23 February, 2010الأعداد
أنواع الأعداد
1- العدد المفرد: كل ما كان لفظه كلمة واحدة مثل: خمسة وعشرة
2- العدد المركب: من أحد عشر إلى تسعة عشر [11-19]
3- العدد المعطوف: ما عطف فيه عددان باستخدام واو العطف مثل: واحد وعشرين
4- أعداد العقود: العقد يمثل عشرة أعوام والأعداد بدءا من عشرة وعشرين وثلاثين إلى تسعين هي أعداد العقود [10-20-30-40-50- ... -90]
5- العدد الوصفي: هو العدد على وزن فاعل ويفيد الوصف وبيان الترتيب، مثل: رابع وسادس وسابع
أولا: الأعداد من واحد وحتى عشرة
1- العدد واحد واثنان:
يطابقان المعدود تذكيرا وتأنيثا ويتبعانه ولا تمييز لهما، مثال: عنده كتاب واحد وله زوجتان اثنتان
2- الأعداد من ثلاثة وحتى عشرة:
فهي تخالف معدودها من حيث التذكير والتأنيث
مثال: اشتريت ثلاثة أقلام و ثلاث مجلات (القلم مذكر بينما مجلة مؤنثة)
3- العدد ثمانية:
• مع المعدود المذكر يكون “ثمانية” ويأخذ علامات إعراب ظاهرة في الرفع والضم والكسر
مثال: عندي ثمانية أصدقاء ومررت بثمانية رفاق وأطعمت ثمانية مساكين
• مع المعدود المؤنث يكون “ثماني” ويعامل معاملة الاسم المنقوص، والاسم المنقوص هو ما كان آخر حروفه ياء، وكانت حركة ما قبل الأخير هي الكسرة، مثل: قاضي
- إذا كان المنقوص مضافا لا تحذف ياؤه، وتكون ساكنة في حالتي الرفع والجر، ومفتوحة في حالة النصب
مثال: عندي ثمانيْ صديقات ومررت بثمانيْ رفيقات وأطعمت ثمانيَ مسكينات
- و إذا كان غير مضاف تحذف ياء الاسم المنقوص وتستبدل بتنوين في حالتي الرفع والجر، بينما تنون في حالة النصب
مثال: عندي ثمانٍ من الصديقات وعندي ثمانٍ وعشرون صديقة (في حالة الرفع)
ومررت بصديقاتٍ ثمانٍ أو ثمانٍ من السيدات (في حالة الجر)
واستضفت ثمانيا من صديقاتي وكتبت ثمانيا وعشرين قصة (في حالة النصب)
4- العدد عشرة:
تكون الشين مفتوحة مع المعدود المذكر، وساكنة مع المعدود المؤنث
مثال: عندي عشـَرة أقلام، وخمسة عشـَر كتاب
وعندي عشـْر مجلات، وخمس عشـْرة رسالة إلكترونية
5- المعدود (التمييز):
• يكون التمييز جمعا بعد الأعداد (3:10) فيما عدا ذلك يكون مفردا، ويكون منصوبا بعد الأعداد من (11:99) وخلافها يكون مجرورا
مثال: عندي ثلاثة أقلامٍ وثلاثة وعشرون كتاباً
• إذا سبق التمييز حرف “من” يكون جمعا مجرورا
مثال: عندي واحد وعشرون من الكتبِ
الكتب إعرابها: تمييز مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة
6- كيف نعرب العدد؟
بوضع المعدود مكانه، وإعراب المعدود، مثال: اشتريت خمسة كئوسٍِ
>> اشتريت كئوسا، فيكون إعراب “خمسة”: مفعول به منصوب وعلامته الفتحة الظاهرة
و كئوس: تمييز مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة
وللحديث بقية
15 February, 2010المعرب من الأسماء
|
المرفوعات من الأسماء _ أمَّا الاسم ،فيرفع أ- إذا وقع فاعلاً و الفاعل هو : الاسم المرفوع المذكور قبلَه فعلُه . نحو : ( حضر زيدٌ ) . حضر : فعل ماضٍ مبنيٌ على الفتح . زيـدٌ : فاعلٌ مرفوعٌ وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة على آخره . ب- إذا وقع نائباً عن الفاعل وهو:اسم يأتي بعد فعل مبني للمجهول ويحل محل الفاعل بعد حذفه. نحو : قوله تعالى : { قُتِلَ الخراصون } قتل : فعل ماض مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله – مبني على الفتح . الخراصون : نائب الفاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم. جـ- إذا وقع مبتدءاً ، والمبتدأ هو : الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظيَّة . د- إذا وقع خبراً، والخبر هو: الاسم المرفوع المسند إليه . نحـو : ( زيدٌ قائمٌ ) . زيد : مبتدأ مرفوعٌ بالابتداء ، وعلامة رفعه ضمَّةٌ ظاهرةٌ على آخره . قائم : خبر المبتدأ مرفوعٌ بالمبتدأ ، وعلامة رفعه ضمَّةٌ ظاهرةٌ على آخره . هـ ـ إذا وقع اسماً لـ ” كان ” وأخواتها ، وهي ( أمسى ، أصبحَ ، أضحى ، وظلَّ ، وباتَ ، صارَ ، ليسَ ، ما زالَ ، ما انفكَّ ، ما فتئَ ، ما برحَ ، ما دامَ ) . نحو : ( كان بكرٌ جالساً ) كان : فعل ماضٍ ناقص يَرفَع الاسمَ ويَنصِب الخبر . بكر : اسم كان مرفوع وعلامة رفعه ضمَّةٌ ظاهرةٌ على آخره . جالسا : خبر كان منصوب وعلامة نصبه فتحةٌ ظاهرةٌ على آخره . و- إذا وقع خبراً لـ ” إنَّ ” وأخواتها ، وهي : ( أنَّ ، لكنَّ ، كأنَّ ، ليت ، لعــلَّ ) . نحو : – ( إنَّ الجوَّ لطيفٌ ) . إن : حرف توكيد ونصب ، ينصب الاسم ويرفع الخبر . الجـوَّ : اسم ” إنَّ ” منصوب ، وعلامة نصبه فتحةٌ ظاهرةٌ على آخره . لطيف : خبر ” إنَّ ” مرفوع ، وعلامة رفعه ضمَّةٌ ظاهرةٌ على آخره . |
13 January, 2010الألف المقصورة
الألف المقصورة
وهي الألف التي تكتب في آخر الكلمة بدون همزة وتكتب إما قائمة ( ا ) أو على صور ة الياء (ى )
كما يسميها بعض المؤلفين ( الألف اللينة المتطرفة ) .
الألف المقصورة لها ثلاثة أقسام
أولا / الألف المقصورة في الحروف
تكتب ألفًا قائمة في جميع حروف المعاني مثل : لا ـ حاشا ، ما عدا أربعة حروف خالفت القاعدة وهي:حتى، على، بلى،إلى
فترسم فيها على صورة الياء .
****************
ثانيا / الألف المقصورة في الأسماء
لها حالتان :
أولا /متى تكتب على صورة الياء ( ى ) ؟
1 / في الاسم الثلاثي المنقلبة ألفه عن (ياء) مثل : فتى ، هدى
طيب هانعرف ازاي ان أصله( ياء) أو ( واو )
نأتي بالكلمة ونأتي بجمعها إذا كان لها جمع مثل فتى >>> فتية
نلاحظ أن الألف أصبحت ياء في الجمع فيكون هذا أصلها
أو : المثنى
مثل هدى >>> هديان نلاحظ أن الألف أصبحت ياء
2 / في الاسم الأكثر من ثلاثة أحرف إذا لم تسبق ألفه بياء مثل : مأوى ، مصطفى
ثانيا / متى تكتب قائمة ( ا ) ؟
لها أربع حالات ؟
1 / الاسم الثلاثي المنقلبة ألفه عن واو مثل : العلا ’ القفا
ونعرف أيضا الأصل بالطريقة السابقة
العلا من العلو علوا
2 / الاسم الرباعي فأكثر إذا سبقت ألفه بياء مثل : هدايا
ما عدا ( يحيى ) لتمييزه عن الفعل المضارع ( يحيا )
3 / الأسماء الأعجمية مثل : أوربا ، آسيا
ما عدا : عيسى ، موسى ، بخارى ، متّى ، كسرى
4 / الأسماء المبنية مثل : هنا ، هذا ، أنا ، إذا .
ما عدا : لدى ، أنّى ، متى ، أولى ، الأُلى
2 January, 2010الفرق بين >>>>مفييييد
أحبتي
سأشرح لكم بأسلوب بسيط جدا جدا ليستفيد الكل الصغير والكبير وللكل احترامي .
كثيرا ما نلاحظ اختلاط الأمور بين التاء المربوطة والهاء المربوطة
فنضع نقاط للهاء ونترك النقاط في التاء
وهذا يغير معنى الكلمة .
أولا / التاء جزء من أصل الكلمة ولا يمكن الاستغناء عنه
مثل / فاطمة ’ حديقة ’ عنترة
لو حاولنا الاستغناء عن التاء المربوطة لا يستقيم نطق الكلمة مطلقا أو يتغير المعنى .
ثانيا / الهاء المربوطة فهي جزء مضاف للكلمة يمكن الاستغناء عنه
مثل / مصنع …. مصنعه ….. مصنع محمد
وهنا نستطيع الاستغناء بكل سهولة عن الهاء .
*********
مثلا كتبنا كلمة ( المهنة) لو حاولنا الاستغناء عن التاء أصبحت المهن فيتغير اللفظ من المفرد الى الجمع .
وكتبنا كلمة (توقيعه ) لو حاولنا الاستغناء عن الهاء وحذفناها لم يتغير المعنى وصح اللفظ .
