مذكرات صيدلى .. الجزء الثانى _ 3

نكمل ما بدأناه سابقاً فى هذه الروابط:

مذكرات صيدلى .. الجزء الأول

مذكرات صيدلى .. الجزء الثانى _ 1

مذكرات صيدلى .. الجزء الثانى _ 2

 

* زميلى الصيدلى .. كثيراً ما يأتى لك من يطلب دواء ويشكو لك من أعراض معيّنة قد تفسرها بعكس ما يقصده الشاكى لاستخدامه تعبيرات تحتمل أكثر من معنى .. فخذ حذرك

مثال1 .. ز: عاوز حاجة للإمساك
وهنا وقبل أن يعطى له الصيدلى أحد الملينات .. وبستر من الله الذى ألهمه أن يسأله
ص: يعنى فيه إمساك وعاوز ملين؟
ز: لأ .. عاوز حاجة تعمل إمساك !!

مثال2 .. الطفلة: عاوزة برشام ليّن للإسهال
ص: إيه!! .. ملين للإسهال !! .. يعنى عاوزة ملين يعمل إسهال؟
الطفلة: أيوه

مثال3 .. ز: عاوز برشامتين للإسهال
يعطيه الصيدلى قرصين انتروكين
ز: ده كويّس؟
ص: إن شاء الله يمنع الإسهال على طول
ز: يمنع الإسهال!! .. ده انا عاوز حاجة تعمل إسهال

مثال4 .. ز: هاتلى حاجة يا دكتور علشان عندى برد فى فُم المعدة
ص: يعنى إيه مش فاهم؟ عندك نزلة معوية مثلاً؟
ز: لأ .. برد فى فم المعدة
رأى الصيدلى أن المناقشة لن تجدى فأحضر له شريط برمبران
ز: إيه ده؟ .. لأ يا دكتور .. ده عشان الترجيع .. أنا باقول لك برد فى فم المعدة .. برد .. برد .. مش ترجيع
يبدو أن الصيدلى قرر أن يستظرف هو الآخر فأحضر له شريط فلورست لنزلات البرد
ز: إيه ده؟ .. لا لا ده عشان البرد والزكام يا دكتور .. أنا عندى برد صحيح بس فى فُم المعدة
يحضر له الصيدلى شريط كولوسبازمين
ز: يا دكتور ده بتاع المغص والتقلصات .. أنا عندى برد فى فُم المعدة
ص: طيب مش برد فى فُم المعدة يعنى مغص وتقلصات؟
ز: لأ.. مغص وتقلصات يعنى أروح الحمام كتير .. إنما أنا عندى برد فى فم المعدة
اكتشف الصيدلى أخيراً أن المطلوب علبة دواء مكتوب عليها (لعلاج البرد فى فُم المعدة)
for  stomach mouth cold
:لأ .. تبقى تروح تكشف أحسن
—————-
* ز: هات لى كيس تلج يا باشمهندس
ص:ثلج ازّاى يعنى؟
ز: بودرة تلج  = (يقصد تلك)
————

طرائف من خارج الحدود

* فى خطاب لأحد الزملاء المسافرين للعمل فى بعض الدول العربية حكى لى عن بعض الطرائف التى قابلته هناك .. فالرجل يا عينى كان يعتقد إنه نفد بجلده من بعض المصطلحات التى كان يقابلها قبل سفره من أمثال : بظاظة عينين أو برهم بنسلين عين (يقصدون مرهم تيراميسين للعين) .. ولكن فوجىء صاحبنا هناك بمن يسأله ..
ز: عندك عصّارة عينين؟
شهق صاحبى شهقة قائلاً: نعم ؟!!
ز: إيش بيك؟! قلت لك عصّارة عينين .. يعنى مرهم بنسلين للعين!!
وهنا استسلم زميلنا للأمر الواقع .. فقد اتضح فيما يبدو أن هذه التسمية لمرهم التيراميسين دولية .. وبناءً عليه فهو يرجو من شركة فايزر تغيير اسم منتجها هذا إلى الإسم الشائع نزولاً على رغبة الحماهير

———
* بعث إلى صاحبنا أيضاً بهذه الوقائع الطريفة ..
حيث دخل الصيدلية زبون محترم طول بعرض بغطرسة وشموخ .. وقال:
ز: أبغى ما أدريش اسمه إيش!!
ص: حج إيش؟ (يعنى علشان إيه؟)
ز: ما أدرى!!
ص: ما نوعه؟ .. حبوب .. حقن .. شراب .. أى شىء؟
ز: الله لا بيهينك .. إنت صيدلانى وعارف كل شىء
ص: صفه لى وأنا أحاول وربنا يسهّل
ز: هم قالوا لى اسمه
ص: وما هو ؟
ز: نسيت … ولكن مكتوب عليه إسكورنيد !!

