مذكرات صيدلى .. الجزء الثانى _ 2

نكمل ما بدأناه سابقاً فى هذين الرابطين:

مذكرات صيدلى .. الجزء الأول

مذكرات صيدلى .. الجزء الثانى _ 1

* يطلق الناس أحياناً اسماً على بعض الأدوية يشتهر به بينهم غير اسمه الأصلى . مثل برشام وردة ويقصدون أقراص “نوردت” لمنع الحمل وذلك بسبب الزهور المرسومة على الغلاف .. ولكن حينما يتدخل الأطفال بنطقهم أيضاً ، فماذا تكون النتيجة؟
الطفل: عندك بلشام أبو ولدة؟
———–
* بمناسبة الأطفال وطريقة نطقهم, فالموقف التالى يوضح مصادفة غريبة جداً .. حيث دخل طفل صغير وقال: عاوز “كانستين” للجلد وكان معه جنيه واحد
ص: روح قل لهم يا حبيبى إنه ب 275 قرش
بعد قليل عاد الطفل بورقة مكتوب فيها: المطلوب زجاجة جلسرين للجلد
وهنا اكتشف الصيدلى أن الولد لم يستطع نطق كلمة “جلسرين” ، فنطقها “كانستين” وهو اسم حقيقى لكريم للفطريات .. سبحان الله!!
————
* طفل آخر يبدو إنه يشاهد بعض إعلانات التليفزيون والتى من المفروض ألا يراها الأطفال .. حيث قال:
-عندك كرامللة هولويز !!
= لمن لم يفهم فالطفل خلط بين ال هولز الذى يريده وال أولويز (فوط صحية للنساء) .. وقد كُتب هذا الموقف فى التسعينات من القرن الماضى .. ولا أدرى ما أقول اليوم فى إعلانات هذه الأصناف الآن وخروجها السافر عن الحياء
————
*- والشىء بالشىء يذكر .. حيث دخل الصيدلية رجل طويل عريض وسأل:
ز: بكام برشامة الألويظ يا أستاذ ؟
ص: بس أولويز دى مش برشام !! دى حاجة للحريم
ز: أيوه .. ماهى الستّ اللى قايلة لى عليها
—————-
* أحياناً يسأل بعض الزبائن أسئلة سخيفة ليس لها جواب … خذ عندك مثلاً:
ز: عندك فوط صحية داليا أو أولويظ؟
ص: أيوه الاثنين موجودين
ز: طب إيه الأحسن فى رأيك؟
———————-
* أحياناً يشعر الواحد بإحساس غريب .. لكى تعرفه تخيل معى هذا الموقف:
الولد: هاتلى 3 حقن .. والقراميش عندك بكام؟
* أو هذا .. الطفلة: عمّو .. عندك مشبك؟
* أو هذا .. السيدة: هاتلى يابنى علبة مناديل و إزازتين ميرندا (مياه غازية)
———————

بجنيه واحد فقط!!

* لا تشتكى بعد اليوم من غلاء أسعار اللحوم والألبان .. لن أقول أنك تستطيع شراء كيلو اللحم بجنيه واحد فقط .. بل تستطيع شراء بقرة كاملة بهذا المبلغ !! .. يابلاش .. صحيح نوعها قد يكون غريبا بعض الشىء وغير معروف .. ولكن هذا لا يمنع كونها فرصة العمر ..
أرجو ألا يتّهمنى القارىء الكريم بالهذيان قبل أن يقرأ معى تلك الورقة التى طلب أحد الزبائن مابها وكان معه جنيه واحد فقط
الورقة مكتوب فيها: بقرة بولستر صغيرة
ومعذرة لصدمتى لك عزيزى القارىء .. فالمطلوب كان بكرة بلاستر صغيرة ..
——————–
* ز: هاتلى ب 50 قرش ملح دود
ص: للديدان يعنى
ز: لأ .. للمشّ علشان ما يدوّدش !!
—————-
* النطق أحياناً يحول الأسامى لأشياء عجيبة:
ز: هاتلى برشامة فيفو   = (يقصد ريفو)
ز: عاوز كيس وفّار / أو وفّارة أملاح/ أو أكياس فخّار = يقصدون (فوار)
ز: برشامتين من اللى عاملين زى فصّ الثوم = يقصد أبلونج نوفالجين حيث الأقراص طويلة وليست دائرية
—————-
* ورقة جاءت مع أحد الزبائن مكتوب عليها:
برتمان بركنول
عنبة فرورست
شريت سردلود