ها ناخد ايه من الكلام دا
لو احترنا في وضع النقاط نحاول حذف آخر الكلمة ( الهاء … التاء )
لو كانت صحيحة لانضع النقاط
ولو كانت غير صحيحة تبقى هي تاء ونضع عليها النقط .
يخرج من هذه القاعدة المذكر الذي يفرق بينه وبين مؤنثه التاء المربوطة
مثل
غزال >>>غزالة
قاتل >>>قاتلة
بالطبع يوجد فروق غير ما ذكرت
ولكني اخترت الأيسر
أتمنى أن أكون قد وفقت في ايصال المعلومة .
وإلى اللقاء في درس آخر.
ملحوظة هامة
لوحظ كتابة البعض للفظ الجلالة الله
بالتاء المربوطة اللة
والصحيح الله بالهاء
وهذا خطأ شائع بين البعض أرجو الانتباه له
أمل حمدي
31 December, 2009مبروووك لغتي هويتي
اُخْتيرت مدونة لغتي هويتي
ضمن أفضل ١٠٠ مدونة عربية
15 June, 2009مثلثات قطرب
هي منظومة رائعة فكرتها تعتمد علي تغير معني الكلمة بتغير تشكيل حرف واحداً فتح ثم كسر ثم ضم …
والإمام قطرب من أهل اللغة ومن تلاميذ سيبويه …
مثلثات قطرب
مثلثات قطرب دراسة لغوية دلالية تتناول المفردات في شكل مجموعات، تتكون كُلُّ مجموعة من ثلاث كلمات متفقة في البنية الصَّرفيَّة والحروف وترتيبها، وفي الحركات ما عدا حركة فاء الكلمة أو عينها. وتختلف دلالة كل مفردة تبعًا لاختلاف حركة الفاء أو العين ، حيث يحصل بتغير الحركة تغير في المعنى، ومنه الانتقال من مجال دلالي إلى مجال دلالي آخر.
يعد قطرب أوّل من نبّه لهذا النوع من الدراسة الدلالية، وهو أول من ألف فيها بهذا العنوان. فمثلثات قطرب تعد الأولى من نوعها في هذا الميدان الدلالي، رغم أن الكتب التي ألـّفت بعده قد فاقته في حجم المادة العلمية وتنوعها، إلا أن كتاب المثلّثات ـ أو المثلث ـ لقطرب سيظل معلمًا بارزًا في الكشف عن هذا المنحى الدلالي؛ إذ اشتمل مثلثه على اثنتين وثلاثين مفردة مثلّثة لم ترد على ترتيب مألوف مثل الترتيب الأبجدي أو الموضوعي، ولم يُكشف حتى الآن عن كنه ذلك الترتيب حيث بدأ بمجموعة (الغَمْرُ، الــغِمْرُ، الغُمْرُ)، وانتهى بمجموعة (الصَّلُّ، الصِّلُّ، الصُّلُّ).
وكانت طريقته في عرض مادته إيراد المجموعة كاملة مضبوطة بالشكل، مرتبة ترتيبًا تصاعديًا بدءًا من أخفّ الحركات، وهي الفتحة وانتهاء بأثقلها وهي الضمة. ثم يشرع في بيان الدلالة، مستشهدًا فيما يذهب إليه بالقرآن والحديث والأشعار، إذ يقول: ¸فمنه الأول المفتوح والثاني المكسور والثالث المضموم، أوله: الغَمْرُ والغِـمْرُ والغُمْرُ، فأمّا الغَمْرُ فالماء الكثير، وأمّا الغِمْرُ فالحقد في الصدر، ومنه الحديث: ¸لا تجـوز شهـادة ذي الـغِمْر على أخيه·.
وأمّا الغُمْر فهو الرجل الذي لم يجرّب الأمور، الضعيف في حالاته.