= إسكورنيد كبسولات للبرد ولكن تم إلغاؤها من فترة
————–
* ز: أبغى شراب لحساسية الأطفال
ص: ما إسمه؟
ز: ما أدرى
ص: هذا دولاب أشربة حساسية الأطفال .. أى نوع تريده؟
وهنا يشير الزبون إلى أحد الأصناف ثم يشير إلى صنف آخر ويقول: هذا
ص: أيهما؟!!
ز: يعيد نفس الحركات ويقول: هذا !!
وهنا يحضر الصيدلى النوعين ويضعهما أمام الزبون ثم يقول: أيهما؟
الزبون يشير إلى الصنف الأول ثم إلى الآخر ويقول: هذا ولكن مثل هذا !!
الصيدلى ينظر إليه وقد احولت عيناه من الدهشة ويقول: يعنى إيه !!!
ز: أصل الطبيب وصف هذا .. ولكنه يستريح على هذا !
—————–
*  كان صديقى الصيدلى جالساً حينما وجد عربة فخمة طولها حوالى 7 أمتار تقف أمام الصيدلية ، وإذا بخادم هندى يعمل عند أحد العائلات وقد نزل منها حاملاً فى يده ببرونة بلاستيك يبدو أنها وضعت بجانب شىء شديد السخونة فساح جزء منها وانبعج
وطلب الخادم من الصيدلى ببرونة مثلها، فأحضر له مثلها تماماً ولكن طبعاً سليمة .. وهنا فوجىء الصيدلى بالخادم ينظر إليه حانقاً ويقول: إيش بيك مصر !! .. ثم يشير إلى الجزء التالف من الببرونة القديمة ويقول: قلت لك
same .. same like this
ثم يشير إلى الجديدة ويقول: تبغى أروح بهذه ويرجعّونى تانى؟ .. ويتركه ويذهب .. والصيدلى يقف مذهولاً لا يستطيع الرد


ملحوظة : كنت نشرت هذا الكاريكاتير مع بعض المواقف والكاريكاتيرات الأخرى فى تدوينة بعنوان: طرائف صيدلانية خارج الحدود

