أعترف بانني أمقت مثل هذا النوع من المواضيع.. كنت أبحث عن نماذج لشعارات عربية قدم أصحابها مراحل تصميمها بشكل مفصل لكنني لم أجد.. ولم أفعل أنا ذلك حتى في هذه المدونة.. طبعا لن يهم كثير من المصممين امر فلسفة الهوية او أمر فلسفة الشعار.. أكثر ما يهم المصممين هو الدخول مباشرة في مرحلة الانجاز والتصميم.. واحتجت إلى أن أعرض بعضها.. وعلي مستقبلاً البحث عن الامور المتفردة والخاصة جدًا.. مثل هذه المواضيع معروضة ومعروفةلا يجب تكرارها.
غاز فرنسا.. شعارنا يخدم أفكارنا

لو كنت أرغب في الحديث عن أولى بدايات اهتمامي بالشعارات فسيكون حتما أحد اعلانات ” Gaz de France ” الخلابة قبل سنوات مضت.. والتي قامت بالربط المباشر بين كل صورة وكل مقطع وبين شعارها.
حيث استوحت كل مقطع وكل لحظة في الإعلان من خلال شعارها وكأنها تقول لك نحن الطبيعة نحن الانسانية.. مع مقاطع صغيرة تتحدث عن ضرورة الحفاظ على الطبيعة والبيئة واحترامها والمحاظفة على توازنها وعلى السلوك الدائر فيها..
وهذا يذكرني بحديث مع الصديق فواز منذ فترة؛ الشعار والهوية ليس فقط مجرد تصميم وانتهى الأمر.. إنه أكثر من ذلك بكثير.
شاهد الفيديو وسيلهمك حتماً:
نموذج ” كريستوفور” لدراسة ومراحل تصميم الشعار
كتبت في بداية هذه المدونة عن دينيس أولينيك.. ولأنني متابع جيد له فأنا أجده من القلائل الذين ينشرون تفاصيل أعمالهم ومراحل تصميمها وتنفيذها واختيارهم للألوان والخطوط..
وأعتقد أن شعار دار النشر Christophor هو أحد أهم مشاريع دينيس التي يجب عرضها لمزيد من التوضيح حول مراحل تصميم الشعار وترتبيها وكيف تكون في الغالب..
فكما يعرض هنا فمراحل تصميم ودراسة الشعار هي: الفكرة ومن أين وكيف استلهمها.. ثم التنفيذ والرسم البياني لها.. اختيار الالوان ثم اختيار الخطوط.. ثم المرحلة الاخيرة وهي وضع الشعار النهائي على مقاسات وأحجام مختلفة.



عن هوية أسواق
ما لفتني في هوية ” أسواق ” هو تلك الفقرات التي تحدثت عن ما قبل تدشين سوبر ماركت ” أسواق ” بدبي كان التفكير والمراجعة والبحث في السوق وما هو موجود في الساحة.. حيث أن دبي تحتوي على عمالقة السوبرماركت القوية والمؤثرة والتي تتنافس فيما بينها لاستقطاب أكبر عدد من المتسوقين ومن المترددين الدائمين عليها، وأكثر ما يصعب عليها هو إيجاد رابط عاطفي بينها وبين العملاء فجميعها تقدم نفس المنتجات والخدمات بدون فارق أو اختلاف كبير في تجارب التسوق.
كيف يمكن لـ ” أسواق ” أن تكون متفردة؟.. كيف يمكنها تقديم تجربة تسوق مختلفة وجذابة للعملاء عن أي سوبر ماركت آخر؟.

” أسواق ” هي شركة ذات مسؤوليّة محدودة تمتلكها حكومة دبي . ويعتبر مشروع ” أسواق” مفهوم جديد ومبتكر في عالم التسوق، وهو عبارة عن مراكز تجارية صغيرة ومتوسطة وكبيرة الحجم، في الأحياء السكنية، يتوسّطها سوبر ماركت ينبض بالحياة ويكمّلها العديد من متاجر البيع بالتجزئة، التي سرعان ما تنتشر في المناطق الحيوية ذات الكثافة السكانية في دولة الإمارات، وتزخر هذه المتاجر بتشكيلة واسعة من المنتجات التي تلبي احتياجات جميع المتسوقين على اختلاف جنسياتهم وأعمارهم.. يميّز تجربة التسوّق لدى ” أسواق ” هو جودة المنتجات الطازجة على الدوام، والخدمة السريعة الفعالة والودّية التي يقدمها فريق العمل المتميز.

