إرشيف شهر February, 2010

مسابقة تصميم شعار: تلمسان عاصمة الثقافة الاسلامية

أطلقت وزارة الثقافة الجزائرية مسابقة وطنيّة، لاختيار شعار تظاهرة تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية 2011، برصد جائزة مالية تقدر بـ 30 مليون سنتيم لصاحب أفضل إنجاز لشعار التظاهرة.

وقد حددت اللجنة المنظمة للتظاهرة، تاريخ 31 مارس كآخر أجل لاستلام مشاريع المشاركين في هذه المسابقة، وفق الشروط التي أعلنت علنها لجنة التنظيم. ومن المنتظر أن يكشف عن شعار التظاهرة المُختار، في الصائفة القادمة ليكون رمز التظاهرة التي ستحتضنها تلمسان، طيلة السنة القادمة، بعد أن تستلم المشعل من مدينة “تريم” في محافظة حضرموت، باعتبارها عاصمة للثقافة الإسلامية للعام الحالي 2010.

لمراجعة تفاصيل المسابقة وشروطها على هذا الرابط والملف.

تجاربنا السابقة كطلبة فنون جميلة أكدت لنا شبه انعدام النزاهة في هكذا مسابقات ولكن أتمنى أن تكون مختلفة وأن يشارك المصممون الجزائريون فيها بشكل جيد.. وأن تكون النتيجة في مستوى التظاهرة.

تحديث: مبلغ المسابقة هو 30 مليون سنتيم وليس 300 مليون.. شكرا لعماد على التوضيح

———–
مصدر الصورةرابط الخبر

التعليقات: 49 | الزيارات: 9,331 زيارة | التاريخ: 2010/02/23

حوار مع Kostadin Kostadinov

قبل أن أبدا في الحوار وجب علي التنويه إلى أنه بدءً من الحوار القادم ستتغير طبيعة الأسئلة وستتتطرق إلى تفاصيل أخرى بحول الله.

1- من هو كوستادين كوستادينوف؟

أنا مصمم جرافيكس من بلغاريا.. متخصص في تصميم الهوية أو الشعارات/logotype أو كما تحب أن تسميها.

Kostadin Kostadinov

2- حدثني عن خلفيتك في التصميم وتصميم الشعارات وما الذي دفعك لتصبح كذلك؟

لم أتلق أي تعليم أو تكوين في التصميم، أنا مهندس درست “تكنولوجيات ونظم الكمبيوتر” في الجامعة التقنية في مسقط رأسي فارنا.. لكن إذا عدت بالزمن إلى الوراء فيبدو أنني منذ الصغر كنت موهوبا، حيث أن أستاذي في مادة الفن في الابتدائية كان يريد مني الالتحاق بالمدرسة الفنية، لكن بدلا من ذلك اخترت مجالاً آخر فقد كنت متميزًا في الرياضيات، وبعد الالتحاق بالمدرسة الثانوية في الرياضيات كانت الخطوة المنطقية التالية هي الجامعة ودراسة الهندسة.

خلال فترة وجودي في الجامعة كنت أفكر في التحويل إلى التصميم الصناعي ولم أفعل. ولكن في كل مرة كان لدي شعور داخلي بأنني أفعل الشيء الخطأ، ما كنت أرغب حقًا بالقيام به هو خلق وإبداع شيء، لا أن أصبح متخصصًا في الأجهزة أو مبرمج.

حتى وقت تخرجي كان لي بعض الخبرة في مجال التصميم والتطوير في بعض المواقع، ولكن التكويد في هذه الأعمال كان جزءً مملا للغاية بالنسبة لي، لذلك بدأت أبحث عن وظيفة كمصمم جرافيك.

البداية كانت صعبة للغاية، واضطررت إلى تقديم مشاريع وهمية فلم يكن لدي زبائن، وسرعان ما حصلت على وظيفة وعزمت على جعل التصميم مهنتي التي التي أحترفها.