———–

ملحمة كريم الشعر

* نعود إلى مصر وتحديداً فى منطقة شعبية معظم شبابها من الصنايعية الذين لم يكملوا مدارسهم أو لم يدخلوها أصلاً من أجل العمل والكسب، بعكس الفتيات اللاتى قد يكون احتمال استكمالها للتعليم أكبر  .. المهم دخل الصيدلية شاب وقال للصيدلى
ز: عندك كريم شعر لو سمحت؟
ص: أيوه إن شاء الله .. ثم أحضر له كريم شعر بالصبار فى علبة خضراء
ز: لأ .. مش ده ، التانى بظاظة فى علبة حمرا و ب 4 جنيه
وهنا اتجه تفكير الصيدلى مباشرة نحو بوتوكويك كريم إزالة الشعر والذى ينطبق عليه نفس المواصفات من حيث كونه فى أنبوبة حمراء و ب4 جنيهات
ص: آه .. إنت تقصد كريم (إزالة) شعر بقى!
نظر الشاب للصيدلى نظرة عدم استيعاب لم ينتبه الصيدلى لمغزاها ثم فال الشاب متلعثماً
ز: أيوه من التانى .. باخده أنا على طول ..
وكان كريم بوتوكوك هذا قد نفذ من الصيدلية فقال له الصيدلى
ص: أنا آسف والله .. النوع اللى انت قصدك عليه مش موجود عندى حالياً .. لكن فيه عندى نوع تانى أحسن منه
ز: بس انا متعوّد على التانى .. طب الكريم اللى انت وريتهولى ده (يقصد كريم الصبار) كويس برضه؟
ص: أيوه ، بس ده عشان الشعر عادى .. لكن انت عاوز (لإزالة) الشعر
وللمرة الثانية يبدو على الشاب بعض الارتباك .. ز: يعنى النوع اللى انت بتقول عليه ده كويس يعنى؟
ص: آه طبعاً كويس جداً إن شاء الله .. بس هو غالى شوية
ز: مش مهم الثمن المهم يكون كويس
ص: إن شاء الله.. اتفضل .. ويعطيه الصيدلى كريم إزالة الشعر المستورد بسعر 8.60 جنيهاً يدفعها الرجل وينصرف
.. بعد يومين .. فوجىء الصيدلى عند دخوله للصيدلية ليتسلّم فترته المسائية بعلبة الكريم هذه على المكتب ومستعملة ثم وجد زميله بالفترة السابقة يقول له: فيه واحد جالك 3 مرات وهو متنرفز وبيقول إنه كان عاوز منك كريم لتنعيم الشعر وانت أعطيته الكريم ده ودهن منه .. و قال لى يعنى علشان أنا جاهل ما بعرفش أقرأ .. يعمل فى كده ؟! .. وماعرفتش أرد عليه .. وعلى فكرة زمانه جايلك دلوقت .. عاوز حاجة أنا ماشى بقى عشان اتأخرت .. سلامو عليكم
وهنا  أخذ الصيدلى المسكين يتخيل منظر الرجل وهو داخل عليه وحيداً بعد أن تركه زميله يواجه مصيره بمفرده .. وتخيله يلبس طاقية يدارى بها صلعته ويمسك بيد شعره الذى وقع وباليد الأخرى مقصاً ويقول له وهو يقترب من رأسه: الجزاء لازم يكون من جنس العمل .. وأخذ يتذكر منظره أيام مركز التدريب فى الجيش حيث كانت صلعته العجيبة تثير ضحك احد زملاءه بهستيرية كلما رآه لدرجة أن زميله هذا حتى الآن أحياناً ينظر إلى رأسه فجأة ثم ينفجر ضاحكاً ويقول له : كلما تذكرت منظرك أيام الجيش لا أستطيع التحكم فى نفسى
أفاق الصيدلى بعد قليل فما لبث أن دخل الشاب بالفعل وأخذ ينظر إليه نظرات ذات معنى ثم قال بحسرة: أنا عاوز أعرف أنا عملت فيك حاجة عشان تعمل فى كده؟ وللا عشان أنا جاهل يعنى؟
أنا أخذت منك الكريم ورحت للحلاق ودهنت منه هناك .. لما كنت بادهن من التانى كان الشعر بيسيح .. لكن لما دهنت من ده بصّيت لقيته اجربّ كده .. قلت مش مشكلة .. بس أكيد ده أحسن من التانى لأنه أغلى .. وبعدين رحت أزور خطيبتى.. وأنا قاعد هناك لقيتها بتقول لى إنت داهن إيه فى شعرك ؟ ريحته غريبة!!
قلت لها داهن كريم .. فقالت لى هو معاك؟ .. قلت لها لأ فى البيت .. قالت لى طب ابقى هاته لى المرة الجاية عشان عاوزة أشوفه .. فرحت لها النهاردة .. و خطيبتى بتعرف تقرا فلمّا شافته  قعدت تضحك وتقول لى إنت دهنت من ده فى شعرك؟ قلت لها أيوه .. سألتنى تانى وأنا أقول لها أيوه .. ليه؟! .. فقالت لى إنه بيشيل الشعر وقعدت تضحك علىّ هى وأبوها وأمها وبقيت قاعد فى نُص هدومى واضطريت أقول لها إن ده هدية من واحد صاحبى وما قلتلهاش إنى شاريه .. مش حرام عليك !! .. ده أنا عمّال أربّى فى شوية الشعر اللى عندى وكنت عاوز أعمل زرع شعر .. تيجى انت تشيلهولى
المهم اضطر الصيدلى لترجيع علبة الكريم المستعملة واتدبّس هو فيها .. وهى حتى كتابة هذه السطور فى حوزته ومش عارف يعمل فيها إيه !!
وهو يعلن عن بيع عدد واحد علبة كريم مزيل للشعر مستوردة بحالة جيدة وبسعر مغرى .. نقداً أو بالتقسيط المريح وعلى من عنده رغبة يتصل بنا وله جزيل الشكر
———
* إلحاقاً بالملحمة السابقة وفى العام التالى لهذه الواقعة جاء نفس الشاب للصيدلية ولكن فى وجود صيدلى آخر وسأله نفس السؤال: عندك كريم شعر؟ وهنا قال له الصيدلى: كريم إزالة شعر يعنى؟
ويبدو أن الرجل استوعب الدرس جيداً فبمجرد سماعه لهذه الكلمة وقف واجماً لبضع ثوان حيث تذكّر ما حدث له من قبل ولا يريد أن يخسر خطيبته الجديدة هى الأخرى ، وقال مذعوراً: لا .. أنا هاجيب لك العلبة أحسن وانطلق خارجاً بأقصى سرعة
———–
فرق بسيط!!