المبتكر والمهم طبعا هنا هو ” لاندور ” التي قامت بتصميم وتطوير هوية العلامة التجارية التي تتعامل بها أسواق مع المجتمع، ولكي تخلق التواصل بين التنوع الثري والغني لسكان دبي، قامت بتصميم لغة بصرية للرموز والأيقونات للتعبير عن أي شيء بدءً من التنوع الثقافي ورسائله إلى واجهات المحلات إلى الأطعمة إلى أي شيء تقريباً.. هذا كله من خلال الشكل الواحد الدائري المختلف الألوان لحرف الواو أو القاف في كلمة أسواق الآن والذي يوحد جميع الأيقونات والرموز بالرغم من اختلافها عن بعضها البعض ويجذبهم مباشرة إلى كلمة ” Aswaaq ” والمطلوب طبعا هو ربط العميل بالسوبر ماركت ذهنيا وعاطفيا طيلة الوقت.. وهو ما جعل أسواق في جو بصري حديث ومرح وخفيف وحميمي يساعده في ذلك كل المميزات والخدمات والمنتجات المتوفرة والمتكاملة.


حصلت هوية ” أسواق ” على جائزة Design Lion البرونزية في مهرجان Cannes Lions 2009 للإعلان.
مسابقة تصميم شعار: تلمسان عاصمة الثقافة الاسلامية
أطلقت وزارة الثقافة الجزائرية مسابقة وطنيّة، لاختيار شعار تظاهرة تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية 2011، برصد جائزة مالية تقدر بـ 30 مليون سنتيم لصاحب أفضل إنجاز لشعار التظاهرة.
وقد حددت اللجنة المنظمة للتظاهرة، تاريخ 31 مارس كآخر أجل لاستلام مشاريع المشاركين في هذه المسابقة، وفق الشروط التي أعلنت علنها لجنة التنظيم. ومن المنتظر أن يكشف عن شعار التظاهرة المُختار، في الصائفة القادمة ليكون رمز التظاهرة التي ستحتضنها تلمسان، طيلة السنة القادمة، بعد أن تستلم المشعل من مدينة “تريم” في محافظة حضرموت، باعتبارها عاصمة للثقافة الإسلامية للعام الحالي 2010.
لمراجعة تفاصيل المسابقة وشروطها على هذا الرابط والملف.
تجاربنا السابقة كطلبة فنون جميلة أكدت لنا شبه انعدام النزاهة في هكذا مسابقات ولكن أتمنى أن تكون مختلفة وأن يشارك المصممون الجزائريون فيها بشكل جيد.. وأن تكون النتيجة في مستوى التظاهرة.
تحديث: مبلغ المسابقة هو 30 مليون سنتيم وليس 300 مليون.. شكرا لعماد على التوضيح
———–
مصدر الصورة – رابط الخبر
حوار مع Kostadin Kostadinov
قبل أن أبدا في الحوار وجب علي التنويه إلى أنه بدءً من الحوار القادم ستتغير طبيعة الأسئلة وستتتطرق إلى تفاصيل أخرى بحول الله.
1- من هو كوستادين كوستادينوف؟
أنا مصمم جرافيكس من بلغاريا.. متخصص في تصميم الهوية أو الشعارات/logotype أو كما تحب أن تسميها.