وقبل بضعة أيام من ذلك كان لي أول مشروع شعار إعلاني، كان صراعا حقيقيا لأجل شيء صغير وشديد بسيطة، وقد كانت عملية التصميم صعبة للغاية. أقول لك بصدق كانت النتيجة سيئة جدًا، ولا ينبغي لأحد أن يرى ما قمت به. في العام التالي ازدت اهتماما بتصميم الشعارات والهوية، وقد بدت لي من أصعب الأشياء التي علي القيام بها كمصمم، وأصعب الأشياء هي أكثر ما أود تحقيقه، وهي تجمع بطريقة طبيعية جدا شيئين كنت أحب القيام بها معظم حياتي، حل المشاكل بشكل مجرد وإبداع التصاميم.

وخلال العامين المقبلين عملت على صقل مهاراتي من خلال قراءة أطنان من الكتب حول التصميم في تخصصات مختلفة (وأعتقد أنني من هنا قد حصلت على دروسي في تصميم ) وأيضًا من خلال بعض الأفراد الموهوبين الذين كانوا على استعداد لمساعدتي.

حسنًا.. هذا هو الذي أخذني إلى ما أنا عليه الآن، وآمل أن أستحق الوظيفة اللائقة بي وأن أحسن من نوعية عملي.

Kostadin Kostadinov

3. كيف أثر عملك كمصمم على حياتك؟

إنه يؤثر على كل جانب من جوانب حياتي، ويبدو أنه كان دائما كذلك، ولم أعرف ذلك وقتها.

من منتجات ملابسي التي أشتريها إلى كل شيء يعكس فلسفة التصميم لدي، لكن يجب أن أقول بأنني أكره الاتجاهات ( Trends ) في التصاميم، وأحب الأعمال والأشياء التي يتم تنفيذها بنوع من العالمية؛ حيث ستستمر كنوع من الموضة الخاصة بها، وسوف تبقى جميلة لعدة سنوات من الآن، وهذا مهما كانت كلمة ” الآن ” يعني ( الأمس أو اليوم أو الغد ).

أنا جد مهووس بالتصميم والذي سيقود صديقتي وحبيبتي إلى الجنون حتماً بسببه. حيث أعتبر الأمر شخصيا جدا عندما أرى شيئا تم تقديمه وتنفيذه بطريقة سيئة سواء كان منتجًا أو تصميمًا. إن ما يعمل عليه المصممون هو التفكير وليس معرفة كيفية الرسم أو استخدام بعض أنواع برامج التصميم. مهمتهم هي نقل رؤية أو رسالة من خلال تصاميمهم. ربما أنا شخص صعب وممل للناس من حولي لأنهم بحاجة للاستماع حول التصميم الصناعي أو الرسم أكثر من الوقت الذي يقضونه معي. ولكن أنا سعيد لأنهم يحبونني فعلاً لأنهم يدركون مدى ما يعنيه التصميم بالنسبة لي ولحياتي.

4. هل تعمل في مكتب خاص؟

نعم. تعاقدت مع وكالة دعاية وإعلان دولية كبيرة، فنصف وقتي يذهب في العمل على أحد المشاريع لهذه الوكالة. أما بقية الوقت فأنا أعمل من المنزل والذي أراه أفضل وأجمل من العمل في مكتب.

5. روتينك وطقوسك؟

قهوة اسبريسو جيدة في الصباح أثناء تصفحي لمواقعي المفضلة وهذا أمر لا بد منه. عادة استمع إلى الموسيقى أثناء العمل. مع أنه ليس لدي روتين محدد، أبحث عن المشاريع، أقرأ الكتب، أرسم بعض الأفكار، وأحادث مصممين آخرين، المهم أي شيء غير عادي.

Kostadin Kostadinov

6. كيف تجد الإلهام من أجل تصاميمك وكيف تتصرف حيال فترات الجمود وانقطاع الأفكار عنك؟

فترات الجمود نادرًا ما تمثل لي مشكلة، وعادة ما تكون لدي الكثير من الأفكار التي دونتها كي لا أنساها. أصعب جزء هو تقييمها وتهذيبها وجمعها للخروج بشيء جديد كلية.

