يقرأ لي أو يعرفني أو استفاد مما أنتجه واقتنع به ليساهم ويساعدني في تحقيق هذا الهدف..

تصور لو طورت الكتاب من الناحية الفنية وجعلت تنسيق صفحاته جذابا أكثر، وغيرت بعض رسوماته إلى الأفضل، وأعطيته غلافا يجعل زائر صفحته على موقع أمازون أو لولو يهتم به، وجعلت سعره أقل مما هو عليه الآن.. أليست خطوات قد تحدث فارقا رغم بساطتها؟

ثمّ ماذا لو ساعدتني في إثراء صفحته على أمازون بتعليقك الإيجابي، وصادقت على الوسوم، ونشرت رابطه على الشبكات الاجتماعية، ولم لا تشتري –إن كان بوسعك- نسخة لطفلك :) وتكتب رأيك عن الكتاب في موقع جودريدرز..

حسنا، تستطيع أن تعاين، قبل ذلك، موقع الكتاب ( www.abcoloring.net ) حيث أتيح صفحات منه للتلوين مجانا مباشرة على الإنترنت، حتى تتعرف على محتواه وتعطي طفلك مساحة يمضي بها وقتا ممتعا..

بعد ذلك ساعدني في تحقيق الهدف حسب استطاعتك واقتناعك بالفكرة.. أما إذا كان لك رأي آخر فتفضل بمشاركتنا إياه بتعليق في الأسفل..

التعليقات: 30 | الزيارات: | التاريخ: 2010/01/08

للقصة فوائد أخرى

taraif-amtoon

تساءلت أم عبد الرحمن، في أحد رسائلها لي، عن حرصنا الدائم –كعرب- في تقديم وجبة دسمة من العبرة والعظة أو القيم كالصدق والأمانة وبر الوالدين واحترام الكتاب في كل قصة نرويها لصغارنا بغض النظر عن فئاتهم السنية ؟!

فقالت: “لماذا لا تكون قصة الأطفال التي نرويها لهم في السيارة أو قبل النوم للتسلية فقط، قصة مرحة وللتشويق فقط إن شئت سمها دون هدف موجه ؟!

للعلم أنا أحكي لأولادي (قصة نملة اسمها سوسو ولها صديق من النمل اسمه زيزي) بدأت بروايتها كل ليلة قبل النوم من 14 عاما عندما كان ابني عبد الرحمن عمره سنتان، قصة يضحك لمغامراتها لدرجة أن عينه تغمض والابتسامة تعلو شفتيه, ولا تزال سوسو موجودة إلى الآن ومغامراتها مستمرة مع عائلتي في حلنا وترحالنا لا هدف لي منها غير أن يضحك على مغامراتها السخيفة صغاري.

نعم إنهم يجدونها مشوقة ودائما يطالبوني برواية الجديد منها أو بإعادة قصة الأمس التي أكون قد نسيت أحداثها بمجرد ما انتهيت من السرد التلقائي لها.

وهذا لا يمنع بتاتا أن أطفالي استمعوا مني إلى كل  مفيد وقيّم زرع فيهم قيما ومبادئ عظيمة استقيتها من تراثنا الإسلامي والعربي والعالمي كذلك، وحتى قصص الكبار كالروايات الرائعة مثل تاجر البندقية والبؤساء وغيرها.

إلا أنني عندما أبحث في مكتباتنا غالبا جدا جدا لا أجد إلا القصص ذات العناوين التي تقرأ القصة منها (( أحمد والجار، مسعود والألعاب النارية، فاطمة تحب النظافة، رحلة إلى البحر، الفتى الشجاع وغيرها الكثير…))

أنا لست ضد القيم والعبر التي تحكى بالقصة بل معها جدا وهو الأسلوب الأروع في تعزيز القيمة المطلوبة، وقد استخدمت هذا الأسلوب كثيرا جدا جدا أثناء عملي كمعلمة، ولهذا الأسلوب أروع الأثر على البشر كافة وليس الأطفال فقط وهو كذلك من الهدي النبوي الشريف، إلا أنني أنتقد أن تقدم مكتباتنا العربية هذا النوع فقط من القصص ولدرجة أن الطفل يعزف عنها ويراها مكررة ومملة.