2- حدثني عن خلفيتك في التصميم وتصميم الشعارات وما الذي دفعك لتصبح كذلك؟
لم أتلق أي تعليم أو تكوين في التصميم، أنا مهندس درست “تكنولوجيات ونظم الكمبيوتر” في الجامعة التقنية في مسقط رأسي فارنا.. لكن إذا عدت بالزمن إلى الوراء فيبدو أنني منذ الصغر كنت موهوبا، حيث أن أستاذي في مادة الفن في الابتدائية كان يريد مني الالتحاق بالمدرسة الفنية، لكن بدلا من ذلك اخترت مجالاً آخر فقد كنت متميزًا في الرياضيات، وبعد الالتحاق بالمدرسة الثانوية في الرياضيات كانت الخطوة المنطقية التالية هي الجامعة ودراسة الهندسة.
خلال فترة وجودي في الجامعة كنت أفكر في التحويل إلى التصميم الصناعي ولم أفعل. ولكن في كل مرة كان لدي شعور داخلي بأنني أفعل الشيء الخطأ، ما كنت أرغب حقًا بالقيام به هو خلق وإبداع شيء، لا أن أصبح متخصصًا في الأجهزة أو مبرمج.
حتى وقت تخرجي كان لي بعض الخبرة في مجال التصميم والتطوير في بعض المواقع، ولكن التكويد في هذه الأعمال كان جزءً مملا للغاية بالنسبة لي، لذلك بدأت أبحث عن وظيفة كمصمم جرافيك.
البداية كانت صعبة للغاية، واضطررت إلى تقديم مشاريع وهمية فلم يكن لدي زبائن، وسرعان ما حصلت على وظيفة وعزمت على جعل التصميم مهنتي التي التي أحترفها.
وقبل بضعة أيام من ذلك كان لي أول مشروع شعار إعلاني، كان صراعا حقيقيا لأجل شيء صغير وشديد بسيطة، وقد كانت عملية التصميم صعبة للغاية. أقول لك بصدق كانت النتيجة سيئة جدًا، ولا ينبغي لأحد أن يرى ما قمت به. في العام التالي ازدت اهتماما بتصميم الشعارات والهوية، وقد بدت لي من أصعب الأشياء التي علي القيام بها كمصمم، وأصعب الأشياء هي أكثر ما أود تحقيقه، وهي تجمع بطريقة طبيعية جدا شيئين كنت أحب القيام بها معظم حياتي، حل المشاكل بشكل مجرد وإبداع التصاميم.
وخلال العامين المقبلين عملت على صقل مهاراتي من خلال قراءة أطنان من الكتب حول التصميم في تخصصات مختلفة (وأعتقد أنني من هنا قد حصلت على دروسي في تصميم ) وأيضًا من خلال بعض الأفراد الموهوبين الذين كانوا على استعداد لمساعدتي.
حسنًا.. هذا هو الذي أخذني إلى ما أنا عليه الآن، وآمل أن أستحق الوظيفة اللائقة بي وأن أحسن من نوعية عملي.

3. كيف أثر عملك كمصمم على حياتك؟
إنه يؤثر على كل جانب من جوانب حياتي، ويبدو أنه كان دائما كذلك، ولم أعرف ذلك وقتها.
من منتجات ملابسي التي أشتريها إلى كل شيء يعكس فلسفة التصميم لدي، لكن يجب أن أقول بأنني أكره الاتجاهات ( Trends ) في التصاميم، وأحب الأعمال والأشياء التي يتم تنفيذها بنوع من العالمية؛ حيث ستستمر كنوع من الموضة الخاصة بها، وسوف تبقى جميلة لعدة سنوات من الآن، وهذا مهما كانت كلمة ” الآن ” يعني ( الأمس أو اليوم أو الغد ).
أنا جد مهووس بالتصميم والذي سيقود صديقتي وحبيبتي إلى الجنون حتماً بسببه. حيث أعتبر الأمر شخصيا جدا عندما أرى شيئا تم تقديمه وتنفيذه بطريقة سيئة سواء كان منتجًا أو تصميمًا. إن ما يعمل عليه المصممون هو التفكير وليس معرفة كيفية الرسم أو استخدام بعض أنواع برامج التصميم. مهمتهم هي نقل رؤية أو رسالة من خلال تصاميمهم. ربما أنا شخص صعب وممل للناس من حولي لأنهم بحاجة للاستماع حول التصميم الصناعي أو الرسم أكثر من الوقت الذي يقضونه معي. ولكن أنا سعيد لأنهم يحبونني فعلاً لأنهم يدركون مدى ما يعنيه التصميم بالنسبة لي ولحياتي.
4. هل تعمل في مكتب خاص؟
نعم. تعاقدت مع وكالة دعاية وإعلان دولية كبيرة، فنصف وقتي يذهب في العمل على أحد المشاريع لهذه الوكالة. أما بقية الوقت فأنا أعمل من المنزل والذي أراه أفضل وأجمل من العمل في مكتب.
5. روتينك وطقوسك؟
قهوة اسبريسو جيدة في الصباح أثناء تصفحي لمواقعي المفضلة وهذا أمر لا بد منه. عادة استمع إلى الموسيقى أثناء العمل. مع أنه ليس لدي روتين محدد، أبحث عن المشاريع، أقرأ الكتب، أرسم بعض الأفكار، وأحادث مصممين آخرين، المهم أي شيء غير عادي.

