تدوينة نشرتها من قبل على “حمود آرت” اعيد نشرها مجددًا في مكانها المناسب.
—-
يعتبر دافيد الآن من أكثر مصممي الشعارات شهرة واحتراما في العالم لسبب واحد.. وهو أن شعاراته تأخذ مكانها وعالميتها بسرعة كونها جميعها شعارات فريدة الفكرة ومبتكرة بشكل غريب جدًا.. كما أنه غزير الإنتاج مقارنة مع سنه الصغير.اكتشفت شعارات دافيد من خلال اشتراكي وتصفحي لموقع logopondمتخصص في الشعارات.. وحفظتها لدي في الجهاز في البداية لأنني لم أصدق روعتها.. ثم بدأت عيني تالف متابعتها في العديد من المواقع المهتمة بالجرافيكس والتي تجري معه حوارات بل وتتحدث بافتخار انه يوجد مصمم شعارات مثل دافيد بينها.

لا يستطيع دافيد أن يشرح كيف يأتيه الإلهام بشان الشعارات فبعضها وما أن يسمع اسمع المشروع الجديد حتى تتدفق الأفكار عليه.. وهو يحتفظ بدفتره معه طيلة الوقت ما يساعده على تسجيل أي فكرة تطرأ عليه.. ويقوم بعمل جلسة عصف ذهني وما أن ينتهي منها حتى ينتقى الأفضل من الشعارات التي ابتكرها فيعرضها على عميله من يساعده بدوره في التطوير وفي بلورة فكرة الشعار وأن آخر مرحلة من العمل هي المتعلقة بالانتقال إلى الحاسوب واختيار الألوان والخطوط المناسبة.

وربما ما ساعد دافيد على الحصول على عملاء محليين وعالميين هو مشاركته في العديد من مواقع الجرافيكس أو “الجاليري” التي تتمتع بنسبة متابعة كبيرة من قبل العملاء من يبحثون عن المصممين الأفضل والأمهر مثل موقع logopond أو deviantartأو behanceوغيرها من المواقع المهمة.. وهو يعتبر الآن من أهم طرق التسويق الذاتي للمصممين خاصة وان الاشتراك في مثل هذه المواقع مجاني وغير مشروط باستثناء موقع behance من يشترط الإطلاع على بعض أعمالك قبل الموافقة على انضمامك إليه.

يقول دافيد بأنه أدرك منذ البداية بأن له اهتماما بالرسم وبالفن.. ولكن سرعان ما تجاوز الأمر واهتم أكثر بفن الجرافيكس وتقنيات الرسم.. كما أنه مهتم جدًا باستخدام الهندسة في تصاميمه وجعلها من الناحية الهندسية أكثر دقة ودراسة ولا تكون شعارات لحظية ومجرد تصاميم منحنيات غير مدروسة.. ثم اهتم أكثر بالتكنولوجيا الجديدة التي ساعدته على هذا النوع من التفكير في تطوير التصميم الجرافيكي لديه.. لكنه ما أن بدأ بالتواصل عن طريق الانترنت والمشاركة في المسابقات حتى فهم بأنه كان بحاجة إلى الجمهور الذي يدفعه إلى الأمام ويساعده على تطوير نفسه.

أنشأ دافيد أستوديو داش الخاص به سنة 2005 في سويسرا موطنه حيث يقدم خدماته محليا ووطنيا وعالميا.. إلا أن الأولوية التي يقدمها الأستوديو هي لتصميم الشعارات ذات الفكرة الفريدة والقيمة الفنية العالية والمتقنة.. ويتحدث دافيد مرة أخرى في أحد الحوارات ويقول بأنه لا يتحرك من دون دفتره الخاص فهو يعمل بشكل يومي على تسجيل الأفكار التي يستلهمها مما يراه أمامه وبرنامجه الوحيد الذي يستعمله هو الاليستراتور حيث يعمل على تحويل تصاميمه بالشكل اللائق الأكثر احترافية. وربما أيضا ما يتحدث عنه دافيد حول استلهام الأعمال لا يتوقف فقط عند رؤية تصاميم الآخرين هو نفسه ما أراه أن الإلهام في التصميم يكون في أي شيء من حولنا في الفنون الأخرى من موسيقى ونحت وتمثيل في القراءة المتنوعة في الاستماع غلى الآخرين.. وان أي حالة توقف وركود فكري لديه في التصميم لا تعيقه عن المواصلة في الرسم وفي تدوين أي ملاحظة فقط هو يركز على البساطة.. البساطة كما تلاحظون في هذه الشعارات هي السمة البارزة فيها.

تبقى الشعارات بالنسبة لي هي أول الأمور التي يجدر بالمصممين تعلمها وتطوير ذوقهم بشأنها لأنها تتيح لهم الاستفادة منها في أية أفكار أخرى.. وإذا وفق المولى فستكون لنا تدوينة خاصة حول هذا الموضوع.








شكرا على التدوينة و المعلومات التي بها… فعلا لوغوهات رائعة…هل هناك نصائح و معلومات حول تصميم أغلفة الكتب و الدراسات و الشروط الواجب توفرها في التصميم أتمنى فعلا أن تدرج تدوينة في هذا المجال.بعد إذنك طبعا.
أرجو أن تكون هناك تدوينات حول إخراج الكتب و المجلات بواسطة الانديزاين….أرجو ألا أكون قد أثقلت عليك …بالتوفيق و شكرا مقدما.
تحياتي حسام..
لا اعتقد بان المدونة تتحدث عن أغلفة الكتب وتصميمها وغيره من أمور التصاميم الطباعية.. فهي مخصصة للحديث عن الشعارات والشعارات فقط.
هل إسمه داش أو باش
تحياتي بسام: اسمه دافيد باش.. وقام بالتجميع بين دافيد وباش من أجل اسم الاستوديو الخاص به “داش”.
أشكرك على الملاحظة بشان طعن المدونة” لقد صححتها.
[...] دافيد باش.. شعارات هندسية متميزة [...]