* دخل رجل يبدو عليه الإعياء وقال:
ز: نفسى غامّة علىّ يا دكتور وبأرجّع
ص: يمكن يكون عندك حموضة زايدة مثلاً؟
ز: ما انا فعلاً عندى حموضة وكنت باخذ من عندك برطمان البودرة بتاع الحموضة
ص: آه .. تقصد البيسكاؤول ؟ ( صنف قديم تم إلغاؤه الآن كان يعبأ فى برطمان زجاج)
ولسه بتاخذ منه حضرتك؟
ز: أيوه .. فيه عندى علبة فى البيت كانت مراتى جايباها من الوحدة الصحية .. و باستعملها من 3 أيام لما لقيتها زى اللى باخذها
ص: والحالة اللى عندك دى بقى لها معاك قد إيه؟
ز: من 3 أيام
ص: طيب ممكن أشوف علبة البودرة اللى بتستعملها .. يمكن تكون بايظة أو تاريخها منتهى؟
ز: ماشى يا دكتور .. هاجيبهالك حالاً
وبعد فترة يحضر الرجل العلبة .. ليفاجأ الصيدلى بأنها (بيدالكين مسحوق) وهى علبة تشبه كثيرا علبة الحموضة ومن إنتاج نفس الشركة .. ولكن مع فارق بسيط .. أنها تستخدم كغسول مهبلى مطهر للاستعمال الخارجى عند النساء
————-
آخر مرّة!!
* بينما كاد الصيدلى يدخل فى نوبة نعاس من طول فترة جلوسه على مكتبه فى انتظار أى زبون .. ويحدث نفسه: طب أى حد يدخل الصيدلية .. مش معقول كده بقالى ساعة ونص مافيش مخلوق يكسر الصمت الرهيب اللى فى المكان ؟ .. أى حدّ يا جدعان .. مش لازم يشترى .. أنا خلاص هاتجنن ..  فجأة دخل الصيدلية رجل مجنون يلبس جلباباً به 60 رقعة والقذارة بادية على جسمه و ملابسه و بشعره الأكرت الذى يسافر فى كل الدنيا .. ولحيته الشعثاء والكيس أو البؤجة التى يحملها .. ويمشى حافى القدمين ومنظره مرعب ويثير الاشمئزاز .. وإذا به يصيح شاخطاً فى نبرة عالية وبكلمات سريعة جداً وغير مفهومة: مين اللى بيطلّع الدوا؟ .. إنت اللى بتطلعه؟ .. فين الدكتور؟ .. ثم يخبط بيديه على المكتب ويقول: أنا مش قلت ما فيش حد يطلّع حاجة؟ .. دى آخر مرّة .. بعد كده الدوا يطلع على الروشتة .. ثم انصرف!!!
—————
——————-
وله نسبة!!
*  دخلت فتاة مراهقة الصيدلية وقالت للصيدلى
ز: عندك فيلوسيف حقن؟
ص: أيوه .. عاوزاها 250 وللا 500 وللا 1 جرام ؟
ز: هو الأغلى ال 1 جرام مش كده؟
ص: أيوه
ز: طب هات لى اتنين
الصيدلى يحضرهم
ز: طب عندك سيريلاك؟
ص: أيوه. عاوزاه بالقمح وللا بالفواكه؟
ز: هاته فواكه
يحضره الصيدلى
ز: طب عندك شامبو برت بلس؟
ص: أيوه .. صغير وللا كبير؟
ز: لأ.. هات كبير
يمسك الصيدلى بالقلم ويبدأ بكتابة سعره فى الورقة التى يحسب بها قبل أت يحضر الشامبو فتقول له
ز: ما تجيبها أول وبعدين تحسب .. أنا لسّه عاوزة حاجات تانية .. وهابعت لك البنت تاخذهم دلوقت
وفى هذه الأثناء يدخل زبون .. فيحضر الصيدلى له طلبه لأنه شعر إن موضوع الفتاة سيطول فإذا بها تناديه بعصبية
ز: ياللا والنبى .. أصلى مستعجلة .. مشّينى الأول .. هات لى بارفان
ص: عاوزاه نوعه إيه؟
ز: أى نوع ريحته حلوة .. بس أشمّّه الأول
ص: عاوزاه فى حدود كام؟
