بفضل الله تعالى .. انتهيت من إعادة إنتاج فيلمى الكارتونى القصير الأول ..”السمكة اللئيمة” بعد بضع وعشرون سنة من إنتاجى القديم له !!!

نعم ففكرته قد خطرت لى على ما أذكر فى المرحلة الابتدائية أو الإعدادية وقمت بتنفيذه فعلاً بوسائلى البدائية فلم يكن الفلاش بل الكمبيوتر العادى نفسه قد اخترع بعد .. وذلك بعد ما عرفت فكرة عمل أفلام الكارتون القائمة على تتابع عرض الرسوم على العين بسرعة تعطى الإحساس بالحركة .. فقمت بقطع جزء مربع صغير من طرف أحد الكتب بعد تدبيسها ثم الرسم على الأوراق وكنت أقوم بعرض هذا الفيلم على أصدقائى بالمدرسة وذلك بالإمساك بطرف الورق وجعله ينساب ورقة ورقة بسرعة معقولة فتظهر رسمتى وهى تتحرك .. وللأسف فقد فقدت منى هذه الأوراق وقد احتفظت بها لفترة


ثم  حينما قررت عمل فيلم كارتونى قصير كبداية لدخول هذا المجال بعد ما تعرفت على بعض أسس  صناعة هذا الفن عن طريق الفلاش كان إيجاد الفكرة الأولى محيراً .. ثم قررت استغلال حق ملكية فكرتى القديمة .. فكان هذا العمل المتواضع الذى أخذ من وقتى الكثير

  • وكفيديو على يوتيوب:
    السمكة الماكرة

    هذا شرح مبسط لفهم أحد الطرق التى اخترتها لعمل رسوم متحركة بالفلاش كما فى التدوينة السابقة وفيه ترى الشخصية التى صممتها وكيف تعمل وإن شاء الله فى تدوينات قادمة أقوم بشرح أكثر تفصيلا لكيفية التنفيذ والتحريك

  • أولاً .. أعتذر عن فترة انقطاعى عن المدونة .. وأحاول اليوم فى هذه التدوينة البدء فى خطوة للأمام نحو تعلم وممارسة فن الرسوم المتحركة مستخدماً برنامج الفلاش كأفضل منصة عمل –فى حدود ما أعلم- فى انتاج الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد .. قد تكون البداية متواضعة إلى حد كبير ولكن أرجو من الله التوفيق لمزيد من الإتقان

  • فكرة الرسوم المتحركة كما يعلم معظمكم تقوم على عرض عدة مشاهد متتالية بسرعة معينة وتتغير فيها الحركات تباعا فلا تلحظ العين ذلك وتعطى انطباعا بالحركة (غالباً تكون 24 كادراً فى الثانية الواحدة)

    توجد عدة طرق لعمل الرسوم المتحركة وكل له مميزاته وعيوبه .. فهناك طريقة الرسم مشهدا مشهدا وهى الطريقة التقليدية المتبعة منذ بدء هذا الفن كما فى أفلام والت ديزنى .. يعيب هذه الطريقة استغراقها لوقت وجهد هائل كما تحتاج لفريق عالى الإمكانات الفنية ولكنها  فى الحقيقة -إن توفرت تلك الإمكانات- تعطى نتائج فنية وإبداعية أعلى من الطرق الأخرى

    وهناك طرق أخرى تحاول أن تختصر الوقت والجهد باستخدام برامج الكمبيوتر كما الحال بالفلاش إما بعمل مشاهد رئيسية للحركة وترك الكمبيوتر ليقوم بعمل المشاهد البينية (ومع أن هذه الطريقة قد توفر الكثير من الوقت والجهد إلا إنه بالتجربة العملية تعطى نتائج فنية أقل جودة للحركة كما تصعب كثيرا من التعامل مع الملف بعد ذلك عند التعديل أو عند إخراجه فى صور مختلفة كالفيديو مثلا)

    وإما بعمل مكتبة للشخصيات والأدوات المستخدمة بالعمل بما يمكّن من إعادة استخدامها فى أعمال أخرى وهذا قد يكلف الكثير من الوقت والجهد فى البداية ولكن إذا تم الإتقان فى هذه الخطوة فهى تسهل العمل بعد ذلك وقد تعطى نتائج فنية جيدة وإن لم تصل للطريقة التقليدية الحرة

    ولحسن الحظ فإن برنامج الفلاش يمكن استخدامه مع جميع الطرق السابقة بما فيها الطريقة التقليدية ذاتها وهو فى هذه الحالة سيوفر عليك أشياء كثيرة جداً .. كما يمكنك الجمع بين عدة طرق حسب رؤيتك لتحصل على مزايا كل طريقة