6. كيف تجد الإلهام من أجل تصاميمك وكيف تتصرف حيال فترات الجمود وانقطاع الأفكار عنك؟
فترات الجمود نادرًا ما تمثل لي مشكلة، وعادة ما تكون لدي الكثير من الأفكار التي دونتها كي لا أنساها. أصعب جزء هو تقييمها وتهذيبها وجمعها للخروج بشيء جديد كلية.
ولكن عندما أصاب بحالة جمود حقيقية فإن أفضل ما أقوم به هو أخذ قسط من الراحة حيث أستغرق بعض الوقت بعيدا عن المشكلة ثم أعود إليها لاحقا وأحاول حلها بطريقة مختلف عن السابق.
بالنسبة للإلهام فإنني أستوحي أعمالي من كل شيء حولي، من الكتب، من الموسيقى، من أي شيء آخر، لدي فضول طبيعي تجاه كل شيء. أحب معرفة كل شيء وخصوصا معرفة كيف تعمل الأشياء من حولي.
عندما أقوم بمشروع جديد أحاول جمع أكبر قدر من المعرفة والمعلومات عنه، كيف يسير عمل الزبون؟، وكيف تعمل الشركات الأخرى في نفس المجال؟، وما هو الجيد في الأمر (المنتج أو الخدمة)؟، ما هو تصور العميل؟ الخ.. أحاول تجربة المنتج بالطريقة التي قدم بها، أهتم جيدًا بفهم مشروعي وأغوص فيه، لأنني إذا لم أتمكن من التواصل معه، فكيف أفهم ما يجب علي القيام به؟. كيف يمكن للمشروع أو المنتج أن ينقل رسالته إذا لم يكن صادقا مع جمهوره؟.
بعدما أتخطى هذه المرحلة وأفهم جيدا المشروع ويصبح عقلي وذهني حاضرا معه في كل شيء، حينها بإمكان أي شيء من حولك أن يكون المفتاح لهذا المشروع، لا يمكن لأي مشكلة أن تقف أمامك دون أن تحلها. فعقلك مجهز لذلك وشرارة الإلهام متقدة وحاضرة معك طول الوقت، لن تصبح بحاجة إلى العمل كثيرا عليه لأنك ترى الأمور واضحة، ترى المشكلة وحلها دوماً أمامك. وأنت تطبخ وأنت تقود سيارتك وأنت تشرب القهوة أو تشاهد التلفاز أو ترسم لا يهم فأنت تعيش مع مشروعك طيلة الوقت. طالما جمعت معلوماتك وبحثت جيدًا ووضعت نفسك في الطريق السليم فقد حسمت الأمر منذ البداية.
7. ما هي مراحلك الخاصة في تصميم شعارات جديدة لعملاء جدد؟
أحاول جاهدا أن لا تكون هناك عملية ” نموذجية “، كل مشروع يختلف عن الآخر.
لدي بضعة طرق أقوم بها لأجز ذهني لتصميم الشعار. أبحث عن الخطوط وعلاقتها بالموضوع أبحث في الأشكال الهندسية. على سبيل المثال في كل مرة أكتب اسم شركة على قطعة من الورق أجرب الحروف بأشكال وأحجام مختلفة، بشكل أفقي أو رأسي، بهذه الطريقة يمكنني العثور على أنماط أو إيقاعات جيدة في وبين الكلمات والأشكال. . وهناك طرق أخرى.
بخلاف هذه أحاول أن لا أفعل نفس الشيء في كل مرة، لأنن تصاميمي ستصبح متشابهة مع بعضها بشكل ما، حتى إنني كثيرا ما أغير لون الورق الذي أعمل عليه أو مراحل تنفيذ والتفكير في مشروع جديد. لذا باختصار ليس لدي روتين معين بل لدي طرق مختلفة في كل مرة بل أحاول تجربة الكثير من الطرق.

