13 January, 2010الألف المقصورة

الألف المقصورة

وهي الألف التي تكتب في آخر الكلمة بدون همزة وتكتب إما قائمة ( ا ) أو على صور ة الياء (ى )

كما يسميها بعض المؤلفين ( الألف اللينة المتطرفة ) .

الألف المقصورة لها ثلاثة أقسام

أولا / الألف المقصورة في الحروف

تكتب ألفًا قائمة في جميع حروف المعاني مثل : لا ـ حاشا ، ما عدا أربعة حروف خالفت القاعدة وهي:حتى، على، بلى،إلى
فترسم فيها على صورة الياء .

****************

ثانيا / الألف المقصورة في الأسماء

لها حالتان :

أولا /متى تكتب على صورة الياء ( ى ) ؟

1 / في الاسم الثلاثي المنقلبة ألفه عن (ياء) مثل : فتى ، هدى

طيب هانعرف ازاي ان أصله( ياء) أو ( واو )

نأتي بالكلمة ونأتي بجمعها إذا كان لها جمع مثل فتى >>> فتية

نلاحظ أن الألف أصبحت ياء في الجمع فيكون هذا أصلها
أو : المثنى

مثل هدى >>> هديان نلاحظ أن الألف أصبحت ياء

2 / في الاسم الأكثر من ثلاثة أحرف إذا لم تسبق ألفه بياء مثل : مأوى ، مصطفى

ثانيا / متى تكتب قائمة ( ا ) ؟

لها أربع حالات ؟

1 / الاسم الثلاثي المنقلبة ألفه عن واو مثل : العلا ’ القفا

ونعرف أيضا الأصل بالطريقة السابقة

العلا من العلو علوا

2 / الاسم الرباعي فأكثر إذا سبقت ألفه بياء مثل : هدايا

ما عدا ( يحيى ) لتمييزه عن الفعل المضارع ( يحيا )

3 / الأسماء الأعجمية مثل : أوربا ، آسيا

ما عدا : عيسى ، موسى ، بخارى ، متّى ، كسرى

4 / الأسماء المبنية مثل : هنا ، هذا ، أنا ، إذا .

ما عدا : لدى ، أنّى ، متى ، أولى ، الأُلى


أحبتي

سأشرح لكم بأسلوب بسيط جدا جدا ليستفيد الكل الصغير والكبير وللكل احترامي .

كثيرا ما نلاحظ اختلاط الأمور بين التاء المربوطة والهاء المربوطة

فنضع نقاط للهاء ونترك النقاط في التاء

وهذا يغير معنى الكلمة .

أولا / التاء جزء من أصل الكلمة ولا يمكن الاستغناء عنه

مثل / فاطمة ’ حديقة ’ عنترة

لو حاولنا الاستغناء عن التاء المربوطة لا يستقيم نطق الكلمة مطلقا أو يتغير المعنى .

ثانيا / الهاء المربوطة فهي جزء مضاف للكلمة يمكن الاستغناء عنه

مثل / مصنع …. مصنعه ….. مصنع محمد

وهنا نستطيع الاستغناء بكل سهولة عن الهاء .

*********

مثلا كتبنا كلمة ( المهنة) لو حاولنا الاستغناء عن التاء أصبحت المهن فيتغير اللفظ من المفرد الى الجمع .

وكتبنا كلمة (توقيعه ) لو حاولنا الاستغناء عن الهاء وحذفناها لم يتغير المعنى وصح اللفظ .

ها ناخد ايه من الكلام دا

لو احترنا في وضع النقاط نحاول حذف آخر الكلمة ( الهاء … التاء )

لو كانت صحيحة لانضع النقاط

ولو كانت غير صحيحة تبقى هي تاء ونضع عليها النقط .

يخرج من هذه القاعدة المذكر الذي يفرق بينه وبين مؤنثه التاء المربوطة

مثل

غزال >>>غزالة

قاتل >>>قاتلة

بالطبع يوجد فروق غير ما ذكرت

ولكني اخترت الأيسر



أتمنى أن أكون قد وفقت في ايصال المعلومة .

وإلى اللقاء في درس آخر.

ملحوظة هامة

لوحظ كتابة البعض للفظ الجلالة الله

بالتاء المربوطة اللة

والصحيح الله بالهاء

وهذا خطأ شائع بين البعض أرجو الانتباه له


أمل حمدي


اُخْتيرت مدونة لغتي هويتي

ضمن أفضل ١٠٠ مدونة عربية

http://www.worldcouncilpress.info/vb/showthread.php?p=
http://www.worldcouncilpress.info/vb/showthread.php?p=220

15 June, 2009مثلثات قطرب

هي منظومة رائعة فكرتها تعتمد علي تغير معني الكلمة بتغير تشكيل حرف واحداً فتح ثم كسر ثم ضم …

والإمام قطرب من أهل اللغة ومن تلاميذ سيبويه …

مثلثات قطرب

مثلثات قطرب دراسة لغوية دلالية تتناول المفردات في شكل مجموعات، تتكون كُلُّ مجموعة من ثلاث كلمات متفقة في البنية الصَّرفيَّة والحروف وترتيبها، وفي الحركات ما عدا حركة فاء الكلمة أو عينها. وتختلف دلالة كل مفردة تبعًا لاختلاف حركة الفاء أو العين ، حيث يحصل بتغير الحركة تغير في المعنى، ومنه الانتقال من مجال دلالي إلى مجال دلالي آخر.

يعد قطرب أوّل من نبّه لهذا النوع من الدراسة الدلالية، وهو أول من ألف فيها بهذا العنوان. فمثلثات قطرب تعد الأولى من نوعها في هذا الميدان الدلالي، رغم أن الكتب التي ألـّفت بعده قد فاقته في حجم المادة العلمية وتنوعها، إلا أن كتاب المثلّثات ـ أو المثلث ـ لقطرب سيظل معلمًا بارزًا في الكشف عن هذا المنحى الدلالي؛ إذ اشتمل مثلثه على اثنتين وثلاثين مفردة مثلّثة لم ترد على ترتيب مألوف مثل الترتيب الأبجدي أو الموضوعي، ولم يُكشف حتى الآن عن كنه ذلك الترتيب حيث بدأ بمجموعة (الغَمْرُ، الــغِمْرُ، الغُمْرُ)، وانتهى بمجموعة (الصَّلُّ، الصِّلُّ، الصُّلُّ).