وإليكم المنظومة …
********
يا مولعا بالغضبِ *** والهجر والتجنبِ *** هجرك قد برح بي *** في جده واللعبِ
إن دموعي غَمر *** وليس عندي غِمر *** فقلت يا ذا الغُمر *** أقصر عن التعتبِ
بالفتح ماء كثرا *** والكسر حقد سترا *** والضم شخص ما درى *** شيئا ولم يجرب
بدا فحيا بالسَّلام *** رمى عذولي بالسِّلام *** أشار نحوي بالسُّلام *** بكفه المخضبِ
بالفتح لفظ المبتدي ** والكسر صخر الجلمد *** والضم عرق في اليد *** قد جاء في قول النبي
تيم قلبي بالكَلام *** وفي الحشا منه كِلام *** فصرت في أرض كُلام *** لكي أنال مطلبي
بالفتح قول يفهم *** والكسر جرح مؤلم *** والضم أرض تبرم *** لشدة التصلب
ثبت بأرض حَرَّة *** معروفة بالحِرة *** فقلت يا ابن الحُرة *** إرث لما قد حل بي
بالفتح للحجارة *** والكسر للحرارة *** والضم للمختارة *** من النسا في الحجب
جد فالأديم حَلْم *** وما بقي لي حِلْم *** وما هنا ني حُلم *** مذ غبت يا معذبي
بالفتح جلد نقبا *** والكسر عفو الأدبا *** والضم في النوم هبا *** حلم كثير الكذب
حمدت يوم السَّبت *** إذ جاء محذي السِّبت *** على نبات السُّبت *** في المَهْمَهِ المستصعب
بالفتح يوم وإذا *** كسرته فهو الحذا *** والضم نبت وغذا *** إذا مشى في الربرب
خدد في يوم سَهام *** قلبي بأمثال السِهام *** كالشمس ترمي بالسُهام *** بضوءها واللهب
بالفتح حر قويا *** والكسر سهم رميا *** والضم نور وضيا *** للشمس عند المغرب
دعوت ربي دَعْوة *** لما أتى بالدِعوة *** فقلت عندي دُعوة *** إن زرتني في رجب
بالفتح لله دعا *** والكسر في الأصل ادعا *** والضم شئ صنعا *** للأكل عند الطرب
ذلفت نحو الشَرب ** فلم أدر عن شِرب**فانقلبوا بالشُرب ** ولم يخافوا غضبي
بالفتح جمع الأشربه ** والكسر ماء شربه**والضم ماء العنبه ** عند حضور العنب
رام سلوك الخَرق ** مع الطريق الخِرق**إن بيان الخُرق ** عند ركوب السبب
بالفتح أرض واسعه ** والكسر كف هامعه**والضم شخص ما معه ** شيء من التهذب
زاد كثيراً في اللَحا ** من بعد تقشير اللِحا**لما رأى شيب اللُحا ** صرم حبل النسب
بالفتح قول العذل **والكسر لحي الرجل**والضم شعرات تلي ** لحي الفتى والأشيب
سار مجداً في المَلا ** وأبحر الشوق مِلا**ولبسه لين المُلا ** فقلت يا للعجب
بالفتح جمع البشر ** والكسر ماء الأبحر**والضم ثوب العبقري ** مرصع بالذهب
شاكلني بالشَكل ** تيمني بالشِكل**وغلني بالشكل ** في حبه واحزب
بالفتح مثل المثل ** والكسر حسن الدل**والضم قيد البغل ** خوف من التوثب
صاحبني في صَرة ** في ليلة ذي صِرة**وما بقي في صُرتي ** خردلة من ذهب
بالفتح جمع الوفد ** والكسر كثر البرد**والضم صر النقد ** في ثوبه بالهدب
ضمنته بنت الكَلا **بالحفظ منى والكِلا**فشج قلبي والكُلا ** عمداً ولم يراقب
بالفتح بنت للكلا ** والكسر حفظ للولا**والضم جمع للكلا من كل حي ذي أب
طرحني بالقَسط ** ولم يزن بالقِسط** في فيه عرق القُسط ** والعنبر المطيب
بالفتح جور في القضا ** والكسر عدل يرتضي**والضم عود قبضا ** رخاوة للعصب
ظبي ذكي العَرف *** وآخذ بالعِرف***وأمرٌ بالعُرف *** سام رفيع الرتب
بالفتح عرف طيب *** والكسر صبر يندب***والضم قول يجب ** عند ارتكاب الريب
عالٍ رفيع الجَد *** أفعاله بالجِد***والضم بعض القلب *** كان لبعض العرب
غنى وغنته الجَوار *** بالقرب مني والجِوار***فاستمعوا صوتالجُوار ** ثم انتنوا بالطرب
بالفتح جمع جاريه *** والكسر جار داريه***والضم صوت الداعيه ** بويلها والحرب
فأمّ قلبي أَمَّه ***عند زوال الإِمَّه***فاستمعوا يا أُمه *** بحقكم ما حل بي
بالفتح شبح الراس *** والكسر ضد الباس***والضم جمع الناس *** من عجم أو عرب
قولوا الأطيار الحَمام * يبكينني حتى الحِمام**أما ترى يا ابن الحُمام ** ما في الهوى من طرب
بالفتح طير يهدر ** والكسر موت يقدر**والضم شخص يذكر ** بالاسم لا باللقب