8. الأدوات التي تستخدمها؟
أقلام الحبر والرصاص، الفوتوشوب، الاليستراتور، الانديزاين، أحب الكوريل درو ولكن نادرا ما استخدمه فهو غير ملائم لنوع العمل الذي أقوم به.
9. ماهي مواقعك الثلاث المفضلة
أمر صعب أن أحدد لك مواقعي المفضلة ولكن هذه بعضها :
underconsideration
behance
autoblog
10. ما هي خططكم للمستقبل القريب؟
أرغب في إطلاق موقعي، وآمل أن أفعل ذلك قريبًا. ثم سأركز قليلاً مع الوكالة وأركز أكثر على أعمالي. بعد ذلك أرغب في فتح وكالة صغيرة تتضمن فريقًا صغيرًا ذا مستوى عالي ومتخصص. أعمل حاليا مع بعض المصممين الموهوبين والمبهرين في الوكالة الحالية، وربما سيكون لنا مكتبنا الخاص معا مستقبلاً.
11. هل لديك أي فكرة عن التصميم في العالم العربي؟
أهتم وأعجب بفن الخط العربي، ويجب علي التنويه بأن العالم العربي هو أحد مصادر الإلهام التي لا يمكنك الانتهاء منها. ولكن بخلاف الفن التقليدي وفن الخط لا استطيع الحكم أو إبداء رأيي حول التصميم في العالم العربي. المواقع والمدونات الغربية لا تعطي هذا العالم كفايته ولا تغطيه بالشكل المناسب. أحيانا أثناء تصفحي للشبكة أعثر على بعض الأعمال العربية المميزة، وأنا متأكد بأن هناك عددًا من المصممين المميزين القادمين من الدول العربية. كما أنني قد رأيت بعض الأعمال على شبكة Behance ، وهذا كل ما أعلمه عن الأمر.
12. مرة أخرى كوستادين، شكرا جزيلا لك على المقابلة. كلمة أخيرة لمصممين.
أنت على الرحب والسعة، وهذا من دواعي سروري، كلماتي الختامية هي: افعل ما تحب، وأحب بقوة بقدر ما تستطيع!
عبقرية شعار صدى جوجل
كالعادة جوجل تفاجئنا بخدماتها العبقرية.. وآخرها صدى جوجل وهي خدمة خدمة جديدة لمشاركة آخر الأخبار والصور والفيديوهات وغيرها والبدء في محادثات حول الأمور التي تهمك.. وقد تم دمج صدى Google مباشرة في بريد Gmail لكي لا تكون في حاجة إلى تصميم قاعدة اجتماعية جديدة من نقطة الصفر.

العام الماضي كتبت عن أن شعار ” موجة جوجل ” هو شعار العام بالنسبة لي.. وقد كان شعارًا متفردا من طرف جوجل.. ومرة أخرى تعجبني الطريقة البسيطة والعبقرية التي صمم بها شعار ” صدى جوجل ” والتي قسمت خدماته في شعاره لدلالة على التشارك والتشبيك إلى أربع مشاركات: ..الأخبار والتعليقات والمقالات.. الصور.. الفيديوهات.. ومشاركة الخلاصات.. وفيما يبدو يتعدى كل هذه الخدمات إلى ما هو أكثر.