أتمنى أن تشاركني برأيك حول هذا الموضوع كونك متخصصا في أدب الطفل ولك ما شاء الله إسهامات رائعة في هذا المجال”

أكيد، أوافق أم عبد الرحمن في وجهة نظرها، ولا أرى أن الفائدة من القصة تكمن فقط في النصح التربوي (على أهميته)، بل هناك فوائد أخرى لأطفالنا نمنحهم إياها من خلال القصص، كالمتعة والخيال والضحك، فمثلا نجد أن بعض القصص الهزلية والنكت والطرائف لا تحمل شيئا من النصح التربوي ومع ذلك فهي مفيدة لنفسية الطفل وصحته لأنها تجعله يضحك :) حيث يرى المختصون والمهتمون بالطب البشري أن للضحك (في حدوده المعقولة) فوائد كثيرة إذا صدر عن إرادة صادقة ودوافع فعلية، ويرى علماء الاجتماع كذلك أن الضحك مع الأولاد يسهم في  إشاعة الود والمحبة بين الأبناء والآباء والتقريب بينهما، وكسر حالة الجمود التي توجد في معظم الأسر والتي تؤدي إلى إيجاد حالة من النفور بين الأبناء والآباء، و إني أعتقد أن رواية القصص الهزلية للأطفال مهم جدا بشرط أن تخلو هذه القصص من معاني ورسائل هدامة، ومنه فلا بأس أن تفتقد القصة المضحكة الممتعة للوعظ المباشر  :)

وأذكر أني منذ سنتين تقريبا بدأت في إنجاز كتاب على شكل نكت مصورة، وكنت أنشد من خلاله تمرير هذه الفائدة للطفل، لذلك يسعدني أن أرفق لك اليوم مع هذه التدوينة صفحات منه، علها تضحك طفلك حين تعرضها عليه، فتكون الفائدة والمتعة :)

التعليقات: 8 | الزيارات: | التاريخ: 2009/08/02

ساهم في نشر موقع ABColoring

كان في مخططي أن أعلن اليوم (بمناسبة عيد الطفولة) عن إطلاق مشروعين كنت أعمل عليهما خلال الفترة السابقة، الأول يتمثل في موقع يقدم خدمات احترافية في الرسم والتصميم لدور النشر المشتغلة في الأدب الموجه للطفل وغيرها من المؤسسات التي تقدم خدمات ومنتجات للأطفال، والثاني هو موقع ترويجي للنسخة الانجليزية من كتاب أ.ب.تلوين…

حسنا، ولأسباب تقنية لن أخبرك الآن عن عنوان الأول، أما الثاني فأدعوك أن تطلع عليه من هذا الرابط:  www.abcoloring.net

abcoloringnet

يجد الزائر بموقع ABColoring معلومات الكتاب وسعره في الصيغة الالكترونية أو الورقية، ويجد عروضا جميلة:

فعندما يشتري النسخة الورقية سيحصل على الالكترونية مجانا، وإذا اقتنى النسختين معا فإنه سيحصل على هدية مميزة لطفله: تتمثل في رسم كرتوني أصلي أرسمه وأوقعه باسم طفله وأرسله له حتى باب منزله، ما عليه سوى أن يحول الرسالة التلقائية التي وصلته من موقع لولو والتي تثبت عملية الشراء مرفقة باسم طفله وعنوانه البريدي على العنوان الالكتروني الذي أنشأته لهذا الغرض..

بالإضافة إلى أنه سيجد عرضا خاصا للمؤسسات الطفولية، كالمدارس والجمعيات والرياض وغيرها.

أتحت له كذلك صفحتين من الكتاب للتحميل حتى يضعهما بين يدي طفله ليلونهما، ويجرب تفاعله مع المادة وكيف أقبل عليها وبعدها يقرر الشراء، لأنه رأى تلك المتعة التي بدت على وجه طفله :)

اعتمدت في تصميم صفحة الموقع على البساطة، ولقد جاءت صورتها النهائية التي تشاهدها الآن بعد أن استشرت أصدقائي المدونين في شكلها وعدلت حسبما تماشى مع رؤيتي…

الآن جاء وقت نشر الموقع، وإني أطلب منك أن تساعدني في ذلك، وهذا حسب استطاعتك ووسائلك :)

ما أطلبه منك (إن استطعت طبعا) هو أولا أن تعطيني رأيك في الموقع بعد زيارته، ثم لك أن تبدأ في نشر فكرته وعنوانه بين أصدقائك وقائمة اتصالاتك، في مدونتك أو المنتديات التي تكتب فيها، أو حتى ضع جملة بسيطة تخبر عنه في تويتر أو المجموعات الاجتماعية أو البريدية التي تشترك بها (خاصة الإنجليزية)  :)

لقد ساهم البعض من أصدقائي ومعارفي فعليا في هذا الترويج، كل حسب وسائله، ووجب علي أن أشكرهم على ذلك، وفي مقدمتهم سامي الطحاوي ورءوف شبايك ومحمد بدوي وعصام حمود وأبو هارون وهنادي طريفة وأمل فهد والخنساء الموسى وأم عبد الرحمن وغيرهم..

