بفضل الله تعالى .. انتهيت من إعادة إنتاج فيلمى الكارتونى القصير الأول ..”السمكة اللئيمة” بعد بضع وعشرون سنة من إنتاجى القديم له !!!
نعم ففكرته قد خطرت لى على ما أذكر فى المرحلة الابتدائية أو الإعدادية وقمت بتنفيذه فعلاً بوسائلى البدائية فلم يكن الفلاش بل الكمبيوتر العادى نفسه قد اخترع بعد .. وذلك بعد ما عرفت فكرة عمل أفلام الكارتون القائمة على تتابع عرض الرسوم على العين بسرعة تعطى الإحساس بالحركة .. فقمت بقطع جزء مربع صغير من طرف أحد الكتب بعد تدبيسها ثم الرسم على الأوراق وكنت أقوم بعرض هذا الفيلم على أصدقائى بالمدرسة وذلك بالإمساك بطرف الورق وجعله ينساب ورقة ورقة بسرعة معقولة فتظهر رسمتى وهى تتحرك .. وللأسف فقد فقدت منى هذه الأوراق وقد احتفظت بها لفترة
ثم حينما قررت عمل فيلم كارتونى قصير كبداية لدخول هذا المجال بعد ما تعرفت على بعض أسس صناعة هذا الفن عن طريق الفلاش كان إيجاد الفكرة الأولى محيراً .. ثم قررت استغلال حق ملكية فكرتى القديمة .. فكان هذا العمل المتواضع الذى أخذ من وقتى الكثير
الحمد لله الذى وفقنى للانتهاء من عمل فلاشات تعليمية للأطفال فى سن الحضانة لنصف عدد الحروف العربية معروضة الآن فى مدونة حرف التى شرفنى القائمين عليها بالمساهمة فيها بهذه العمال المتواضعة .. وجارى العمل لاستكمال النصف الآخر وأرجو الله أن ييسر لى ذلك قريباً
والهدف من الفلاشات هو تسهيل تذكر الطفل للحرف وطريقة كتابته وربطه بشىء يبدأ به
ومدونة حرف التى أدعوكم لتصفحها والإعلان عنها هى مدونة عربية متخصصة ومتفردة فى أسلوب تناولها للحروف ومادتها من الألف للياء غير منقولة ولكن من إبداع أصحابها
وإنى أعتقد – وخاصة بعد القرار الذى صدر عندنا بمصر بتأجيل مرحلة رياض الأطفال حتى إشعار آخر – أن هذا الموقع سيكون مناسباً جداً لتلبية حاجة فعلية لأولياء الأمور
فى انتظار تعليقاتكم للاستفادة منها فى التطوير , ومن أعجبته المدونة عليه أن يدل عليها غيره لينتفع بها أكبر عدد ممكن
منمنمات أيمن تحكي لكم بالرسم الثابت و المتحرك حكاياتي و تخبركم أشياء عني و عن رؤيتى للعالم من حولى, و ستخبركم منمنماتي أيضا عنكم و عن عالمكم و ستحكي الكثير, منمناتي تفرح و تحزن و تغضب و تتألم و تكتئب و تبتهج مثلكم أيضا ، يسعد منمنماتي تواصلكم معها و ترحب منمنماتي بآرائكم و مشاركاتكم