= الترجمة: برطمان باركينول/علبة فلورست/شريط سيردالود
————–
* أخرى فيها:
بقرة بلستر متوسطة
روبط شاش
أزازت تتول
وكيس أوطن
= الترجمة: بكرة بلاستر متوسطة/رباط شاش/زجاجة ديتول/ و كيس قطن
———–
* أخرى:
بزازة كريم مضاد حيوى
= يقصد بظاظة أى أنبوبة والله أعلم
————–
*
مضاد حيوى للأطفال  3 سنوات
لأجل إسهال بالملياط
——————
برشام Eshal
للتقلصات
= اقراص للإسهال والتقلصات .. ظريف مش كده!
———-
أى دواء قوحة علاشن وحدة بترضّع
= أى دواء للكحة علشان واحدة بترضع
————–
لبس جليسرين للأطفال
= أى لبوس
————-
تربين إبرة عظيم
= تقريبا يقصد تراى بى حقن فيتامين لكن لم أكن أعلم إنها للعظماء !!
———-
* ز: عندك حباية النفخ؟
ص: ماعنديش
ز: أمّال عند مين؟
ص: عند العجلاتى
———–
* الولد: عاوز برشام كاشير لواحد بتاع حشيش وبطّل
= بصراحة نفسى أعرف إيه الكاشير ده؟ .. ياريت اللى يعرف يقول لى !!!
———-
ثانى أكسيد الكربون
* لمّا السلوك بتضرب فى بعضها عند الأطفال .. النتيجة بتكون عحيبة حقّاً..
الطفلة: عمّو .. عندك ثانى أكسيد الكربون؟
ص: ثانى أكسيد الكربون !! يااه .. وده عاوزاه علشان إيه يا عروسة؟
الطفلة: علشان الشعر
ص: لا .. ما عنديش !!
الطفلة: طب هات أكسوجين وخلاص
= تقصد ماء أكسوجين والذى تستخدمه بعض النساء فى أكسدة الشعر لتفتيحه
————–
ذات الشعر الأصفر
* بمناسبة ماء الأكسوجين و موضة استخدامه لتغيير لون الشعر إليك هذه الواقعة ..
ما إن فتح الصيدلى الصيدلية إلا و وجد سيدة تدخل مسرعة وهى فى قمّة الانفعال وتقول:
ز: هاتلى صبغة شعر سودة يا دكتور بسرعة الله يخلّيك
ص: حاضر يا ستّى .. خير فيه إيه؟!
ز: بسرعة يا دكتور أصل أنا حطّيت مية الأكسوجين اللى خدتها منّك على شعرى لغاية لمّا بقى أصفر .. بس لمّا جوزى جه وشافه .. ركبه العصبى وحلف  إنه لو جه البيت بعد ساعة ولقى شعرى أصفر هيطلقنى .
—————
* الولد: هات لى برهم بتاع ظبّات الملاعب
ص: بتقول إيه يابنى؟!
الولد: المعلّم عاوز البظاظة بتاع ظبّات الملاعب .. عندك منها؟
= هل عرفت ماذا يريد المعلم؟ .. كان يريد مرهم هيموكلار لإصابات الملاعب
———-
زبون شكله مريب : عندك شريط ممفيس؟
الصيدلى الناصح: لأ مش موجود
= الصيادلة المحنكين اللى هيفهموها .. لأن من الواضح إن هذا الزبون بيبرشم أى يتعاطى الأقراص المخدرّة فشريط الممفيس هذا ما هو إلا شريط إيفانول أقراص (موسع شُعب بالأساس ولكن يحتوى على نسبة من مادة مخدرة يظهر أثرها بتجاوز الجرعة)