وكانت طريقته في عرض مادته إيراد المجموعة كاملة مضبوطة بالشكل، مرتبة ترتيبًا تصاعديًا بدءًا من أخفّ الحركات، وهي الفتحة وانتهاء بأثقلها وهي الضمة. ثم يشرع في بيان الدلالة، مستشهدًا فيما يذهب إليه بالقرآن والحديث والأشعار، إذ يقول: ¸فمنه الأول المفتوح والثاني المكسور والثالث المضموم، أوله: الغَمْرُ والغِـمْرُ والغُمْرُ، فأمّا الغَمْرُ فالماء الكثير، وأمّا الغِمْرُ فالحقد في الصدر، ومنه الحديث: ¸لا تجـوز شهـادة ذي الـغِمْر على أخيه·.

وأمّا الغُمْر فهو الرجل الذي لم يجرّب الأمور، الضعيف في حالاته.

وإليكم المنظومة …

********

يا مولعا بالغضبِ *** والهجر والتجنبِ *** هجرك قد برح بي *** في جده واللعبِ

إن دموعي غَمر *** وليس عندي غِمر *** فقلت يا ذا الغُمر *** أقصر عن التعتبِ

بالفتح ماء كثرا *** والكسر حقد سترا *** والضم شخص ما درى *** شيئا ولم يجرب

بدا فحيا بالسَّلام *** رمى عذولي بالسِّلام *** أشار نحوي بالسُّلام *** بكفه المخضبِ

بالفتح لفظ المبتدي ** والكسر صخر الجلمد *** والضم عرق في اليد *** قد جاء في قول النبي

تيم قلبي بالكَلام *** وفي الحشا منه كِلام *** فصرت في أرض كُلام *** لكي أنال مطلبي

بالفتح قول يفهم *** والكسر جرح مؤلم *** والضم أرض تبرم *** لشدة التصلب

ثبت بأرض حَرَّة *** معروفة بالحِرة *** فقلت يا ابن الحُرة *** إرث لما قد حل بي

بالفتح للحجارة *** والكسر للحرارة *** والضم للمختارة *** من النسا في الحجب

جد فالأديم حَلْم *** وما بقي لي حِلْم *** وما هنا ني حُلم *** مذ غبت يا معذبي

بالفتح جلد نقبا *** والكسر عفو الأدبا *** والضم في النوم هبا *** حلم كثير الكذب

حمدت يوم السَّبت *** إذ جاء محذي السِّبت *** على نبات السُّبت *** في المَهْمَهِ المستصعب

بالفتح يوم وإذا *** كسرته فهو الحذا *** والضم نبت وغذا *** إذا مشى في الربرب

خدد في يوم سَهام *** قلبي بأمثال السِهام *** كالشمس ترمي بالسُهام *** بضوءها واللهب

بالفتح حر قويا *** والكسر سهم رميا *** والضم نور وضيا *** للشمس عند المغرب

دعوت ربي دَعْوة *** لما أتى بالدِعوة *** فقلت عندي دُعوة *** إن زرتني في رجب

بالفتح لله دعا *** والكسر في الأصل ادعا *** والضم شئ صنعا *** للأكل عند الطرب

ذلفت نحو الشَرب ** فلم أدر عن شِرب**فانقلبوا بالشُرب ** ولم يخافوا غضبي

بالفتح جمع الأشربه ** والكسر ماء شربه**والضم ماء العنبه ** عند حضور العنب

رام سلوك الخَرق ** مع الطريق الخِرق**إن بيان الخُرق ** عند ركوب السبب

بالفتح أرض واسعه ** والكسر كف هامعه**والضم شخص ما معه ** شيء من التهذب

زاد كثيراً في اللَحا ** من بعد تقشير اللِحا**لما رأى شيب اللُحا ** صرم حبل النسب

بالفتح قول العذل **والكسر لحي الرجل**والضم شعرات تلي ** لحي الفتى والأشيب

سار مجداً في المَلا ** وأبحر الشوق مِلا**ولبسه لين المُلا ** فقلت يا للعجب

بالفتح جمع البشر ** والكسر ماء الأبحر**والضم ثوب العبقري ** مرصع بالذهب

شاكلني بالشَكل ** تيمني بالشِكل**وغلني بالشكل ** في حبه واحزب

بالفتح مثل المثل ** والكسر حسن الدل**والضم قيد البغل ** خوف من التوثب

صاحبني في صَرة ** في ليلة ذي صِرة**وما بقي في صُرتي ** خردلة من ذهب

بالفتح جمع الوفد ** والكسر كثر البرد**والضم صر النقد ** في ثوبه بالهدب

ضمنته بنت الكَلا **بالحفظ منى والكِلا**فشج قلبي والكُلا ** عمداً ولم يراقب

بالفتح بنت للكلا ** والكسر حفظ للولا**والضم جمع للكلا من كل حي ذي أب

طرحني بالقَسط ** ولم يزن بالقِسط** في فيه عرق القُسط ** والعنبر المطيب

بالفتح جور في القضا ** والكسر عدل يرتضي**والضم عود قبضا ** رخاوة للعصب

ظبي ذكي العَرف *** وآخذ بالعِرف***وأمرٌ بالعُرف *** سام رفيع الرتب

بالفتح عرف طيب *** والكسر صبر يندب***والضم قول يجب ** عند ارتكاب الريب

عالٍ رفيع الجَد *** أفعاله بالجِد***والضم بعض القلب *** كان لبعض العرب

غنى وغنته الجَوار *** بالقرب مني والجِوار***فاستمعوا صوتالجُوار ** ثم انتنوا بالطرب

بالفتح جمع جاريه *** والكسر جار داريه***والضم صوت الداعيه ** بويلها والحرب

فأمّ قلبي أَمَّه ***عند زوال الإِمَّه***فاستمعوا يا أُمه *** بحقكم ما حل بي

بالفتح شبح الراس *** والكسر ضد الباس***والضم جمع الناس *** من عجم أو عرب

قولوا الأطيار الحَمام * يبكينني حتى الحِمام**أما ترى يا ابن الحُمام ** ما في الهوى من طرب

بالفتح طير يهدر ** والكسر موت يقدر**والضم شخص يذكر ** بالاسم لا باللقب

كأن ما بي لَمَّة *** مذ شاب شعر اللِمة *** وما بقي لي لُمة *** ولا نقي من نصب

بالفتح خوف الباس *** والكسر شعر الراس *** والضم جمع الناس *** ما بين شخ وصبي

لما أصاب مَسكي ***فاح عبير المِسك *** فكان منه مُسكي *** وراحتي من تعب

بالفتح ظهر الجلد *** والكسر طيب الهند *** والضم ما لا يبدي***من راحة المستوهب

مَلَت دموعي حَجْري ***وقل فيه حِجري *** لو كنت كابن حُجر *** لضاق فيه أدبي

بالفتح حجر الرجل *** والكسر جمع العقل *** والضم اسم النقل *** لرجل منتسب

ناول برد السَّقْط *** من فيه عين السِّقط *** فلاح رمل السُّقط ***وميضه كالشهب

بالفتح ثلج وبرد *** والكسر نار من سند*** والسقط بالضم الولد *** قبل تمام الأرب

وجدته كالقَمَّة *** في جبل ذي قِمة *** مطرح كالقُمة ***فقلت هذا مطلبي

بالفتح أخذ الناس *** والكسر أعلى الراس *** والضم للإنكاس *** من المكان الخرب

هذي علامات الرَّقَاق *** فانظر إلى أهل الرِّقاق *** هل ينطقوا قبل الرُّقاق *** بالصدق أم بالكذب

