المستقبل هو من يثبت شعارك

إذا أردت حقيقة واحدة بخصوص “معظم” الشعارات العالمية،هو انها شعارات استطاعت المقاومة والبقاء أمام العواصف المتتالية من التطورات البصرية، وقيمتها البصرية تزداد مع الوقت، وتبقى تجذب نظر المشاهد في كل مرة يراها، وتؤثر فيه، مهما تغير من الأساليب الفنية في عرض المنتجات والإعلانات، ومهما تطور عالم الهويات البصرية.

عليك ان تدرك هذه الحقيقة، إذا أردت معرفة قوة شعارك، فاترك له بعض الوقت ومساحة زمنية معتبرة وستعرف إن كان فعلاً شعاراً “يعيش طويلاً“، بالنسبة لي لدي من الشعارات التي صممتها قبل سنوات، بعضها أجدني متحمساً له مع الوقت، أجده أكثر جمالاً وحيوياً وما يزال نفسه طويل وسيطول أكثر، والبعض الآخر أقول “ما الذي كنت أفكر فيه حينها؟”

لو أردت مثالاً بليغاً حول الموضوع فسوف يكون حتماً المباني المعمارية التي تزداد قيمتها مع الوقت، كالأهرامات مثلاً! أو المباني الأثرية الرومانية، يزداد تألقها أكثر، وتكتشف الناس فيها جماليات عديدة يوماً بعد آخر، المساجد الإسلامية التي بنقيت قبل قرون، وماتزال لحد الساعة تحفة معمارية تلهم الناظرين.

هذه نظرتي”الشخصية” لمسألة الشعار الذي أود تصميمه، تشغلني جداً فكرة أن لا يموت شعاري بسبب الموضة السائدة، أن لا يضحك عليه الناس بعد سنوات وعقود. بل يحترمونه لأنه عمر وسيعمر أكثر وشكل إضافة للمكتبتهم البصرية.

——
الصورة: مسجد الشيخ زايد

التعليقات: 3 | الزيارات: 1,940 زيارة | التاريخ: 2013/06/21

3 من التعليقات

  1. كلاك فى السليم :)

  2. Omar Msary says:

    أخيرااااا تدوينة جديدة! طولت علينا يا رجل :)

  3. بدر says:

    مساء الخير

    كيف حالك اخي

    كنت ابحث عن مصممي خطوط للوندوز فوجدت موقعك الجميل

    لدي خطين اثنين ارغب بتصميمهم للحصول على ملف فونت يشتغل على الكمبيوتر

    التصاميم الاوليه لدي ولا استغني عن لمساتك كمصمم

    فهل تقبل هذا النوع من الطلبات شكرا لك

    الرجاء الرد من خلال الايميل

    شاكر لك

إكتب تعليقك