.. ولكنه قرأ اسم الشركة المنتجة (ممفيس) بدلاً من إسم الدواء
————–
* ز: فيه عندك كبسول اسمه فلوفوكس عشان قحوطة الزّور ؟!
= يقصد طبعاً فلوموكس مضاد حيوى لالتهاب الحلق
————-
بخاخة للإيجار !!
* ماذا تفعل لو كنت مكانى؟.. سيدة تعانى من أزمة صدرية تدخل الصيدلية وهى تنهج وتطلب بخاخة كلينيل (موسعة للشعب كان ثمنها 12 جنيه والآن 16 جنيه) .. فيسارع الصيدلى ويعطيها إيّاها ويقول لها اتفضلى اجلسى حتى تستريحى
فتجلس وتفتح العلبة وتأخذ بختان .. وبعد قليل تستريح ثم تقوم وتفتح كيس نقودها وتعطى للصيدلى البخاخة و 50 قرشاً
ص: إيه دول !!
السيدة: ثمن البختين اللى أخذتهم
——————
* صيدلية كانت تستخدم نظام  البونات فى دفع الحساب .. يأخذ أحد الزبائن البون ويذهب لدفع النقود ويعطيه للرجل الجالس على الكاشير ويقول له: خذ (البول) أهو !!
———–
* ز: عاوز بنزانيل لو سمحت
ص: كريم وللا دهان يا حاج؟
ز: لأ .. قطرة
ص(مذهولاً.. حيث إن هذا الصنف يستخدم كدهان لعلاج الجرب): بتقول إيه يا حاج!! مش ممكن البنزانيل يكون منه قطرة .. ده ياكل العين
ز: ياسلام !! ده انا باخذ منه على طول .. بنزانيل قطرة اللى علبته صفرا و بجنيه وبريزة
ص: آه .. قول كده يا حاج .. قصدك بريزولين
= أصبح سعرها الآن 3 جنيهات
————–
المجموعة
* المجموعة .. الدواء السحرى لجميع مشاكلك الصحيّة .. خذ لك محموعة و انت تبقى زى الحصان .. هكذا اعتقد الناس منذ عهد بعيد .. (وأنا اتكلم عن مصر ولا أدرى إن كان هناك مقابل لها فى بلاد أخرى) .. وأخذوا يدلّعونها ويطلقون عليها أسماء عديدة .. فتارة يقولون : مجموعة أنف الوزة (أى الإنفلونزا) وأخرى يقولون مجموعة البرد والترشيح (يقصدون للرشح ولا علاقة لذلك بالترشيح للانتخابات) أو البرد والتشريح (مرة أخرى لاعلاقة لذلك بتهديدات البلطجية لمن كان يتجرأ ويدلى بصوته للمعارضة قبل ثورة 25 يناير)
أو يقولون:  مجموعة الهيّة/ تشكيلة البرد/تركيبة البرد/ طقم الإنفلونزا/ وجبة البرد( ولا علاقة لذلك أيضاً بالوجبات التى كانت يحصل عليها الناخبين  مقابل التصويت لمرشح الحزب الحاكم .. ولا بوجبات كنتاكى التى كانوا يزعمون توزيعها على المعتصمين بميدان التحرير) .. دخل على أحدهم ذات مرة وقال: أنا أخذت منك وجبتين قبل كده وما عملوش حاجة!! .. وكان المطلوب أن أنتقى له وجبة طازجة علشان مايزعلش!!
.. كل مافات قد يكون مقبولاً .. ولكن هذه المرة دخل أحدهم وقال لى :
ز: هات لى جميع الإنفلونزات !!
——————