كأن ما بي لَمَّة *** مذ شاب شعر اللِمة *** وما بقي لي لُمة *** ولا نقي من نصب
بالفتح خوف الباس *** والكسر شعر الراس *** والضم جمع الناس *** ما بين شخ وصبي
لما أصاب مَسكي ***فاح عبير المِسك *** فكان منه مُسكي *** وراحتي من تعب
بالفتح ظهر الجلد *** والكسر طيب الهند *** والضم ما لا يبدي***من راحة المستوهب
مَلَت دموعي حَجْري ***وقل فيه حِجري *** لو كنت كابن حُجر *** لضاق فيه أدبي
بالفتح حجر الرجل *** والكسر جمع العقل *** والضم اسم النقل *** لرجل منتسب
ناول برد السَّقْط *** من فيه عين السِّقط *** فلاح رمل السُّقط ***وميضه كالشهب
بالفتح ثلج وبرد *** والكسر نار من سند*** والسقط بالضم الولد *** قبل تمام الأرب
وجدته كالقَمَّة *** في جبل ذي قِمة *** مطرح كالقُمة ***فقلت هذا مطلبي
بالفتح أخذ الناس *** والكسر أعلى الراس *** والضم للإنكاس *** من المكان الخرب
هذي علامات الرَّقَاق *** فانظر إلى أهل الرِّقاق *** هل ينطقوا قبل الرُّقاق *** بالصدق أم بالكذب
بالفتح رجل متصل *** والكسر خبز قد أكل ***والضم أرض تنفصل *** على أمام النصب
لا تركنن للصَّل ***ولا تثق بالصِّل ***واحذر طعام الصُّل *** وانهض نهوض المجدب
صوت الحديد صرصرا *** وحية إن كسرا ***والماء إن تغيرا ***بضمها لم يشرب
يسفر عن عين الطَّلا ***وجنة تحكي الطِّلا ***وجيده من الطُّلا *** غيدا ولم تحتجب
بالفتح أولاد الظِّبا *** والكسر خمر شُربا ***والضم جيد ضُربا *** بحسنه جيد االظبي
أتيته وهو لَقا *** فبش بي عند اللِقا ***وقال أطعمني لُقا *** فذاك أقصى إربي
بالفتح كنس المنزل *** والكسر للحرب قلي *** والضم ماء العسل *** عقدته باللهب
دياره قد عمرت *** ونفسه قد عمرت *** ورأسه قد عمرت *** من بعد رسم خرب
بالفتح فيه سكنا *** وكسرها نال الغنى *** والضم مهما أمعنا *** في حرثه المجرب
صاحبني وهو رَشا *** كصحبة الدلو الرِّشا *** حاشاه من أخذ الرُّشا *** في الحكم أو للريب
بالفتح للغزال *** والكسر للحبال *** والضم بذل المال *** للحاكم المستكلب
الريق منه كالزَّجاج *** ولحظه يحكي الزِّجاج *** والقلب مني كالزُّجاج *** واد سريع العطب
بالفتح للقرنفل *** والكسر زج العسل *** والضم ذاك الشغل *** من الزجاج الحلبي
ذلفت نحو الشَّرْبِ *** فلم أدر عن شِربي *** فانقلبوا بالشُّرب *** ولم يخافو غضبي
بالفتح جمع الأشربة *** والكسر ماء شربه *** والضم ماء العنبة *** عند حضور العنب
رام سلوك الخَرْقِ *** مع الطريق الخِرق *** إن بيان الخُرق *** عند ركوب السبب
بالفتح أرض واسعة *** والكسر كف هامعة *** والضم شخص ما معه *** شئ من التهذب
زاد كثيرا في اللَّحَى *** من بعد تقصير اللِحى *** لما رأى شيب اللُحى*** صرم حبل النسب
بالفتح قول العذل *** والكسر لحي الرجل *** والضم شعرات تلي *** لحي الفتى والأشيب
سار مجدا في الملا *** وأبحر الشوق ملا *** ولبسه من الملا *** فقلت يا للعجب
بالفتح جمع البشر *** والكسر ماء الأبحر *** والضم ثوب العبقري *** مرصع بالذهب
شاكلني بالشكل *** تيمني بالشكل *** وغلني بالشكل *** في حبه والحزب
بالفتح مثل المثل *** والكسر حسن الدل *** والضم قيد البغل *** خوفا من التوثب
صاحبني في صرتي *** في ليلة ذي صرة *** وما بقي في صرتي *** خردلة من ذهب
بالفتح جمع الوهد *** والكسر كثر البرد *** والضم صر النقد *** في ثوبه بالهدب
ضمنته نبت الكلا *** بالحفظ مني والكلا *** فسد قلبي والكلا *** عمدا ولم يراقب
بالفتح نبت للكلا ***والكسر حفظ للولا *** والضم جمع للكلى *** من كل حي في
صارحني بالقسط *** ولم يزن بالقسط *** في فيه عرق القسط *** وعنبر المطيب
بالفتح جار في القضا *** والكسر عدل يرتضى *** والضم عود قبضا ***رخاوة للعصب
ظبي ذكي العرف *** وآخذ بالعرف *** وآمر بالعرف *** سام رفيع الركب
بالفتح عرف طيب ***والكسر صبر يندب *** والضم قول يعجب ***عند ارتكاب الريب
عال رفيع الجد *** أفعاله بالجد *** لقيته بالجد *** كالمعطل المخرب