بالفتح رجل متصل *** والكسر خبز قد أكل ***والضم أرض تنفصل *** على أمام النصب

لا تركنن للصَّل ***ولا تثق بالصِّل ***واحذر طعام الصُّل *** وانهض نهوض المجدب

صوت الحديد صرصرا *** وحية إن كسرا ***والماء إن تغيرا ***بضمها لم يشرب

يسفر عن عين الطَّلا ***وجنة تحكي الطِّلا ***وجيده من الطُّلا *** غيدا ولم تحتجب

بالفتح أولاد الظِّبا *** والكسر خمر شُربا ***والضم جيد ضُربا *** بحسنه جيد االظبي

أتيته وهو لَقا *** فبش بي عند اللِقا ***وقال أطعمني لُقا *** فذاك أقصى إربي

بالفتح كنس المنزل *** والكسر للحرب قلي *** والضم ماء العسل *** عقدته باللهب

دياره قد عمرت *** ونفسه قد عمرت *** ورأسه قد عمرت *** من بعد رسم خرب

بالفتح فيه سكنا *** وكسرها نال الغنى *** والضم مهما أمعنا *** في حرثه المجرب

صاحبني وهو رَشا *** كصحبة الدلو الرِّشا *** حاشاه من أخذ الرُّشا *** في الحكم أو للريب

بالفتح للغزال *** والكسر للحبال *** والضم بذل المال *** للحاكم المستكلب

الريق منه كالزَّجاج *** ولحظه يحكي الزِّجاج *** والقلب مني كالزُّجاج *** واد سريع العطب

بالفتح للقرنفل *** والكسر زج العسل *** والضم ذاك الشغل *** من الزجاج الحلبي

ذلفت نحو الشَّرْبِ *** فلم أدر عن شِربي *** فانقلبوا بالشُّرب *** ولم يخافو غضبي

بالفتح جمع الأشربة *** والكسر ماء شربه *** والضم ماء العنبة *** عند حضور العنب

رام سلوك الخَرْقِ *** مع الطريق الخِرق *** إن بيان الخُرق *** عند ركوب السبب

بالفتح أرض واسعة *** والكسر كف هامعة *** والضم شخص ما معه *** شئ من التهذب

زاد كثيرا في اللَّحَى *** من بعد تقصير اللِحى *** لما رأى شيب اللُحى*** صرم حبل النسب

بالفتح قول العذل *** والكسر لحي الرجل *** والضم شعرات تلي *** لحي الفتى والأشيب

سار مجدا في الملا *** وأبحر الشوق ملا *** ولبسه من الملا *** فقلت يا للعجب

بالفتح جمع البشر *** والكسر ماء الأبحر *** والضم ثوب العبقري *** مرصع بالذهب

شاكلني بالشكل *** تيمني بالشكل *** وغلني بالشكل *** في حبه والحزب

بالفتح مثل المثل *** والكسر حسن الدل *** والضم قيد البغل *** خوفا من التوثب

صاحبني في صرتي *** في ليلة ذي صرة *** وما بقي في صرتي *** خردلة من ذهب

بالفتح جمع الوهد *** والكسر كثر البرد *** والضم صر النقد *** في ثوبه بالهدب

ضمنته نبت الكلا *** بالحفظ مني والكلا *** فسد قلبي والكلا *** عمدا ولم يراقب

بالفتح نبت للكلا ***والكسر حفظ للولا *** والضم جمع للكلى *** من كل حي في

صارحني بالقسط *** ولم يزن بالقسط *** في فيه عرق القسط *** وعنبر المطيب

بالفتح جار في القضا *** والكسر عدل يرتضى *** والضم عود قبضا ***رخاوة للعصب

ظبي ذكي العرف *** وآخذ بالعرف *** وآمر بالعرف *** سام رفيع الركب

بالفتح عرف طيب ***والكسر صبر يندب *** والضم قول يعجب ***عند ارتكاب الريب

عال رفيع الجد *** أفعاله بالجد *** لقيته بالجد *** كالمعطل المخرب

بفتحها أب الأب *** والكسر ضد اللعب *** والضم بعض القلب *** كان لبعض العرب

غنى وغنته الجوار *** بالقرب مني والجوار *** فاستمعوا صوت الجوار *** ثم انثنوا بالطرب

بالفتح جمع جارية *** والكسر جار داريه *** والضم صوت الداعية *** بويلها والحرب

فأم قلبي أمة *** عند زوال الإمة *** فاستامعوا يا أمة *** بحقكم ما حل بي

بالفتح شيب الرأس *** والكسر ضد الباس *** والضم جمع الناس *** من عجم أو عرب

قولوا لأطيار الحمام *** يبكينني حتى الحمام *** أما ترى يا ابن الحمام *** ما بالهوى من طرب

بالفتح طير يهدر *** والكسر موت يقدر *** والضم شخص يذكر *** بالاسم لا باللقب

ورث ضعفا بالقرى *** منها معان بالقرى *** وذاك في غير القرى *** فكيف عند العرب

بالفتح ظهر الوهد *** والكسر طعم الوفد *** والضم جمع البلد *** كمكة أو يثرب

من لي بأصل الظلم *** أو اصطياد الظلم *** ما عنده من ظلم *** ولا مقال الكذب

بالفتح للأسنان *** وللنعام الثاني *** والظلم للإنسان *** مجلبة للغضب

كالقطر جود كفه ***والقطر سيل حتفه *** والقطر ماء أنفه *** وخده للذهب

بالفتح ضيف سكبا *** والكسر صهر ذو إبا *** والضم عود جلبا *** من عدن في المركب

لما رأيت دله *** وهجره ومطله *** رضيت من حبي له *** مثلثا لقطرب

وابن زريق نظما ***شرحا لما تقدما ***فربما ترحما ***عليه أهل الأدب

أديت فيه واجبي *** في خدمة المخالب *** أحمد ذي المواهب *** وذي الوجارالطيب

من جاءه وأمله *** ينال منه أمله *** يسعد من قد وصله *** من أهل علم الأدب

إما لبحث بحثه *** أو لاختراع أحدثه *** في شرح ذي المثلثة *** بلفظه المهذب

مصليا مسلما *** على النبي كلما *** رقرق برق أو هما *** بالودق مجري السحب

برنامج مصرف الأفعال
الموقع : http://musaref.appspot.com
القائمة البريدية: al-mussaref@googlegroups.com

هدف البرنامج هو تمكين تصريف اﻷفعال العربية تصريفا آليا مبسطا.
يقوم البرنامج بتصريف اﻷفعال المدخلة مع بعض المعلومات الضرورية لتوليد جميع أشكال التصريف في اﻷزمنة المختلفة.