* بعض الزبائن يعتقدون أن الصيدلى لازم يكون عارف الحاجات التى يأخذونها حتى دون أن ينطقوا بكلمة وإلا تكون عيباً فى حقّه .. لأنهم مش معقول كل ما أرادوا شراء دواء من الصيدلية يحضروا معهم العلب الفارغة .. وإليك قصة الحاج الذى كان يأخذ أنواعاً محدّدة من الشرائط ، وكان الصيدلى يعطيهم له بمجرد رؤيته بعدما تعوّد وحفظ … ولكن هذه المرّة دخل الحاج فلم يجد هذا الصيدلى ووجد صيدلى آخر مكانه .. فأخذ يصف له الشرائط وهو مصمم إنه لازم يعرفهم .. المهم وبعد جهد جهيد .. حوالى نصف ساعة من الجدل والمناقشات وعرض بعض الأصناف .. تمكن الصيدلى الآخر من معرفة طلبات الحاج وأعطاهم له .. فإذا به يقول للصيدلى:
خلاص عرفتهم؟ علشان لما آجى لك تانى ما تقعدش تدوّر عليهم وتقول لى هات العلب  عاوزك تكتب أساميهم بقى على البنش أو على أى حتّة عندك فى الصيدلية
—————–
استعباط
* ولد معه خمسة جنيهات ويريد حاجة من الصيدلية بجنيه واحد ولم تكن هناك فكة .. فطلب الصيدلى منه أن يفكها من البقال المجاور وبالفعل يفكها الولد ويعطى للصيدلى الجنيه ويأخذ مايريد وينصرف
بعد فترة يعود الولد للصيدلية ومعه جنيه ورقم قديم مقطوع ويقول للصيدلى: غيّّر لى الجنيه ده علشان وحش !!
——————
* زميلى الصيدلى .. هل تعرف برشام جدر النخلة؟ .. أنا لا أمزح .. فقد دخل على رجل بالفعل وطلب برشام جلد أو جدر النخلة اللى ب 35
ص: بتاع إيه ده يا حاج؟
ز: هى العلبة ب 70 .. عاوز أنا نص شريط ب 35
المهم واختصاراً للوقت .. اتضح إنه عاوز شريط فى تو بلس كبسول فيتامين ب 3.5 جنيه !!
————
السكوت من ذهب
* بعض الناس يحب أن يدلى برأيه ويتكلم وهو لم يعرف الموضوع أصلاً .. فتكون النتيجة مثل هذ الموقف المحرج .. حيث كان الصيدلى يتحدث مع مساعده بعد أن قام أحد الزبائن بترجيع أحد الأدوية التى اشتراها من الصيدلية لأنه وجد عنده مثلها .. ونظراً لتكرر هذا الأمر فى الآونة الأخيرة مع كثير من الزبائن بشكل ملفت للنظر يعكس ربما الحالة الاقتصادية بالبلد كان الصيدلى يقول لمساعده: على فكرة مش ملاحظ إن الترجيع كتر قوى اليومين دول؟
وإذا بأحد الزبائن كان داخلاً لتوّه يقول: فعلاً .. مع تقلّبات الجو الأيام دى حالات الإسهال والترجيع بقت منتشرة!!
———–
* ز: هاتلى أمبوبتين شيكابيل يا بنى
= اتضح إنه عاوز سكابين كريم للجرب
————