بفتحها أب الأب *** والكسر ضد اللعب *** والضم بعض القلب *** كان لبعض العرب
غنى وغنته الجوار *** بالقرب مني والجوار *** فاستمعوا صوت الجوار *** ثم انثنوا بالطرب
بالفتح جمع جارية *** والكسر جار داريه *** والضم صوت الداعية *** بويلها والحرب
فأم قلبي أمة *** عند زوال الإمة *** فاستامعوا يا أمة *** بحقكم ما حل بي
بالفتح شيب الرأس *** والكسر ضد الباس *** والضم جمع الناس *** من عجم أو عرب
قولوا لأطيار الحمام *** يبكينني حتى الحمام *** أما ترى يا ابن الحمام *** ما بالهوى من طرب
بالفتح طير يهدر *** والكسر موت يقدر *** والضم شخص يذكر *** بالاسم لا باللقب
ورث ضعفا بالقرى *** منها معان بالقرى *** وذاك في غير القرى *** فكيف عند العرب
بالفتح ظهر الوهد *** والكسر طعم الوفد *** والضم جمع البلد *** كمكة أو يثرب
من لي بأصل الظلم *** أو اصطياد الظلم *** ما عنده من ظلم *** ولا مقال الكذب
بالفتح للأسنان *** وللنعام الثاني *** والظلم للإنسان *** مجلبة للغضب
كالقطر جود كفه ***والقطر سيل حتفه *** والقطر ماء أنفه *** وخده للذهب
بالفتح ضيف سكبا *** والكسر صهر ذو إبا *** والضم عود جلبا *** من عدن في المركب
لما رأيت دله *** وهجره ومطله *** رضيت من حبي له *** مثلثا لقطرب
وابن زريق نظما ***شرحا لما تقدما ***فربما ترحما ***عليه أهل الأدب
أديت فيه واجبي *** في خدمة المخالب *** أحمد ذي المواهب *** وذي الوجارالطيب
من جاءه وأمله *** ينال منه أمله *** يسعد من قد وصله *** من أهل علم الأدب
إما لبحث بحثه *** أو لاختراع أحدثه *** في شرح ذي المثلثة *** بلفظه المهذب
مصليا مسلما *** على النبي كلما *** رقرق برق أو هما *** بالودق مجري السحب
7 June, 2009برنامج مصرف الأفعال على انترنت
برنامج مصرف الأفعال
الموقع : http://musaref.appspot.com
القائمة البريدية: al-mussaref@googlegroups.com
هدف البرنامج هو تمكين تصريف اﻷفعال العربية تصريفا آليا مبسطا.
يقوم البرنامج بتصريف اﻷفعال المدخلة مع بعض المعلومات الضرورية لتوليد جميع أشكال التصريف في اﻷزمنة المختلفة.
هذا البرنامج جزء من مشروع المدقق الإملائي العربي ويهدف إلى دراسة سلوك الأفعال عربية من أجل توفير ميزة التعرف على الأفعال المتصرفة والكشف عن أصلها، ومن ثم تدقيقها إملائيا، أو البحث عنها.
تم برمجة التطبيق بلغة بايثون، ﻷنها لغة بسيطة، تمكننا من تجربة البرنامج والخوارزميات دون الحاجة إلى الغوص في متاهات تمثيل البيانات.
كما أن نسقها ولغتها البسيطة تمكننا من تحويل الخوارزميات في المستقبل إلى لغات برمجة أخرى. وللعلم فإنّ هذا البرنامج سيتم توفيره على شكل برنامج حر مفتوح المصدر للاستفادة منه في العديد من التطبيقات المفيدة.
الأعمال المحققة
وقد حققنا في برنامجنا المذكور:
- تصريف الفعل في الماضي المعلوم و المجهول والمضارع المعلوم والمجهول واﻷمر.
- معالجة الألفات و الهمزات والإدغام ووظائف اﻹعلال.
- تم معالجة تصريف اﻷفعال التي على غرار فاعل في الماضي المبني للمجهول فوعل.
- تم معالجة إدغام التاء و النون في اﻷفعال المنتهية بهما مثل سكت، سكن، مع اللواحق سكتُّ، سكنّا، وذلك في اﻹطار العام للإدغام.
-تم معالجة الفعل المضعف بتحويله إلى فعل مفكك، ينصرف مثل الفعل الصحيح، ومن ثمّ يدغم ما يمكن إدغامه.
-معالجة الأفعال المعتلة.
-تبسيط وظائف التصريف في كل زمن.
-نتائج مطابقة لدليل تصريف الأفعال (في مشروع أيسبل).
-انتظام تصريف الأفعال المهموزة والمعتلة بنفس الطريقة.
تقييم أداء البرنامج:
ومن أجل تقييم أداء البرنامج وضبط الحالات الممكنة وضعنا الخطة الآتية :
1- وضع مخطط للأفعال النموذجية حسب نموذج القاعدة الصرفية
2- تصريف الأفعال النموذجية تصريفا مبدئيا مصححا من قبل الإنسان
3- وضع التصريف المصحح من قبل الإنسان كمرجع
4- تحسين أداء البرنامج بالمقارنة بين النتائج المحصلة مع المرجع.