في انتظار تفاعلك مع طلبي، إليك هذا الموقع الجميل، والذي يحوي قصصا ظريفة رسمت بطريقة طريفة للغاية يستلطفها الصغار كثييرا :)

التعليقات: 13 | الزيارات: | التاريخ: 2009/06/01

أسماء الصغيرة وألف باء تلوين

من بين رسائل علبتي الالكترونية جاءتني رسالة جميلة من أم عبد الرحمن -الإمارات العربية المتحدة- تخبرني عن قصة ابنتها أسماء مع كتاب أ.ب.تلوين، وكيف جذبها إلى الحروف العربية بعدما كانت تنفر منها حين تجد صعوبة في محاولة كتابتها. أسعدتني الرسالة كثيرا فطلبت من السيدة أم عبد الرحمن أن تسرد لي قصة ابنتها كاملةً وإقبالها على كتاب أ.ب.تلوين لأضعها بمدونتي، حتى ننبه الناس لأهمية جعل هذه المادة الممتعة -في نظري- بين أيدي أطفالهم، حيث إن تلوين الكتاب في هذه السن يعلم الطفل أن لكل حرف شكلا وحدودا، كذلك سيجعله ملونا ماهرا ومقبلا بسرور على دراسته في الروضة أو المدرسة. خاصة أن الكتاب متاح للتنزيل المجاني من مدونتي.

الآن، ها هي قصة أسماء الصغيرة مع كتاب أ.ب.تلوين حسب رسالة أم عبد الرحمن:

“بسم الله الرحمن الرحيم

في نهاية كل أسبوع، تعود ابنتي الصغيرة أسماء ذات الأربع سنوات من روضتها الأولى تحمل ملفها الأزرق الذي يحوي واجبها المنزلي البسيط، وغالبا ما يكون ورقة عليها الحرف العربي الذي درسته في بداية الأسبوع ومطلوب منها أن تلونه وأن تضع دوائر عليه، إلا أن ورقة الواجب تُكتب بها الحروف بطباعة صغيرة فتجد أسماء صعوبة في محاولة كتابة الحرف بصورة صحيحة وبخط جميل، فخطؤها عدة مرات يجعلها تغضب وتحس أنها لا تحسن الكتابة وأن خطها ليس جميلا كالخط المطبوع فترفض كتابة الواجب أو إكماله.

وفي محاولة مني لمساعدتها وتحبيبها للأحرف العربية الجميلة قمت بالبحث عبر المواقع الالكترونية عن موقع لتلوين الحروف، وقد وفقني الله تعالى بالعثور على موقع الأستاذ معمر عامر ومنه اطلعت على إنتاجه الجميل( ألف باء تلوين) المقدم للأطفال الصغار لتعريفهم بجمال الخط العربي، وربطه بصورة جميلة مرسومة للتعريف بالحرف هي كذلك من إنتاج الفنان الأستاذ معمر، وفي جانب الصفحة توجد جميع الحروف الهجائية مدونة عن طريق جدول عمودي، فيتعرف الطفل على الحرف وتلقائيا ونتيجة لقوة الذاكرة عند الطفل في هذه المرحلة السنية يتعرف على ترتيب الحرف بين بقية الحروف، ومن ثم يقوم بتلوين الحرف في المساحة الرحبة التي تعمد إيجادها الأستاذ معمر لكل حرف، وبذلك تجد يد الطفل الصغيرة الراحة الشديدة في تلوين الحرف دون خوف وتوتر من الخطأ، وهذا ما وجدته أسماء الصغيرة حين أمسكت الورقة الأولى وكانت لحرف الذال، أعجبها الحرف الكبير والرسمة الجميلة ولونتها بسرعة وبمنتهى الجمال ثم عادت إلي مسرعة وهي تقول لي: لماذا لم تطبعي لي الحروف الأولى التي تعلمتها من قبل (تقصد من الألف إلى الذال)، فقلت لها :الذال هو حرفك لهذا الأسبوع وأنت أيضا مجهدة الآن، غدا بإذن الله سأطبع لك الحروف التي تريدينها، فأجابت : لا بل الآن، ومع إصرارها طبعت لها الحروف من الألف إلى الدال وقمت بتدبيس الأوراق وأعطيتها إياها وقلت لها لوني الحروف بهدوء ولا تستعجلي وعندما تنتهين أريني إياها. أخذت الأوراق وركضت إلى غرفتها وبعد دقائق بسيطة عادت وتحمل الأوراق وقد لونت كل الحروف، ما شاء الله! والأجمل أنها كانت تكتب الحرف بنفسها بعد أن تلونه.