رايح فين يا حاج؟

* يدخل رجل كبير فى السن الصيدلية وهو ينهج .. وما إن رأى كرسياً حتى جلس عليه  يلتقط أنفاسه بدون أن يتكلم .. وفى نفس اللحظة تدخل سيدة وتسأل الصيدلى: عندك تأمين؟ (تقصد هل الصيدلية تصرف أدوية تأمين صحى)
فيرد عليها الصيدلى قائلاً: لا
وهنا يقوم الرجل العجوز  ويهم بالخروج من الصيدلية
ص: رايح فين يا حاج؟
ز: مش بتقول ما عندكش (فيتامين) يابنى!
—————
* الطفل: هات لى علبة تُبس (نوع من العازل الطبى للرجال)
وهنا يتردد الصيدلى ويسأل الطفل: لمين يا حبيبى؟
الطفل: لماما !!
———-
* فوجىء الصيدلى برجل يترنح يدخل فجأة ويقول بطريقة مريبة
ز: فيييين؟
ص: نعم !!
ز: فييين؟
ص: فين إيه؟!
ز: باقول لك فيه إى إن ؟
= لمن لا يعرف .. الزبون يبدو عليه إنه يتعاطى الأقراص المخدرة فالصنف المطلوب من تلك الأنواع واسمه إى إن أقراص
—————
عقدة البديل
أتفهم حساسية معظم الناس من صرف الصيدلى بديلا لدواء بالروشتة وليس هذا مجال مناقشة الأمر ولكن ليس لهذه الدرجة..
* أعطى الطفل ورقة للصيدلى مكتوب بها (كيس فوط لولو) وكان أحد أنواع الفوط الصحية النسائية بالسوق ولم يكن موجودا بالصيدلية وقتها فأعطاه الصيدلى نوعاً آخر .. وبعد فترة عاد الطفل ومعه الكيس وورقة مكتوب فيها (أرجو عدم إعطاء البديل)
————–
* وبالمناسبة .. ماذا تفعل لو كنت مكانى وتعرضت لهذا الموقف .. حيث دخلت الصيدلية سيدة يبدو عليها بوضوح أنها مختلة عقلياً ، ومعها ورقة وتطلب الدواء المكتوب بها , فأخذ الصيدلى الورقة ليجد مكتوبا فيها بالإنجليزية:
(don’t give her any thing)
أى لا تعطها أى شىء .. فكتم انفعالاته واعتذر لها بجدية عن عدم وجود هذا الصنف عنده .. فانصرفت المسكينة .. وبعد عدة ساعات وجدها تدخل عليه ثانية وهى مجهدة وتقول: أنا لفّيت عالدوا ده كل الصيدليات ومش لاقياه خالص .. مش الدكتور يكتب حاجة موجودة .. طيب هاتلى البديل بقى !!
———————-
* الطفل: عتدك كيس ملح؟
ص: عند البقال اللى جنبنا يا حبيبى
وبعد فترة يعود الطفل قائلا: بيقول لك بابا هات شربة ملح
———–
* سأل الصيدلى الزبون وهو يعطيه باقى النقود
ص: ألاقى مع حضرتك 10 قروش فكة؟
ز: لا والله .. مافيش معايا فى جيبى غير بريزة !!
= البريزة بالعامية المصرية كانت تعنى 10 قروش والشلن يعنى 5 قروش .. لكن الآن ولعدم استخدام تلك العملات أصبحت تعنى 10 جنيهات و 5 جنيهات
——————–
* السيدة: عندك فوط صحية؟
ص: أيوه
السيدة: طب هات اتنين
ص: كيسين؟
السيدة: لأ.. فوطتين !
————-
* كانت الصيدلية تقع بجوار وحدة صحية حيث يجرى فيها تطعيم الأطفال .. ودخلت الصيدلية سيدة قروية وقالت:
ز: هاتلى ياخويا سفنجة
ص: سفنجة إيه يا حاجة!!
ز: أنا عارفة اسمها إيه .. سفنجة عشان أطعّم بيها الواد
= تقصد سرنجة بالطبع
————-
* دخلت فتاة قروية الصيدلية ومعها ورقة مكتوب فيها ( ديكونجستيل أقراص) .. فاندهش الصيدلى حيث إنه من المعروف أن هذا الصنف وهو لعلاج إلتهابات البروستاتا يوجد منه لبوس فقط .. وسألها..
ص: مين اللى كاتب الورقة دى؟
الفتاة: ليه يا دكتور .. ماعندكش المكتوب فيها؟
ص: أصل المكتوب ده أصلاً مافيش منه غير لبوس مش أقراص .. أكيد اللى كتبها ما خدش باله .. هو العلاج ده لوالدك؟
الفتاة: والدى إيه !! ده انا اللى هاخده عشان المغص
—————-

وإلى لقاء آخر إن شاء الله

This entry was posted in جديدة, صيدلة وطب and tagged . Bookmark the permalink.

One Response to مذكرات صيدلى .. الجزء الثانى _ 2

  1. جميل اخى ,مشكووووور

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>