    الفلاش المتواضع المرفق قمت فيه بتصميم شخصية الطفل كمكتبة يمكن إعادة استخدامها وهى تحتوى على رسم للشخصية من الزوايا الرئيسة الثمانية وعلى عدة رسوم لحركات بعض الأعضاء كالفم والعين واليد (قابلة للتعديل والإضافة والميزة هنا أنك ستعدل فى مكان واحد وليس فى المشاهد كلها) .. ثم يتم بعد ذلك عمل التصميم الإخراجى للمشهد وعمل الحركات ومراعاة التوافق مع الصوت المدمج وإن شاء الله أضع شرحاً تفصيلياً للطريقة في تدوينات قادمة إن يسر الله لى وقتاً لذلك لعل أحداً يمكنه الاستفادة منها  وحتى أقوم بذلك إن شاء الله فقد اعتمدت بالأساس على كتاب (Foundation Flash Cartoon
    Animation
    )

    وهو كتاب مميز يشرح بالتفصيل أسس عمل الرسوم المتحركة باستخدام الفلاش وقام بتأليفه أربعة من المتخصصين فى هذا المجال كل واحد يكتب فى جزئية معينة هو خبير فيها .. وقد أفادنى الكتاب فى وضع تصور أفضل وأكثر تنظيماً للموضوع الذى كنت قد حاولت الدخول له من قبل باجتهاد شخصى كما فى هذه التدوينة السابقة

    تجربة فى الكارتون ودعوة للمناقشة

    ووجدته يحل لى بعض المشاكل التى قابلتنى عند التنفيذ ويصحح لى أسلوب العمل

    أولاً .. أعتذر عن فترة انقطاعى عن المدونة .. وأحاول اليوم فى هذه التدوينة البدء فى خطوة للأمام نحو تعلم وممارسة فن الرسوم المتحركة مستخدماً برنامج الفلاش كأفضل منصة عمل –فى حدود ما أعلم- فى انتاج الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد .. قد تكون البداية متواضعة إلى حد كبير ولكن أرجو من الله التوفيق لمزيد من الإتقان

    فكرة الرسوم المتحركة كما يعلم معظمكم تقوم على عرض عدة مشاهد متتالية بسرعة معينة وتتغير فيها الحركات تباعا فلا تلحظ العين ذلك وتعطى انطباعا بالحركة (غالباً تكون 24 كادراً فى الثانية الواحدة)

    توجد عدة طرق لعمل الرسوم المتحركة وكل له مميزاته وعيوبه .. فهناك طريقة الرسم مشهدا مشهدا وهى الطريقة التقليدية المتبعة منذ بدء هذا الفن كما فى أفلام والت ديزنى .. يعيب هذه الطريقة استغراقها لوقت وجهد هائل كما تحتاج لفريق عالى الإمكانات الفنية ولكنها فى الحقيقة -إن توفرت تلك الإمكانات- تعطى نتائج فنية وإبداعية أعلى من الطرق الأخرى

    وهناك طرق أخرى تحاول أن تختصر الوقت والجهد باستخدام برامج الكمبيوتر كما الحال بالفلاش إما بعمل مشاهد رئيسية للحركة وترك الكمبيوتر ليقوم بعمل المشاهد البينية (ومع أن هذه الطريقة قد توفر الكثير من الوقت والجهد إلا إنه بالتجربة العملية تعطى نتائج فنية أقل جودة للحركة كما تصعب كثيرا من التعامل مع الملف بعد ذلك عند التعديل أو عند إخراجه فى صور مختلفة كالفيديو مثلا)

    وإما بعمل مكتبة للشخصيات والأدوات المستخدمة بالعمل بما يمكّن من إعادة استخدامها فى أعمال أخرى وهذا قد يكلف الكثير من الوقت والجهد فى البداية ولكن إذا تم الإتقان فى هذه الخطوة فهى تسهل العمل بعد ذلك وقد تعطى نتائج فنية جيدة وإن لم تصل للطريقة التقليدية الحرة

    ولحسن الحظ فإن برنامج الفلاش يمكن استخدامه مع جميع الطرق السابقة بما فيها الطريقة التقليدية ذاتها وهو فى هذه الحالة سيوفر عليك أشياء كثيرة جداً .. كما يمكنك الجمع بين عدة طرق حسب رؤيتك لتحصل على مزايا كل طريقة

    الفلاش المتواضع المرفق قمت فيه بتصميم شخصية الطفل كمكتبة يمكن إعادة استخدامها وهى تحتوى على رسم للشخصية من الزوايا الرئيسة الثمانية وعلى عدة رسوم لحركات بعض الأعضاء كالفم والعين واليد (قابلة للتعديل والإضافة والميزة هنا أنك ستعدل فى مكان واحد وليس فى المشاهد كلها) .. ثم يتم بعد ذلك عمل التصميم الإخراجى للمشهد وعمل الحركات ومراعاة التوافق مع الصوت المدمج وقد أضع شرحاً تفصيلياً للطريقة فيما بعد إن يسر الله لى وقتاً لذلك وكان هناك من يمكنه الاستفادة منها ولعلى أجد من يشاركنى التعلم وتكوين فريق عمل لإنتاج شىء هادف … وفى انتظار تفاعلكم وتعليقاتكم فهى شديدة الأهمية بالنسبة لى


    مدونة منمنمات أيمن من انتاج تدوين نت، الحياة في مدونات