هذا البرنامج جزء من مشروع المدقق الإملائي العربي ويهدف إلى دراسة سلوك الأفعال عربية من أجل توفير ميزة التعرف على الأفعال المتصرفة والكشف عن أصلها، ومن ثم تدقيقها إملائيا، أو البحث عنها.
تم برمجة التطبيق بلغة بايثون، ﻷنها لغة بسيطة، تمكننا من تجربة البرنامج والخوارزميات دون الحاجة إلى الغوص في متاهات تمثيل البيانات.
كما أن نسقها ولغتها البسيطة تمكننا من تحويل الخوارزميات في المستقبل إلى لغات برمجة أخرى. وللعلم فإنّ هذا البرنامج سيتم توفيره على شكل برنامج حر مفتوح المصدر للاستفادة منه في العديد من التطبيقات المفيدة.
الأعمال المحققة
وقد حققنا في برنامجنا المذكور:
- تصريف الفعل في الماضي المعلوم و المجهول والمضارع المعلوم والمجهول واﻷمر.
- معالجة الألفات و الهمزات والإدغام ووظائف اﻹعلال.
- تم معالجة تصريف اﻷفعال التي على غرار فاعل في الماضي المبني للمجهول فوعل.
- تم معالجة إدغام التاء و النون في اﻷفعال المنتهية بهما مثل سكت، سكن، مع اللواحق سكتُّ، سكنّا، وذلك في اﻹطار العام للإدغام.
-تم معالجة الفعل المضعف بتحويله إلى فعل مفكك، ينصرف مثل الفعل الصحيح، ومن ثمّ يدغم ما يمكن إدغامه.
-معالجة الأفعال المعتلة.
-تبسيط وظائف التصريف في كل زمن.
-نتائج مطابقة لدليل تصريف الأفعال (في مشروع أيسبل).
-انتظام تصريف الأفعال المهموزة والمعتلة بنفس الطريقة.
تقييم أداء البرنامج:
ومن أجل تقييم أداء البرنامج وضبط الحالات الممكنة وضعنا الخطة الآتية :
1- وضع مخطط للأفعال النموذجية حسب نموذج القاعدة الصرفية
2- تصريف الأفعال النموذجية تصريفا مبدئيا مصححا من قبل الإنسان
3- وضع التصريف المصحح من قبل الإنسان كمرجع
4- تحسين أداء البرنامج بالمقارنة بين النتائج المحصلة مع المرجع.
ونطمح في المستقبل إلى تحسين أداء البرنامج، وتدقيق النتائج تدقيقا معمقا، وكذلك برمجة المزيد من الوظائف الجديدة كالتصريف في المضارع القريب، المضارع المنصوب و المضارع المجزوم، وكذا الإلحاق بالضمائر المتصلة في محل نصب مفعول به. وأهم هدف هو البحث عن طريقة عكسية لتفكيك تصريف الفعل و استخراج أصله من تصريفه أي التدقيق الإملائي.
وحسب برنامجنا أن يضع لبنة قوية مفتوحة المصدر في إطار دعم المعالجة الآلية للغة العربية.

نقلاً عن http://arabtechies.net/node/77

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسفة لتأخري في متابعة

الدروس وذلك لمرض ابنتي المفاجئ واجراء جراحة عاجلة لها الحمد لله

اليوم اتابع الدرس الثاني وهو المعرب والمبني

ولكن قبل ان أبدأ أحب أن أجيب عن سؤال  طرح في الدرس السابق وهو لماذا يطلق على الحرف حرفا مع انه يتكون من اكثر من حرف ؟

الإجابة لانه لايستقل بنفسه ولا يكتمل معناه إلا مع ما يصحبه من كلام .

ويسعدني ان اتلقى اي استفسار أو سؤال


تنقسم الكلمات إلى قسمين :

1- قسمٌ لا يتغيَّر آخره أبداً ، ويسمَّى مبنياًّ “ .

2- وقسمٌ يتغيَّر آخره ، ويسمَّى : معـرباً .

فالذي لا يتغـير :

1- ( المبني )


مثل :

– ( أينَ الكــتاب ) .
و – ( أينَ ذهب علي ) .
و – ( مِنْ أين جئتَ ) .
- ومِنَ المبني :

أ- جميع الحروف والأفعال – ماعدا المضارع – .
ب- وألفاظ من الأسماءِ ، يسمَّى بعضُها :
- بالضمائر كـ ” أنا ” و” أنت ” و” هـو ” .
- وبعضُها بالأسماء الموصولة كـ ” الذي ” و” التي ” .
- وبعضها بأسماء الشرط ، كـ ” من ” و” مهما “.
فالذي لا يتغيَّر آخره إمَّا أن يكونَ ملازماً للسكون كـ ” لم ” ، أو الضمَّة كـ ” حيثُ ” ، أو الفتحة كـ ” أين ” ، أو الكسرة كـ الباء في : ﴿ بِسْمِ اللهِ ﴾ .

[ 2 - المعرب ]

[ الفصل الأوَّل : في إعراب الأفعال ]

[ علامات إعراب الأفعال]
- والذي يتغيَّر آخِـره :
أ- إن كان فعلاً – فتغيُّره يكون :
بالضمَّة ، والفتحة ، والسكون( ) .
ب- وإن كان آخر المضارع ألفاً أو واواً أو ياءاً سمِّيَ معتلَّ الآخر ، وجُزِم بحذفِ آخرِه نيابةً عن السكون ، نحو : ( لم يخشَ ) ،
و ( لم يدعُ ) ، و( لم يرمِ ) .
ج – والمضارع إذا اتصل به ” ألف اثنين ” أو ، ” واو جماعة ” ، أو ” ياءُ مخاطبةٍ ” :
- يُرفع بثبوت النون نيابةً عن الضمَّة ، ويُنصبُ ويُجزمُ بحذفِها نيابةً عن الفتحة والسكون .
نحو : – ( الرجلان يكتبان ) .
و – ( أنتما تكتبان ) . في ألف الاثنين .
أو ” لواو الجماعة ” نحو: – ( الرجال يكـتبون ) .
- و ( أنتم تكتبون ) .
أو ” لياء المخاطبة ” نحو : – ( أنت تكتبين ) .
……. فهذا بثبوت النون .