ز: بأى ثمن مش مشكلة
الصيدلى يعرض عليها بعض البارفانات تختار منها واحداً بعد أن تجربهم كلهم
ز: طيب عندك حفاضات أطفال كادليز؟
ص: أيوه .. موجود وراكى أهه
تلتفت الفتاة وتحضر 6 علب و تضعهم مع باقى الأشياء .. ثم تقول
ز: طيب .. عندك روج؟ .. هاتلى أغلى نوع.. وهاتلى أغلى مونوكير عندك .. وهاتلى .. وهاتلى ..
الصيدلى مقاطعاً إياها بعد أن نفذ صبره: معاكى فلوس؟
ز: ما تخافش .. هابعت لك البنت حالاً .. أنا ساكنة هناك كده
يحسب الصيدلى إجمالى المبيعات الذى يقترب من المائة جنيه ( كان أيامها يعتبر بيعة كبيرة جداً)
ز: طيب هاتلى ورقة بالحساب .. و حطّ الحاجات فى كيس لو سمحت على ما ابعت لك البنت .. بس بسرعة عشان مش عاوزاها تتأخّر علىّ
و إلى الآن ينتظر الصيدلى تلك البنت المزعومة .. واللى يلاقيها يدلّها على مكان الصيدلية .. وله نسبة من مكسب البيعة!!
———-
كام مرة؟
* صرف الصيدلى لأحد الزبائن روشتة بها مضاد حيوى للأطفال عبارة عن مسحوق ومعه كيس من الماء المقطر لتحضيره .. المهم بعد ما كتب الصيدلى الاستعمال على الأدوية ودفع الزبون الحساب وانصرف .. إذا به يعود ثانية بعد قليل ويمسك بكيس الماء المذيب قائلاً
ز: ما قلتليش يا دكتور .. الولد يأخذ من ده كام مرّة؟
—————-
مش انت دكتور!!
* الطفل: هات لى شريط (السدر) اللى فيه 10 أقراص
ص: قصدك للصدر .. طيب اسمه إيه؟
ز: ما اعرفش .. بس هو فيه 10 أقراص
ص: ما هو كل الشرايط يا بنى تقريباً فيها 10 أقراص!! .. طب بكام؟
ز: هو انت مش عارف ؟ مش انت دكتور !!!
————
* ز: هات لى كدليز يا دكتور
يحضر له الصيدلى عبوة حفاضات أطفال كادليز
ز: لأ مش من ده .. أنا عاوز كدليز حريمى!!
= يقصد فوط صحية
—————
شاريه مخصوص
* ألبان الأطفال المدعمة من الأصناف الحيوية والهامة والتى غالباً ما يكون هناك صعوبة شديدة فى الحصول عليها بسبب ندرتها وقلة الكميات التى تصل الصيدليات منها .. ويظنّ معظم الزبائن أنها تحتاج لواسطة من أجل الحصول عليها وأن الصيادلة يخبئونها من أجل بيعها لمن يشترى منهم بمبالغ كبيرة ولا يعطونها لمن يطلبها وحدها
فى أحد الأيام دخل رجل
ز: هات لى شريط فلورست يا دكتور
ص: اتفضّل .. ب 75 قرش (الآن ب 2 جنيه)
ز: طب هاتلى بقى علبة لبن بيبيلاك1 لو سمحت
ص: آسف مش موجود
ز: يعنى إيه مش موجود !! ده انا شارى الفلورست ده مخصوص عشان تدّينى علبة!
—————–
آه يا دماغى
* ز: هات لى برشامة مغص يا دكتور
ص: اتفضّل
ز: ده كويس للمغص؟
ص: أيوه .. ده بيسكن مغص البطن على طول إن شاء الله
ز: بطن إيه يا دكتور ! أنا عندى مغص فى الدّماغ !!
————–
ز: والنبى يا أستاذ هاتلى بربع جنيه نوفالجين على أسبو نصر على ريفو .. تشكيلة تكون حلوة و صحية
———-
* ز: عندك لبوس إنوسيد؟
ص: لأ مش موجود
ز: طب هاتلى عكسه (= يقصد بديله) !!
————
مواقف تغيظ