ونطمح في المستقبل إلى تحسين أداء البرنامج، وتدقيق النتائج تدقيقا معمقا، وكذلك برمجة المزيد من الوظائف الجديدة كالتصريف في المضارع القريب، المضارع المنصوب و المضارع المجزوم، وكذا الإلحاق بالضمائر المتصلة في محل نصب مفعول به. وأهم هدف هو البحث عن طريقة عكسية لتفكيك تصريف الفعل و استخراج أصله من تصريفه أي التدقيق الإملائي.
وحسب برنامجنا أن يضع لبنة قوية مفتوحة المصدر في إطار دعم المعالجة الآلية للغة العربية.
نقلاً عن http://arabtechies.net/node/77
11 May, 2009باب المبني والمعرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسفة لتأخري في متابعة
الدروس وذلك لمرض ابنتي المفاجئ واجراء جراحة عاجلة لها الحمد لله
اليوم اتابع الدرس الثاني وهو المعرب والمبني
ولكن قبل ان أبدأ أحب أن أجيب عن سؤال طرح في الدرس السابق وهو لماذا يطلق على الحرف حرفا مع انه يتكون من اكثر من حرف ؟
الإجابة لانه لايستقل بنفسه ولا يكتمل معناه إلا مع ما يصحبه من كلام .
ويسعدني ان اتلقى اي استفسار أو سؤال
تنقسم الكلمات إلى قسمين :
1- قسمٌ لا يتغيَّر آخره أبداً ، ويسمَّى ” مبنياًّ “ .
2- وقسمٌ يتغيَّر آخره ، ويسمَّى : “ معـرباً “ .
فالذي لا يتغـير :
1- ( المبني )
مثل :
– ( أينَ الكــتاب ) .
و – ( أينَ ذهب علي ) .
و – ( مِنْ أين جئتَ ) .
- ومِنَ المبني :
أ- جميع الحروف والأفعال – ماعدا المضارع – .
ب- وألفاظ من الأسماءِ ، يسمَّى بعضُها :
- بالضمائر كـ ” أنا ” و” أنت ” و” هـو ” .
- وبعضُها بالأسماء الموصولة كـ ” الذي ” و” التي ” .
- وبعضها بأسماء الشرط ، كـ ” من ” و” مهما “.
فالذي لا يتغيَّر آخره إمَّا أن يكونَ ملازماً للسكون كـ ” لم ” ، أو الضمَّة كـ ” حيثُ ” ، أو الفتحة كـ ” أين ” ، أو الكسرة كـ الباء في : ﴿ بِسْمِ اللهِ ﴾ .
[ 2 - المعرب ]
[ الفصل الأوَّل : في إعراب الأفعال ]
[ علامات إعراب الأفعال]
- والذي يتغيَّر آخِـره :
أ- إن كان فعلاً – فتغيُّره يكون :
بالضمَّة ، والفتحة ، والسكون( ) .
ب- وإن كان آخر المضارع ألفاً أو واواً أو ياءاً سمِّيَ معتلَّ الآخر ، وجُزِم بحذفِ آخرِه نيابةً عن السكون ، نحو : ( لم يخشَ ) ،
و ( لم يدعُ ) ، و( لم يرمِ ) .
ج – والمضارع إذا اتصل به ” ألف اثنين ” أو ، ” واو جماعة ” ، أو ” ياءُ مخاطبةٍ ” :
- يُرفع بثبوت النون نيابةً عن الضمَّة ، ويُنصبُ ويُجزمُ بحذفِها نيابةً عن الفتحة والسكون .
نحو : – ( الرجلان يكتبان ) .
و – ( أنتما تكتبان ) . في ألف الاثنين .
أو ” لواو الجماعة ” نحو: – ( الرجال يكـتبون ) .
- و ( أنتم تكتبون ) .
أو ” لياء المخاطبة ” نحو : – ( أنت تكتبين ) .
……. فهذا بثبوت النون .
– ونصبه وجزمه بحذفها ، [ نحو ] :
- ( لن يكتبا ) .
و – ( لن تكتبي ) .
وما أشبهه ، وتسمَّى هذه الأفعال وأمثالها بالأمثلة الخمسة ( ) .
الدرس القادم
مواضع إعراب الأفعال
مع تحيات ماما أمولة
11 May, 2009أهوتك أيه؟ بقلم الأستاذ فهمي هويدي
أهوتك أيه؟ ـ استوقفني السؤال حين وجدته مكتوبا بحروف كبيرة على شاحنة لنقل البضائع. لأول وهلة ظننت أنه يستفسر عن شيء يتعلق بالهوى، لكنني تبينت من الرسوم المصاحبة أن الأمر أبعد من ذلك، وأن السؤال يراد به لفت نظر الناس إلى نوع معين من القهوة، وأنه في العامية العادية «قهوتك أيه»، ولكن صياغته تأبّت على تلك العامية العادية، بحيث باتت تعبر عن مرحلة متقدمة في ابتذالها والازدراء بها.