– ونصبه وجزمه بحذفها ، [ نحو ] :
- ( لن يكتبا ) .
و – ( لن تكتبي ) .

وما أشبهه ، وتسمَّى هذه الأفعال وأمثالها بالأمثلة الخمسة ( ) .

الدرس القادم
مواضع إعراب الأفعال

مع تحيات ماما أمولة

أهوتك أيه؟ ـ استوقفني السؤال حين وجدته مكتوبا بحروف كبيرة على شاحنة لنقل البضائع. لأول وهلة ظننت أنه يستفسر عن شيء يتعلق بالهوى، لكنني تبينت من الرسوم المصاحبة أن الأمر أبعد من ذلك، وأن السؤال يراد به لفت نظر الناس إلى نوع معين من القهوة، وأنه في العامية العادية «قهوتك أيه»، ولكن صياغته تأبّت على تلك العامية العادية، بحيث باتت تعبر عن مرحلة متقدمة في ابتذالها والازدراء بها.

ليست هذه حالة خاصة، لأن العبث باللغة الفصحى واستخدام العامية المبتذلة أصبح الأصل في الإعلانات التجارية، حتى التي تصدر عن بعض المؤسسات الحكومية، خصوصا تلك التي تتعامل مع الجماهير بشكل مباشر، حيث يتصور العباقرة الذين يديرونها أنهم لكي يصلوا إلى الناس ينبغي أن يهبطوا باللغة التي يخاطبونهم بها،

أما الإعلانات التي تصدر عن أهم مؤسسات القطاع الخاص فهي تتسابق في احتقار العربية الفصحي، وفي بعض الأحيان فإن احتقارها يمتد إلى الحروف العربية، بحيث أصبحت بعض تلك الجهات تنشر في الصحف إعلانات تخاطب القارئ العربي باللغة الإنجليزية. وإذا كان التلفزيون المصري يتخير مفردات ومصطلحات إنجليزية في تسمية بعض البرامج (كونكت وزوم وريبورتاج وبانوراما وغيرها) فلم يكن مستغربا أن تطلق كلمات إنجليزية على بعض القنوات الخاصة، وأن تنشأ قناة مخاصمة للغة العربية بالكامل، ويقتصر بثها على استخدام العامية العادية والسوقية والمبتذلة.

ويبدو أن وباء العامية تفشى في بقية وسائل الإعلام، حتى اجتاح الصحافة التي كانت تنشر على صفحاتها الأولى يوما ما مقالات العقاد وطه حسين وأشعار شوقي وحافظ إبراهيم، أصبحت تنشر الآن عناوين تتحدث عن «الأكيلة والهبيشة» ونتساءل عن تحول إحدى المطربات «للهشك بشك». وأصبح الكتاب غير الموهوبين يتسابقون على استخدام العامية السوقية والمبتذلة، فيما يتصورونه تبسطا واستظرافا. أما فضيحة اللغة التي يتحدث بها كبار المسؤولين في البلد، فحدث فيها ولا حرج. وليست بعيدة عن أذهاننا صدمة قصيدة «يا ويكا» الهابطة التي اسهم بها رئيس وزراء سابق في حفل تكريم د.فتحي سرور رئيس مجلس الشعب.

بلا حصر تبدو مظاهر وتجليات هجرة اللغة العربية واحتقارها في التعليم الخاص، ليس في مصر وحدها، وإنما في أغلب الدول العربية. وذلك أوضح ما يكون في منطقة الخليج التي اكتسحتها الإنجليزية حتى أصبحت لغة التخاطب في جامعاتها وفيما بين الدوائر الرسمية في بعض دولها، بحيث أصبحنا بحاجة لكي نصحح ذلك الوضع المختل إلى العودة إلى حملة «تعريب الدواويين» التي قادها عبدالملك بن مروان في العصر الأموي، ذلك واضح أيضا في أغلب دول المغرب العربي خاصة، التي فشل الاستعمار في فرنسة لسانها، ولكن الفرنسة اجتاحت تلك الأقطار في عهد الاستقلال.

من المفارقات أنه في حين تتعرض اللغة العربية وحرفها للإهانة والازدراء في أغلب أقطار العالم العربي، فإن بعض الدول غير العربية لاتزال تتمسك بالحرف العربي في لغتها (إيران وباكستان وأفغانستان)، ويسمونه هناك «الحرف الشريف»، لأن لغة القرآن كتبت به.

إن احترام اللغة من احترام الذات ومن تجليات الاعتزاز بالانتماء. وهي في بلادنا لم تُهزم، لكننا نحن الذين هُزمنا فتخلينا عنها وازدرينا بها. وليس ذلك أعجب ما في الأمر، لأن الأعجب أن السلطات وأغلب مؤسسات المجتمع تقف متفرجة ومحايدة إزاء ذلك «الانتحار» اللغوي، في حين أنها تملك أن تعبر عن غيرتها على الفصحى بوسائل شتى، أبسطها أن تحظر استخدام العامية فيما يصدر عنها من بيانات أو إعلانات حكومية، وأن تلتزم بذلك الصحف القومية على الأقل.

لكن ذلك يتطلب إرادة وغيرة، الأمر الذي يعني أن الحل هو المشكلة. وهو إذا استعصى فأخشى أن يحال الملف ذات يوم إلى وزارة الداخلية لكي تتولى أجهزتها حراسة الفصحى أيضا!

—–
ألأستاذ فهمي هويدي صحفي و مفكر مصري معروف، جميع الحقوق محفوظة للكاتب، منقول عن مجموعة المدونين العرب.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم أبدأ معكم إن شاء الله دروس في تيسير علم النحو

وستتابع الدروس اسبوعيا إن شاء الله

واعتذر عن تقصيري لانشغالي في اختبارات آخر العام بالأزهر

ا /أمل

من الحروف الهجائية تتركبُّ الكلمات ، من الألف إلى الياء .
- وقد تكون الكلمة حرفاً كالباء في : ﴿ بِسْمِ اللهِ ﴾ ، والهمزة في :
﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ ﴾ .
- وحرفين ، مثل : (من ) و ( في ) .
- وثلاثة أحرف ، مثل : ( عنب ) و( شجر ) .
- وأربعة ، مثل : ( جدول ) و( جعفر ) .
- وخمسة ، مثل : ( سفرجل ) .
- وستة ، مثل : ( زعفران ) .
- وسبعة ، مثل : ( استفهام ) .
ولا تتجاوز هذا العَـدد .

