بعد أن كتبت في السابق عن سلة نفايات مبتكرة بالمدارس الألمانية تشكر الطفل حين يلقي فيها القمامة، أكتب لك اليوم عن خبر من بريطانيا قرأته منذ مدة، مفاده أن جهة ناشرة هناك طبعت كتبا للأطفال بمختلف روائح أنواع الفاكهة ترغيبا لهم في القراءة، إذ يستطيع الطفل أن يشتري كتابا برائحة البرتقال أو الموز أو التفاح أو أية فاكهة يفضل

أعتقد أنها طريقة مبتكرة وجذابة، إذ يمكن معالجة الورق بروائح مختلفة، وليس برائحة الفواكه فقط، فهناك روائح لأنواع كثيرة من الزهور والورود والياسمين وغير ذلك..
لست متأكدا من صحة الخبر لأني قرأته بأحد المنتديات، وليست لي دراية بمجال معالجة الورق وصناعته، لكني أرى أن هذه الفكرة مدخل جيد لتحبيب الطفل في كتابه وقصته ومجلته…
مثلا إذا كانت أحداث القصة تجري في الغابة، ترفق معها رائحة الغابة، وإذا كانت أحداثها في شاطئ البحر فتكون رائحتها حسب ذلك المكان، وهكذا…
ههههه، أرجو أن لا يتحمس البعض للفكرة فيرفق لكل كتاب رائحة البيئة التي تجري بها أحداثه، فلا أعتقد أن أحداث قصة جرت أمام مزبلة عمومية تصلح لأن ترفق معها رائحة المكان
ماذا عنك أنت، هل تعتقد أن هذه الفكرة الطريفة تصلح فقط لأن تحكي عنها في مجالس السمر مع الأصدقاء والأحباب، أم أننا يجب أن ننظر إليها بجدية ونحاول تطبيقها على أرض الواقع