ولكن عندما أصاب بحالة جمود حقيقية فإن أفضل ما أقوم به هو أخذ قسط من الراحة حيث أستغرق بعض الوقت بعيدا عن المشكلة ثم أعود إليها لاحقا وأحاول حلها بطريقة مختلف عن السابق.

بالنسبة للإلهام فإنني أستوحي أعمالي من كل شيء حولي، من الكتب، من الموسيقى، من أي شيء آخر، لدي فضول طبيعي تجاه كل شيء. أحب معرفة كل شيء وخصوصا معرفة كيف تعمل الأشياء من حولي.

عندما أقوم بمشروع جديد أحاول جمع أكبر قدر من المعرفة والمعلومات عنه، كيف يسير عمل الزبون؟، وكيف تعمل الشركات الأخرى في نفس المجال؟، وما هو الجيد في الأمر (المنتج أو الخدمة)؟، ما هو تصور العميل؟ الخ.. أحاول تجربة المنتج بالطريقة التي قدم بها، أهتم جيدًا بفهم مشروعي وأغوص فيه، لأنني إذا لم أتمكن من التواصل معه، فكيف أفهم ما يجب علي القيام به؟. كيف يمكن للمشروع أو المنتج أن ينقل رسالته إذا لم يكن صادقا مع جمهوره؟.

بعدما أتخطى هذه المرحلة وأفهم جيدا المشروع ويصبح عقلي وذهني حاضرا معه في كل شيء، حينها بإمكان أي شيء من حولك أن يكون المفتاح لهذا المشروع، لا يمكن لأي مشكلة أن تقف أمامك دون أن تحلها. فعقلك مجهز لذلك وشرارة الإلهام متقدة وحاضرة معك طول الوقت، لن تصبح بحاجة إلى العمل كثيرا عليه لأنك ترى الأمور واضحة، ترى المشكلة وحلها دوماً أمامك. وأنت تطبخ وأنت تقود سيارتك وأنت تشرب القهوة أو تشاهد التلفاز أو ترسم لا يهم فأنت تعيش مع مشروعك طيلة الوقت. طالما جمعت معلوماتك وبحثت جيدًا ووضعت نفسك في الطريق السليم فقد حسمت الأمر منذ البداية.

7. ما هي مراحلك الخاصة في تصميم شعارات جديدة لعملاء جدد؟

أحاول جاهدا أن لا تكون هناك عملية ” نموذجية “، كل مشروع يختلف عن الآخر.

لدي بضعة طرق أقوم بها لأجز ذهني لتصميم الشعار. أبحث عن الخطوط وعلاقتها بالموضوع أبحث في الأشكال الهندسية. على سبيل المثال في كل مرة أكتب اسم شركة على قطعة من الورق أجرب الحروف بأشكال وأحجام مختلفة، بشكل أفقي أو رأسي، بهذه الطريقة يمكنني العثور على أنماط أو إيقاعات جيدة في وبين الكلمات والأشكال. . وهناك طرق أخرى.

بخلاف هذه أحاول أن لا أفعل نفس الشيء في كل مرة، لأنن تصاميمي ستصبح متشابهة مع بعضها بشكل ما، حتى إنني كثيرا ما أغير لون الورق الذي أعمل عليه أو مراحل تنفيذ والتفكير في مشروع جديد. لذا باختصار ليس لدي روتين معين بل لدي طرق مختلفة في كل مرة بل أحاول تجربة الكثير من الطرق.

Kostadin Kostadinov

8. الأدوات التي تستخدمها؟

أقلام الحبر والرصاص، الفوتوشوب، الاليستراتور، الانديزاين، أحب الكوريل درو ولكن نادرا ما استخدمه فهو غير ملائم لنوع العمل الذي أقوم به.