وتنقسم [الكلمة ] إلى ثلاثة أنواع :

1- فعل ، مثل : كتب ، يكتب ، اكتب . 3- وحرف ، مثل : ” هل ” و ” في ” و ” لم ” . 2- واسم ، مثل : محمد ، وعصفور ، وتفاحة .

والفعل ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

1- ماضٍ ، نحو : ( كتب ) .فالماضي ما يدلُّ على حصول شيءٍ قد مضى ، والمضارع ما يدلُّ على حصول شيءٍ في الحال أو المستقبل ، والأمر ما يطلب به حصول شيءٍ مستقبل .
مثل : ذهب ، يذهبُ ، اذهب .

3- وأمر ، نحو : ( اكتب ) . 2- ومضارع ، نحو : ( يكتب ) .

والاسم ينقسم – [من حيث التذكير والتأنيث] – إلى قسمين :

1- مذكَّر ، نحو : ( علي ) و( جمل ) ، و ( حصان ) .
2- ومؤنث ، نحو : ( فاطمة ) و ( عائشة ) و ( ناقـة) .

و ينقسم الاسم أيضاً – [من حيث العددِيَّة ] – إلى ثلاثة أقسام :

1- مفرد ، نحو : ( فاضل ) ، و ( فاضلة ) . 3- وجمع ، نحو : ( فاضلون ) ، و ( فاضلين ) ، أو ( فضلاء ) ، أو ( فضليات) 2- ومثنَّى ، نحو : ( فاضلان ) ، و ( فاضلين ) ، و ( فاضلتان ) ، و ( فاضلتين

)

و ينقسم الجمع إلى:

1- جمع تكسير ، نحو: ( فضلاء ) ، و( كتب ) ، و( أقلام ) .أ- فإذا كان لمذكَّر سُمِّّي : ” جمع مذكَّرٍ سالم ” .
ب- وإذا كان لمؤنثٍ سُمِّي : ” جمع مؤنثٍ سالم ”

نحو ( فاضلون ) أو ( فاضلين ) أو ( فاضلات)

[ تكوُّنُ الجمل المفيدة ]:

ومن الكلمات تتركَّب الجمل المفيدة ، وهي المسمَّاة بالكلام ، ويقال للجُمل :

1- ( فعليَّة ) : إن كان صدرُها فعلاً .
نحـو : ( حضَر المعَلم ) .

2 – و( اسميَّة ) : إن كان صدرُها اسماً . نحـو : ( الناظر يفتش) .

الدرس القادم في الإعراب والبناء


الترقيم : وضع رموز مخصصة أثناء الكتابة، بغرض تعيين مواضع الفصل والوقف والابتداء، وأنواع النبرات الصوتية، والأغراض الكلامية أثناء القراءة .

و علامات الترقيم أحد عشر علامة هي:

الفاصلة ( الشولة )

وعلامتها ( ، )  و تكون في الوقف الناقص : وهو الوقف الذي يكون بسكوت المتكلم، أو القارئ سكوتًا قليلاً جدًا، لا يحسن معه التنفس .

موضعها :
أ ـ بين الجمل المتصلة المعنى :
مثل : أوحد العراق في البلاغة، ومن به تثنى الخناصر في الكتابة، وتتفق الشهادات له ببلوغ الغاية، من البراعة والصناعة {1} .
ب ـ بين المفردات المعطوفة إذا قصرت عباراتها، وأفادت تقسيما أو تنويعا .

مثل : ينقسم الكلام إلى أقسام ثلاثة : اسم، وفعل، وحرف.
وكقوله تعالى : { حرمت عليكم أمهاتكم، وبناتكم، وأخواتكم } 23 النساء .
ج ـ بين الجمل المعطوفة القصيرة، ولو كان كل منها لغرض خاص .
مثل : المعروف قروض، والأيام دول .
الشمس طالعة، والنسيم عليل، والطيور مغردة، والأزهار  ضاحكة .
الجو شديد الحرارة، والرياح سموم، والرؤية منعدمة .
د ـ بين جملة الشرط وجوابها، أو القسم وجوابه .
مثل : إذا حضر الماء، بطل التيمم .
لئن أنكر المرء من غيره ما لا ينكر من نفسه، لهو أحمق .
ه ـ بين جملتين مرتبطتين في اللفظ والمعنى، كأن تكون الثانية صفة، أو حالاً، أو ظرفًا للأولى، وكان في الأولى بعض الطول .
مثل : رأيت شابا ممسكا بيد رجل، يخيل لي أنه عاجز .
التقيت بصديقي محمد، وهو يبتسم .
ذهبت إلى مكة لأداء العمرة، يوم الجمعة الماضية .

الفاصلة المنقوطة

وعلامتها ( ؛ ) و تكون في الوقف الكافي، وهو الوقف الذي يكون بسكوت المتكلم، أو القارئ سكوتا يجوز معه التنفس .

موضعها :
ا ـ بين جملتين إحداهما سبب في حدوث الأخرى .
مثل : خير الكلام ما قل ودل ؛ ولم يَطُل فيُمل .
ومنه قول على بن أبى طالب : ” أما الإمرة البرّة فيعمل فيها التقي ؛ وأما الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي ؛ إلى أن تنقطع مدته ” .
ب ـ قبل المفردات المعطوفة التي بينها مقارنة، أو مشابهة، أو تقسيم، أو ترتيب، أو تفصيل .
مثل : اغنم خمسًا قبل خمس : شبابك قبل هرمك ؛ وصحتك قبل سقمك ؛ وفراغك قبل شغلك ؛ وغناك قبل فقرك ؛ وحياتك قبل موتك .
ج ـ قبل الجملة الموضحة لما قبلها .
كقوله تعالى : { ولكن أكثر الناس لا يعلمون ؛ يعلمون ظاهرًا من الحياة الدنيا } 6، 7 الروم .

النقطة

وعلامتها ( . ) و تكون في الوقف التام، وهو سكوت المتكلم، أو القارئ سكوتًا تامًا، مع استراحة للتنفس .

موضعها :
توضع في نهاية الكلام، للدلالة على تمام المعنى، واستقلال ما بعدها عما قبلها معنى وإعرابًا .
كقول عليّ بن أبي طالب في الزكاة : ” فمن أعطاها طيب النفس بها، فإنها تجعل له كفارة ومن النار حاجزًا ووقاية، فلا يتبعها أحد نفسه، ولا يكثرن عليها لهفه ” .