فكرة التقسيم هذه تم جمعها من خلال ” أيقونة أو بالونة التعليقات ” المعروفة مع استخدام ألوان جوجل المشهورة.. والعبقرية التي أتحدث عنها من وجهة نظري هي أن جوجل ستحتكر هذه الأيقونة بشكل غير مباشر لصالحها.. فهي من أشهر الأيقونات والرموز التي يتم استعمالها في المواقع وفي الخدمات وفي المحادثات.. التأثير البصري لها مع الوقت سينغرس في أذهان المستخدمين والمتابعين.. على المدى الطويل لو نجحت خدمة صدى جوجل – كما أتوقع – فستصبح ” بالونة ” التعليقات هي الرابط الأوحد لها.. وهذا هو الرائع والمخيف في الموضوع.
أي شعار قادم مستقبلاً يحمل بين طياته بالونة التعليقات سيرتبط مباشرة بصدى جوجل.. مثلما حدث مع تويتر والذي ربط الجميع بالعصافير الصغيرة وأثر عليهم في حياتهم فما أن يروا عصفوراً صغيرًا حتى يتذكرونه وشعاره وأيقوناته وتصاميمه التي غزت الشبكة في العامين الأخيرين.. بل وكانت عصافير تويتر مواضيع لأعمال فنية مذهلة.
ما الذي تتوقع لشعار صدى جوجل مستقبلاً؟.. أنا لا أعلم.. سانتظر وأرى.
شعار بورتا.. ثلاثي الأبعاد
شعار بورتا الثلاثي الأبعاد لفتني مؤخرًا عن بقية الشعارات التي عرضها ” فيكتور رويز “.. يدخل في إطار نوعية الشعارات التي تعتمد على الأنيميشن لتظهر مدى جماليتها او لتظهر رسالتها الخاصة.. هذا النوع من الأعمال بدأ في الظهور مؤخرًا.. وهناك شركة تخصصت في هذا النوع من الأعمال والرؤى وهي شركة Moving Brands.. والتي سنتحدث عنها مستقبلاً بحول الله.
شاهد الفيديو واستمتع:

من مراحل العمل على التصميم:
شعار مدونة سينما
سينما.. مدونة جديدة انضمت إلى قائمة مدونات ” تدوين.نت ” تهتم بمراجعات و تقييم الأفلام لكن باختلاف أن من يحررها هم مجموعة من المشاهدين.. المشاهدين العاديين الذين يكتبون انطباعاتهم عن الفيلم وليسوا متخصصين في النقد السينمائي.. باختصار: هل أعجبك فيلم ما وترغب في الكتابة عنه وعما قراته عنه من مقالات ونقد.. المدونة تتيح لك ذلك.
قبل تحديد اسم المدونة ووسط تحمسي لها مع الفريق العامل عليها صممت شعارا يحمل اسم ” سينما توك ” ” Cinema talk “..والآن هي تحمل اسم سينما فقط.. بعدها بيومين وبعد عدة محاولا مع موقع لوجوموس.. كان هذا الشعار فاتحة خير فقد قبلوه ونشروه في معرضهم.
فكرة الشعار مستقاة من جزئية ” مدونة يحررها مشاهدون ” نفس الأمر الذي يذكرني بالتعليقات وأيقوناتها المميزة وهي ما يميز حديث الناس العادي .. والجزء الثاني الذي يذكرني بالسينما دوما هور صورة ” الكلاكيت ” المرتبطة دوما بالإخراج ومواقع التصوير.. وبكل بساطة قمت بالربط بين الاثنين ودمجهما معا:

وكانت النتيجة بهذا الشكل:

حوار مع Dalius Stuoka
1. أرجو أن تعرف المصمم العربي بنفسك؟
Dalius Stuoka أبلغ من العمر 20 سنة.. فنان وفريلانسر من لتوانيا . درست التصميم بشكل ذاتي ومتخصص في تصميم الشعارات وهويات.

2. أرجو أن تخبرنا عن خلفيتك في التصميم وما الذي دفعك لتصبح مصمم شعارات؟
حسنا، لأقول لك الحقيقة، لا توجد لدي خلفية كبيرة في التصميم، على الرغم من أن أختي فنانة، تعمل في مجال إعلام التقليدي، ووالدي رسام جيد للغاية. أعتقد أن الجينات ساعدتني قليلاً.. ومع ذلك، أعتقد أن الشيء الذي جذبني إلى هذا المجال هو انتباهي للتفاصيل، حبي للتفكير خارج الصندوق وخارج الاعتيادية، ورغبتي في إيجاد طريق للتواصل من خلال الأيقونات والرموز. وأعتقد أن تصميم الشعارات هو أكثر جوانب التصميم قربا من علوم الرياضيات والفيزياء. ماذا يعني ذلك؟ يعني أنه لتقوم بتصميم شعار ذكي وذو مغزى لا يكفي أن تكون لديك مهارات في استخدام الفوتوشوب والاليستراتور، كما أنك تحتاج إلى التفكير بشكل جدي ومركز. وأعتقد أن هذا هو الشيء الذي جعلني أحب الشعارات.