فرحت بعزيمتها واكتشفت سر هذا العمل ((التشويق)) هي كلمة السر، فالأحرف المكتوبة عموديا على جانب الورقة تجعل الطفل متحمسا ومتشوقا للتعرف واكتشاف الحرف الذي يليه، لذا طلبت أسماء مني أن أطبع لها كل الحروف مرة واحدة وحصل لها ذلك وهي الآن لديها كتاب تلوين للأحرف كامل تستمتع به وتتعلم منه، كما أن جمال الصورة المرسومة وكما ذكرت المساحة الواسعة داخل الحرف تحفز الطفل وتدربه للتعلم بشكل أفضل.

لذا أحب أن أشكر الأستاذ الفنان معمر عامر على جهده الطيب لخدمة الحرف العربي، وتقديم خدمة مجانية للمعلمين وأولياء الأمور الحريصين على تحبيب الحروف العربية وتعليمها لطلبتهم وأطفالهم، جعل الله هذا الجهد الطيب في ميزان حسناته.

أم عبد الرحمن

الإمارات العربية المتحدة

26-12-2008 م”

في الأخير، هذا مثال لواحدة من الأمهات الحريصات على التعامل مع أطفالهن بطريقة تربوية سليمة، فتجدهن يبحثن في بطون الكتب وفي الشبكة العنكبوتية عن مواد تساعدهن في بناء شخصية أولادهن. وهنا أوجه لك دعوةً، إن كنت أما أو مربية، للاهتمام أكثر بالجانب التربوي التعليمي لأطفالك، شباب المستقبل :)

التعليقات: 7 | الزيارات: | التاريخ: 2008/12/28

أ.ب.تلوين و A.B.Coloriage بالمكتبات الجزائرية

كتابي أ.ب.تلوين الخاص بتعليم الأطفال الحروف العربية وكتابي A.B.Coloriage الذي يعلمهم الحروف الفرنسية أنزِلا السوق الجزائرية بداية الأسبوع الماضي من قِبل دار المواهب للنشر والتوزيع. بالتالي سيكونا متوفرين في نسخ مطبوعة بسعر معقول ومناسب. الجميل في الأمر أن الورق المستعمل ذو نوعية جيدة، وألوان الأغلفة جاءت جذابة، لأن صاحب ومدير دار النشر السيد بشير مولودي حريص على جانب النوعية في منتجات الدار، وهذا ما لم أعهده في الكثير من الناشرين بمجتمعي، حيث تجد غالبية ما ينزل سوق الكتاب رديئا في طباعته ونوعيته، وحجة الناشرين في ذلك هو ضعف القدرة الشرائية لدى المواطن العادي!!!

لا أريد أن يأخذني الكلام للحديث عن نوعية وجاذبية الكتاب بدور النشر عندنا، لأنه يحتاج إلى تحليل عميق ومعالجة دقيقة، وأنا لا أرى نفسي مؤهلا لذلك الآن، فتجربتي صغيرة وبسيطة في ميدان الكتاب الموجه للطفل، الذي دخلته رسميا في بدايات عام 2001 :)

إذا كنت ترغب في الحصول على أحد الكتابين هديةً، سارع إلى إرسال رسالة طلب على عنواني البريدي الإلكتروني

info@amtoon.com

تحمل اسمك وعنوانك البريدي العادي، فإذا كنت من العشرة الأوائل في إرسال الطلب، سأرسل لك نسختك المجانية إلى غاية باب منزلك عن طريق البريد

ملاحظة:عندما يصل عدد الطلبات إلى عشرة، سأضع إشعارا بذلك في هذه التدوينة

تم غلق باب الطلبات، لأن الرسائل وصلت إلى العدد المطلوب.

التعليقات: 6 | الزيارات: | التاريخ: 2008/12/24