علامة التعجب

وعلامتها ( ! )

موضعها : ـ
توضع في آخر الكلام الذي يدل على معنى التأثر والدهشة، والاستغراب والإغراء، والتحذير والتأسف والدعاء .
مثل : لله أنتم ! أما دين يجمعكم ! ولا حمية تشحذكم ! .
ومنه قول الشاعر :
هي الدنيا تقول بملء فيها     حذار حذار من بطشي وفتكي !
ومثل : ” هيهات أن يأت الزمان بمثله ! ”

النقطتان

وعلامتها (:)

موضعها : ـ
توضع بعد القول، أو الكلام المنقول، أو المقسم أو المجمل بعد تفصيل، أو المفصل بعد إجمال .
كقوله تعالى : { قال : إني عبد الله } 30 مريم .
ومثل : رُوي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : ” لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر ” رواه مسلم .
ومثل : الدنيا يومان : يوم لك ويوم عليك .
ومثل : العقل، والصحة، والمال، والبنون : تلك هي النعم التي لا يُحصى شكرها.

علامة الاستفهام

وعلامتها ( ؟ )  و تكون للدلالة على الجمل الاستفهامية .

موضعها : ـ
توضع في نهاية الجملة، سواء أكانت مبدوءة بحرف استفهام أم لا .
كقوله تعالى : { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ؟ } 103 الكهف .
وقوله تعالى : { أئنك لأنت يوسف ؟ } 90 يوسف .

علامتا التنصيص

وعلامتها “  “  و تعرف علامتا التنصيص بالتضبيب أيضا، وهما ضبتان يوضع بينهما ما ينقل بنصه من الكلام .
مثل : أوصى عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأبى موسى الأشعري بوصية جاء فيها ” البينة على من ادعى واليمين على من أنكر ” .

نقط الحذف

وعلامتها ( … )

موضعها : ـ
توضع هذه النقط الثلاث للدلالة على أن في موضعها كلامًا محذوفًا .
وذلك كأن يستشهد كاتب بعبارة ما، وأراد أن يحذف منها بعض الكلمات، أو الجمل التي لا حاجة له بها .
مثل : لو اقتصر الناس على كتب القدماء لضاع علم كثير، ولذهب أدب  غزير، ولضلت أفهام ثاقبة … ولمجت الأسماع كل مردد مكرر .

الشرطة

وعلامتها  -

موضعها : ـ
توضع للفصل بين كلام المتخاطبين في حالة المحاورة، وتوضع بعد العدد في أول السطر .
مثل : طلب بعض الملوك كاتبًا لخدمته . فقال للملك : أصحبك على ثلاث خصال .
ـ ما هي ؟
ـ لا تهتك لي سترًا، ولا تشتم لي عرضًا، ولا تقبل فيَّ قول قائل .
ـ هذه لك عندي . فما لي عندك ؟
ـ لا أفشي لك سرًا، ولا أؤخر عنك نصيحة، لا أؤثر عليك أحدًا .
ـ نعم الصاحب المستصحب، أنت ! .

الشرطتان

وعلامتها  ـ    ـ
توضع بينهما الجمل الاعتراضية، فيتصل ما قبل الشرطة الأولى بما بعد الشرطة الثانية في المعنى .
كقول الإمام عليّ ـ رضي الله عنه ـ : ” فيا عجبًا : عجبًا ـ والله ـ يميت القلب ” .
وكقول أبي إسحاق الصابي : ” قد جرت العادة ـ أطال الله بقاء الأمير ـ بالتمهيد للحاجة قبل موردها وإسلاف الظنون الداعية إلى نجاحها ” .

القوسان

وعلامتها (   )
توضع بينهما كل كلمة تفسيرية، أو كل جملة معترضة لا ترتبط مع غيرها في سياق المعنى، أو كل عبارة يراد لفت النظر إليها .
مثل : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ” المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ” .
ومثل : جُدَّة ( بضم الجيم وكسرها ) مدينة على ساحل البحر الأحمر .
ومثل : بين جور وشيراز ( وهي قصبة فارس ) عشرون فرسخًا .

20 April, 2009اسم التفضيل

تعريف اسم التفضيل

اسم مشتق من الفعل على وزن ” أفعل ” للدلالة على أن شيئين اشتركا في صفة معينة وزاد أحدهما على الآخر في تلك الصفة .
مثل : أكرم، أحسن، أفضل، أجمل .
تقول : علي أكرم من محمد، والعصير أفضل من القهوة .
ومنه قوله تعالى : { إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا } 8 يوسف .

صوغ اسم التفضيل

يصاغ اسم التفضيل بالشروط التي يصاغ بها أفعل التعجب وهي كالتالي :

  • أن يكون الفعل ثلاثياً، مثل : كرم، ضرب، علم، كفر، سمع.
  • نحو : أخوك أعلم منك .

    ومنه قوله تعالى : { هو أفصح مني لساناً } 34 القصص.

    وقوله تعالى : { ذلك أقسط عند الله وأقوم للشهادة } 282 البقرة.

  • أن يكون تاماً غير ناقص، فلا يكون من أخوات كان أو كاد وما يقوم مقامهما.
  • أن يكون مثبتاً غير منفي، فلا يكون مثل : ما علم، ولا ينسى .
  • أن يكون مبنياً للمعلوم، فلا يكون مبنياً للمجهول، مثل : يُقال، ويُعلم.
  • أن يكون تام التصرف غير جامد، فلا يكون مثل :
    عسى، ونعم، وبئس، وليس، ونحوها .
  • أن يكون قابلاً للتفاوت، بمعنى أن يصلح الفعل للمفاضلة بالزيادة أو النقصان، فلا يكون مثل : ملت، وغرق، وعمي، وفني، وما في مقامها .
  • ألا يكون الوصف منه على وزن أفعل التي مؤنثها على وزن فعلاء، مثل : عرج، وعور، وحول، وحمر، فالوصف منها على وزن أفعل : أعرج ومؤنثه عرجاء، وأعور ومؤنثه عوراء، وأحول ومؤنثه حولاء، وأحمر ومؤنثه حمراء .

فإذا استوفي الفعل الشروط السابقة صغنا اسم التفضيل منه على وزن ” أفعل ” مباشرة .
نحو : أنت أصدق من أخيك .
ومنه قوله تعالى : { والفتنة أكبر من القتل } 217 البقرة .
وغيرها من الأمثلة السابقة .
أما إذا افتقد الفعل شرطاً من الشروط السابقة فلا يصاغ اسم التفضيل منه مباشرة، وإنما يتوصل إلى التفضيل منه بذكر مصدره الصريح مع اسم تفضيل مساعد .
مثل : أكثر، وأكبر، وأفضل، وأجمل، وأحسن، وأشد، وأولى، ونظائرها، ويعرب المصدر بعدها تمييزاً .
نحو : المملكة أكثر إنتاجاً للبترول من غيرها .
والطائف ألطف هواءً من جدة .
والبلح أشد حمرةً من التفاح .
ومنه قوله تعالى : { والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً } 84 النساء .