3. كيف أثر التصميم على حياتك؟
حسنا، أعتقد أنه ليس له تأثير كبير بعد ( حتى الآن على الأقل ) في حياتي. أحاول أن أنظر إليه على أنه هواية بقدر ما أستطيع، حيث أنني لا أزال أدرس هندسة البرمجيات، وهي دراسة تأخذ الكثير من الوقت.
4. هل تعمل من مكتب خاص؟
لا، لا أعمل من خلال مكتب معين. مساحة عملي غير محددة أو معروفة، فحيثما يكون حاسبي المحمول ودفتر رسومي يكون مكتبي

5. روتينك اليومي؟
لا توجد لدي أوقات فراغ كثيرة، حيث يمكنني حقا التركيز على تصميم الشعارات فقط، لكن عندما يتوفر لي الوقت فلا أفوت الفرصة، أتناول وجبة عشاء ثم أقوم بزيارة بعض المواقع المفضلة ومعارض الاعمال مثل logopond.com أو behance.net. ثم أقوم بالتصميم ، والتصميم ، والتصميم.
6. كيف تجد الالهام من أجل تصاميمك وكيف تتصرف حيال فترات الجمود وانقطاع الأفكار عنك؟
أجد إلهامي الخاص في الحياة الحقيقية. فالطبيعة دائما ما تكون مصدرا جيدا للإلهام. وأحيانا من خلال بعض مجموعات الصور.. او معارض الصور، وأحيانا تلهمني مواقع مثل logopond.com ، behance.net ، logofromdreams ، logomoose الخ.

7. ما هي مراحلك الخاصة في تصميم شعارات جديدة لعملاء جدد؟
هناك عدة مراحل أقوم بها خلال انجازي للتصميم ما، أولا، أرسل للعميل استبيانًا حتى أفهم بالضبط ما يريدوه وما الذي يتوقعه ويطلبه مني. عندما أحصل على أجوبة الأسئلة، أستطيع البدء في المرحلة الإبداعية . وعادة ما أقوم بعملية عصف ذهني لإيجاد بعض الأفكار الخاصة بالموضوع، ثم أبدأ في الرسم بعدها. والرسم هو على الأرجح أحد أهم المراحل الخاصة بعملي. فهو المكان الذي تولد من خلاله تولد معظم الأفكار والحلول.
آخذ عادة عدة أيام من العصف الذهني والرسم وأيضا عدة أيام لتنفيذ أهم الأفكار التي وصلت إليها. ثم أبعث بالمقترحات الأولية إلى عميلي. هذه هي الصورة العامة للمراحل العملية الإبداعية بالنسبة لي ، والتي يمكن أن تختلف من عميل إلى آخر.

8. الأدوات التي تستخدمها؟
قلم رصاص ، كراسة الرسم ، CorelDraw X3 ، الفأرة… أووه… ولعل أهم أداة هي عقلي!
9. ماهي مواقعك الثلاث المفضلة
logopond.com ، behance.net و CreativityDen.
10. ما هي خططكم للمستقبل القريب؟
خططي بسيطة للغاية. أولا ، أنا بحاجة إلى إنهاء سنتي الدراسية الأولى. كما سأحاول مواصلة التصميم وادخار بعض المال.

11. هل لديك أي فكرة عن التصميم في العالم العربي؟
حسنا، لقد ذكرت بان خلفيتي في التصميم فقيرة. ومع ذلك، فأنا أحب وأستمتع بفن الخط والتايبوغرافيا في العالم العربي، وهناك بعض المصممين الرائعين والذين أحب أعمالهم حقا. وأحد المفضلين لدي هو وسام شوكت، أنا جد معجب باعماله.
12. مرة أخرى ، شكرا جزيلا لقبولك اجراء هذا الحوار. ككلمة أخيرة، هل لديك أي نصائح للمصممين؟
لا، بل شكرًا لك أنت! أتمنى الإبداع للمصممين، وأقول لهم أحد العبارات المفضلة لي وهي:– كن أصيلا ومتفرداً! فالتصميم هو أحد المجالات في العالم التي يمكنها أن تقدم لك الحرية في أن تكون خلاقا متفرداً ومبدعا — حظا سعيدا للجميع.