* ز: هات لى علبة تريامينيك أقراص
ص: اتفضل .. ب 245 قرش
ز: كام؟!! هى غلت وللا إيه؟
ص: لأ .. ده سعرها كده من زمان
ز: إزّاى !! .. ده انا باجيبها والله ب 80 قرش !!
————
* سيدة تدخل ومعها ورقة مكتوب بها فلاجيل شراب .. يحضره الصيدلى
ص: 270 قرش يا حاجة
السيدة تضع 250 قرش و تهم بالانصراف
ص: باقول لحضرتك 270 قرش
السيدة (بلهجة غاضبة و نظرة ثاقبة) : يعنى ناقص كام؟ هو يعنى الريال ده اللى هيعمل معاك حاجة؟
ص: يا حاجة ما اقدرش أبيع أى حاجة إلا بالسعر اللى مكتوب عليها .. دى مش صيدليتى
ز: طيب خلاص مش عاوزينه .. أروح أجيبه من أجزخانة تانية .. ثم تتجه نحو الباب قائلة
ز: جت على ريال .. طب ما هى صيدلية (…..) بتسيب لى بالعشرة جنيه !!
————
خدمة إنسانية!!
ز: والنبى أنا قاصدك فى خدمة تجيب لى الطلب ده .. أصل انا من طنطا و مسافر دلوقت .. عاوز إزازة كودافين (= شراب كحة به مادة مخدرة و يتعاطاه بعض المدمنين لذلك تم إدراجه فى جدول المخدرات)
ص: آسف .. ما عنديش
ز: يا عم باقول لك خدمة عشان مسافر طنطا .. ومفاتيح العربية معايا أهى
ص: مع ألف سلامة يا سيدى .. بس أنا ما عنديش .. مش بييجى لى
ز: يعنى ما تعملش معايا الخدمة دى؟ .. خلاص .. طب هات لى إزازة توسيفان زى بعضه (مثل الصنف السابق)
ص: برضه ما فيش عندى
ز: باقول لك أنا مسافر طنطا و مش من هنا .. و دى خدمة لوجه الله !!
ص: طب أعمل إيه يعنى !! الحاجات دى مش عندى
ز: أنا عارف إنها دخلت جدول .. بس أنا باقول لك خدمة يعنى عشان أعرف أسوق .. طيب عندك أدوية كحة بديلة لهم؟
ص (باستعباط متعمد): فيه كحة ناشفة وللا ببلغم؟
ز: لأ .. مش باكحّ .. أصل انا لا مؤاخذة باخد الإزازة مرة واحدة وبعدين أحس إنى عاوز أنام .. ودى خدمة يعنى!!
ص: آسف .. ما اقدرش أعمل لك حاجة
ز: طيب عندك العلبة دى؟ .. ويخرج له علبة ريفوتريل من الأقراص المجدولة أيضاً
ص: لأ .. ما عنديش برضه
ز: هو كله ما عندكش .. طب إيه رأيك بقى إن الحاجات دى بتنزل لكم كل شهر
———–
دكتور العينات!!
* تدخل سيدة و معها طفلة صغيرة
ز: عندك دوا فيتامين شراب عينة للبنت دى؟
تعجّب الصيدلى .. فيبدو أن أحد الصيادلة أعطاها سابقاً عبوة مجانية جاءت له من أحد مندوبى الدعاية الذين عادة ما يعطون للأطباء تلك العينات كنوع من الهدايا و لتجربتها مع المرضى لتشجيعهم على كتابتها و ليس من مصلحتهم ان يعطوها للصيادلة
ص: أفندم !! .. لا .. آسف
ز: إيييه!! .. هو دكتور العينات ما جالكوش؟
ص: لأ.. ما جاش
ز: طب هو بييجى إمتى؟
ص: مش عارف والله!!
ز: طب لما ييجى دكتور العينات إبقى حوش لنا بقى
.. وبعد أسبوع جاءت نفس السيدة
ز: هو دكتور العينات ما جاش لسّه؟
————-

وإلى لقاء آخر إن شاء الله

This entry was posted in جديدة, صيدلة وطب and tagged . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>