ليست هذه حالة خاصة، لأن العبث باللغة الفصحى واستخدام العامية المبتذلة أصبح الأصل في الإعلانات التجارية، حتى التي تصدر عن بعض المؤسسات الحكومية، خصوصا تلك التي تتعامل مع الجماهير بشكل مباشر، حيث يتصور العباقرة الذين يديرونها أنهم لكي يصلوا إلى الناس ينبغي أن يهبطوا باللغة التي يخاطبونهم بها،
أما الإعلانات التي تصدر عن أهم مؤسسات القطاع الخاص فهي تتسابق في احتقار العربية الفصحي، وفي بعض الأحيان فإن احتقارها يمتد إلى الحروف العربية، بحيث أصبحت بعض تلك الجهات تنشر في الصحف إعلانات تخاطب القارئ العربي باللغة الإنجليزية. وإذا كان التلفزيون المصري يتخير مفردات ومصطلحات إنجليزية في تسمية بعض البرامج (كونكت وزوم وريبورتاج وبانوراما وغيرها) فلم يكن مستغربا أن تطلق كلمات إنجليزية على بعض القنوات الخاصة، وأن تنشأ قناة مخاصمة للغة العربية بالكامل، ويقتصر بثها على استخدام العامية العادية والسوقية والمبتذلة.
ويبدو أن وباء العامية تفشى في بقية وسائل الإعلام، حتى اجتاح الصحافة التي كانت تنشر على صفحاتها الأولى يوما ما مقالات العقاد وطه حسين وأشعار شوقي وحافظ إبراهيم، أصبحت تنشر الآن عناوين تتحدث عن «الأكيلة والهبيشة» ونتساءل عن تحول إحدى المطربات «للهشك بشك». وأصبح الكتاب غير الموهوبين يتسابقون على استخدام العامية السوقية والمبتذلة، فيما يتصورونه تبسطا واستظرافا. أما فضيحة اللغة التي يتحدث بها كبار المسؤولين في البلد، فحدث فيها ولا حرج. وليست بعيدة عن أذهاننا صدمة قصيدة «يا ويكا» الهابطة التي اسهم بها رئيس وزراء سابق في حفل تكريم د.فتحي سرور رئيس مجلس الشعب.
بلا حصر تبدو مظاهر وتجليات هجرة اللغة العربية واحتقارها في التعليم الخاص، ليس في مصر وحدها، وإنما في أغلب الدول العربية. وذلك أوضح ما يكون في منطقة الخليج التي اكتسحتها الإنجليزية حتى أصبحت لغة التخاطب في جامعاتها وفيما بين الدوائر الرسمية في بعض دولها، بحيث أصبحنا بحاجة لكي نصحح ذلك الوضع المختل إلى العودة إلى حملة «تعريب الدواويين» التي قادها عبدالملك بن مروان في العصر الأموي، ذلك واضح أيضا في أغلب دول المغرب العربي خاصة، التي فشل الاستعمار في فرنسة لسانها، ولكن الفرنسة اجتاحت تلك الأقطار في عهد الاستقلال.
من المفارقات أنه في حين تتعرض اللغة العربية وحرفها للإهانة والازدراء في أغلب أقطار العالم العربي، فإن بعض الدول غير العربية لاتزال تتمسك بالحرف العربي في لغتها (إيران وباكستان وأفغانستان)، ويسمونه هناك «الحرف الشريف»، لأن لغة القرآن كتبت به.
إن احترام اللغة من احترام الذات ومن تجليات الاعتزاز بالانتماء. وهي في بلادنا لم تُهزم، لكننا نحن الذين هُزمنا فتخلينا عنها وازدرينا بها. وليس ذلك أعجب ما في الأمر، لأن الأعجب أن السلطات وأغلب مؤسسات المجتمع تقف متفرجة ومحايدة إزاء ذلك «الانتحار» اللغوي، في حين أنها تملك أن تعبر عن غيرتها على الفصحى بوسائل شتى، أبسطها أن تحظر استخدام العامية فيما يصدر عنها من بيانات أو إعلانات حكومية، وأن تلتزم بذلك الصحف القومية على الأقل.
لكن ذلك يتطلب إرادة وغيرة، الأمر الذي يعني أن الحل هو المشكلة. وهو إذا استعصى فأخشى أن يحال الملف ذات يوم إلى وزارة الداخلية لكي تتولى أجهزتها حراسة الفصحى أيضا!
—–
ألأستاذ فهمي هويدي صحفي و مفكر مصري معروف، جميع الحقوق محفوظة للكاتب، منقول عن مجموعة المدونين العرب.