9. ماهي مواقعك الثلاث المفضلة

أمر صعب أن أحدد لك مواقعي المفضلة ولكن هذه بعضها :

underconsideration
behance
autoblog

10. ما هي خططكم للمستقبل القريب؟

أرغب في إطلاق موقعي، وآمل أن أفعل ذلك قريبًا. ثم سأركز قليلاً مع الوكالة وأركز أكثر على أعمالي. بعد ذلك أرغب في فتح وكالة صغيرة تتضمن فريقًا صغيرًا ذا مستوى عالي ومتخصص. أعمل حاليا مع بعض المصممين الموهوبين والمبهرين في الوكالة الحالية، وربما سيكون لنا مكتبنا الخاص معا مستقبلاً.

11. هل لديك أي فكرة عن التصميم في العالم العربي؟

أهتم وأعجب بفن الخط العربي، ويجب علي التنويه بأن العالم العربي هو أحد مصادر الإلهام التي لا يمكنك الانتهاء منها. ولكن بخلاف الفن التقليدي وفن الخط لا استطيع الحكم أو إبداء رأيي حول التصميم في العالم العربي. المواقع والمدونات الغربية لا تعطي هذا العالم كفايته ولا تغطيه بالشكل المناسب. أحيانا أثناء تصفحي للشبكة أعثر على بعض الأعمال العربية المميزة، وأنا متأكد بأن هناك عددًا من المصممين المميزين القادمين من الدول العربية. كما أنني قد رأيت بعض الأعمال على شبكة Behance ، وهذا كل ما أعلمه عن الأمر.

12. مرة أخرى كوستادين، شكرا جزيلا لك على المقابلة. كلمة أخيرة لمصممين.

أنت على الرحب والسعة، وهذا من دواعي سروري، كلماتي الختامية هي: افعل ما تحب، وأحب بقوة بقدر ما تستطيع!

التعليقات: 6 | الزيارات: 5,189 زيارة | التاريخ: 2010/02/18

شعار بورتا.. ثلاثي الأبعاد

شعار بورتا الثلاثي الأبعاد لفتني مؤخرًا عن بقية الشعارات التي عرضها ” فيكتور رويز “.. يدخل في إطار نوعية الشعارات التي تعتمد على الأنيميشن لتظهر مدى جماليتها او لتظهر رسالتها الخاصة.. هذا النوع من الأعمال بدأ في الظهور مؤخرًا.. وهناك شركة تخصصت في هذا النوع من الأعمال والرؤى وهي شركة Moving Brands.. والتي سنتحدث عنها مستقبلاً بحول الله.

شاهد الفيديو واستمتع:

prota

من مراحل العمل على التصميم:

التعليقات: 2 | الزيارات: 2,384 زيارة | التاريخ:

شعار مدونة سينما

سينما.. مدونة جديدة انضمت إلى قائمة مدونات ” تدوين.نت ” تهتم بمراجعات و تقييم الأفلام لكن باختلاف أن من يحررها هم مجموعة من المشاهدين.. المشاهدين العاديين الذين يكتبون انطباعاتهم عن الفيلم وليسوا متخصصين في النقد السينمائي.. باختصار: هل أعجبك فيلم ما وترغب في الكتابة عنه وعما قراته عنه من مقالات ونقد.. المدونة تتيح لك ذلك.

قبل تحديد اسم المدونة ووسط تحمسي لها مع الفريق العامل عليها صممت شعارا يحمل اسم ” سينما توك ” ” Cinema talk “..والآن هي تحمل اسم سينما فقط.. بعدها بيومين وبعد عدة محاولا مع موقع لوجوموس.. كان هذا الشعار فاتحة خير فقد قبلوه ونشروه في معرضهم.

فكرة الشعار مستقاة من جزئية ” مدونة يحررها مشاهدون ” نفس الأمر الذي يذكرني بالتعليقات وأيقوناتها المميزة وهي ما يميز حديث الناس العادي .. والجزء الثاني الذي يذكرني بالسينما دوما هور صورة ” الكلاكيت ” المرتبطة دوما بالإخراج ومواقع التصوير.. وبكل بساطة قمت بالربط بين الاثنين ودمجهما معا:

وكانت النتيجة بهذا الشكل:

التعليقات: 2 | الزيارات: 3,692 زيارة | التاريخ: 2010/02/04