حالات اسم التفضيل

لاسم التفضيل في الاستعمال أربع حالات هي
أولاً : أن يكون مجرداً من أل التعريف والإضافة ـ” نكرة ” ـ وحينئذ يكون حكمه وجوب الإفراد والتذكير، ويذكر بعده المفضل عليه مجروراً بمن وقد يحذف، ولا يطابق المفضل .
مثل : محمد أكبر من أخيه، أو محمد أكبر سناً .
ومنه قوله تعالى : { ولعذاب الآخرة أشد وأبقى } 127 طه .
هند أكبر من أختها .
ومنه قوله تعالى : { وإثمهما أكبر من نفعهما } 219 البقرة .
البنتان أكبر من أختيهما .
الأولاد أكبر من إخوانهم .
ومنه قوله تعالى : { هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلاً } 51 النساء .
البنات أكبر من أخواتهن .
ومنه قوله تعالى : { لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس } 57 غافر .
ثانياً : أن يكون نكرة مضافاً إلى نكرة، وحكمه وجوب الإفراد والتذكير، ولا يطابق المفضل، ومطابقة المضاف إليه النكرة للمفضل .
مثل : الكتاب أفضل صديق .
ومنه قوله تعالى : { وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً } 54 الكهف .
القصة أفضل وسيلة للتخفيف عن النفس .
وكقوله تعالى : { وللآخرة أكبر درجات } 21 الإسراء .
الكتابان أفضل صديقين .
القصتان أفضل قصتين في المكتبة .
الكتب أفضل أصدقاء للمرء .
المدرسات أفضل معلمات في المدرسة .
ومنه قوله تعالى : { ولا تكونوا أول كافر به } 41 البقرة .
وقوله تعالى : { ثم رددناه أسفل سافلين } 5 التين .
ثالثاً : أن يكون معرفاً بأل، وحكمه وجوب مطابقته للمفضل، ولا يذكر بعده المفضل عليه . مثل : محمد هو الأصغر سناً .
ومنه قوله تعالى : { يومَ الحج الأكبر } 3 التوبة .
الطالبة هي الصغرى سناً .
كقوله تعالى : { حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى } 238 البقرة .
الطالبان هما الأصغران سناً .
ومنه قوله تعالى : { من الذين استحق عليهم الأوليان } 107 المائدة .
الطالبتان هما الصغريان سناً .
ومنه قوله تعالى : { هل تربصون بنا إلا أحد الحسنيين } 52 التوبة .
الطلاب هم الأصاغر سناً .
ومنه قوله تعالى : { ولا تحزنوا وأنتم الأعلون } 139 آل عمران .
الطالبات هن الصغريات سناً .
ومنه قوله تعالى : { فأولئك لهم الدرجات العلى } 75 طه .
رابعاً : أن يكون مضافاً إلى معرفة، وحكمة جواز الإفراد والتذكير، وامتناع مجيء مِن والمفضل عليه بعده، كما يجوز مطابقته لما قبله، كالمعرف بأل .
مثل : محمد أفضل الرجال .
ومنه قوله تعالى : { فتبارك الله أحسن الخالقين } 14 المؤمنون .
فاطمة أفضل النساء، أو فاطمة فضلى النساء .
ومنه قوله تعالى : { وقالت أولاهم لأخراهم } 39 الأعراف .
المحمدان أفضل الطلاب، أو المحمدان أفضلا الطلاب .
الفاطمتان أفضل الطالبات، أو الفاطمتان فضليا الطالبات .
المحمدون أفضل الطلاب، أو المحمدون أفاضل الطلاب .
ومنه قوله تعالى :{ وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها} 23 الأنعام .
الفاطمات أفضل الطالبات، أو الفاطمات فضليات الطالبات .

فوائـد وتنبيهات

1 ـ لا يشتق اسم التفضيل من الفعل المنفي، ولا من الفعل المبني للمجهول، لأن مصدرهما مؤول، والمصدر المؤول معرفة فلا يعرب تمييزاً .
وقد ورد اسم التفضيل من الفعل المبني للمجهول مباشرة شذوذاً .
مثل : خالد أهزل من علي، وهذا القول أخصر من ذاك .
والطاووس أزهى من البط، وعدنا والعود أحمر .
وأفعال أسماء التفضيل الواردة في الأمثلة السابقة هي : هُزل وزُهي وهما من الأفعال الملازمة البناء للمجهول، واختصر ويُحمد، من الأفعال التي أخذ منها اسم التفضيل شذوذاً لبنائها للمجهول .

2 ـ قد ترد صيغة أفعل لغير معنى التفضيل، فتضمن حينئذ معنى اسم الفاعل، أو معنى الصفة المشبهة، ويشترط في التعرية عن معنى التفضيل ألا يكون اسم التفضيل معرفاً بأل أو مضافاً إلى نكرة، أو متلوا بمن الجارة، ومثال مجيئه بمعنى اسم الفاعل، قوله تعالى : { ربكم أعلم بكم } والتقدير : عالم بكم .
ومعنى الصفة المشبهة، كقوله تعالى : { وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه } والتقدير :
وهو هين عليه .
والمعنى في الآية الأولى أنه لا مشارك لله في علمه، وفي الآية الثانية لا تفاوت عند الله في النشأتين : الإبداء والإعادة، فليس لديه هين وأهون بل كل شيء هين عليه سبحانه وتعالى .

3 ـ هناك ثلاثة ألفاظ في ” أفعل التفضيل ” اشتهرت بحذف الهمزة من أولها، وهي : خير، وشر، وحب.
ومنه قوله تعالى : { قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى } 260 البقرة .
وقوله تعالى : { والآخرة خير وأبقى } 17 الأعلى .
وقوله تعالى : { قال أنتم شرٌ مكاناً } 77 يوسف .
ونحو : ابنك حبٌّ من الآخرين .

4 ـ قد يكون التفضيل بين أمرين في صفتين مختلفتين، مثل : السل أحلى من الخل .
والمعنى المراد أن العسل في حلاوته يزيد على الخل في حموضته .
ونحو : الصيف أحر من الشتاء .
إذا كان الفعل معتل الوسط بالألف ترد هذه الألف إلى أصلها في التفضيل.
نحو : قال – أقول، وعام – أعوم، وساد – أسود . أي أكثر سيادة.
وباع – أبيع، وهام – أهيم، وسار – أسير . أي أكثر شيوعاً من غيره.


مدونة لغتي هويتي من انتاج تدوين نت، الحياة في مدونات.