إرشيف شهر January, 2012

هوية قناة More4

هوية More4

في الأيام الماضية تناقلت وبقوة مدونات كثيرة وبضجة ما أحدثه الشعار والهوية الجديدين لقناة more4.

القناة التي قررت تغيير شعارها وهويتها التي أطلقتها سنة 2006 ورأت أنها غير مناسبة الآن ولا تتماشى مع إتجاهها الجديد وبرامجها المتنوعة، رأت أنها بحاجة إلى هوية كما قال الأخ بندر “منعشة“.

الفرق شاسع بين الشعار السابق للقناة الشبيه بقبضة اليد، وإن لم يكن القصد من التجديد هو التحسين أو لضعف في الشعار والهوية السابقين، بل على العكس ذكر بأن التعامل معها كان جيداً ورائعاً.

هوية More4

لكن القصد من الهوية الجديدة هو الإنتقال إلى بعد آخر في رؤية القناة وفلسقتها، فالتجديد هنا يركز على اقراء المزيد

التعليقات: 7 | الزيارات: 2,843 زيارة | التاريخ: 2012/01/31

كتاب Logopond V1

موقع Logopond الغني عن التعريف لمصممي الشعارات أطلق كتاباً خاصاً به يعرض أعمالاً لمجموعة كبيرة من المصممين الموهوبين والمحترفين في مختلف أنحاء العالم، أعمال تم تجميعها طوال الـ 6 سنوات الماضية، الكتاب أيضاً يلقي الضوء على بعض المصممين من هم خلف إبتكار بعض الشعارات والعلامات التجارية المعروفة.

LogoPond Book
اقراء المزيد

التعليقات: 0 | الزيارات: 2,869 زيارة | التاريخ: 2012/01/29

هل تزداد قيمة الهوية على حساب الشعارات؟

إن كنت من المتتبعين لعالم تصميم الشعارات والهويات البصرية، وبالتحديد الإنتاجات الغربية والمؤثرة بشكل كبير على هذا المجال فبالتأكيد لفت نظرك التوجه المتزايد نحو “التقليل” و”التبسيط”.

في الأسفل ستجدني قد عرضت بضع نماذج لهويات مختلفة مصممة من قبل وكالات متعددة، تشترك كلها في شيء واحد وهو أن الشعار لا معنى له من الناحية البصرية، أي أنه شعار غير مقروء.

بمعنى لو فصلنا الشعار عن الهوية لأصبح رمزاً أو لنقل شكلاً بسيطاً جداً لا معنى له سوى الجمالية في تصميم حرفه أو ربما في لونه. عدا هذا هو شعار لا يمكنك تكفيكه وقراءته بالشكل العلمي المعروف؛ ليدلك على شيء يخص صاحبه أو الشركة التي يمثلها، بل تم الإكتفاء بتصميمه بشكل جميل وبسيط جداً ليكون متفرداً عن بقية الشعارات التي قد تتشابه معه، ولم يصمم ليؤدي رسالة بصرية مفادها أنه ينتمي لميدان الصحة أو الثقافة أو الأعمال أو التقنية أو غيره، هو مجرد شعار لو أبقيناه لوحده لبدى غبياً سيئاً أبصم أنك لن تسعد برد فعل من صممت له مثل هذا الشعار في عالمنا العربي.

لكن ماذا لو نظرنا إلى الصورة الأكبر، وهي الهوية البصرية لتلك الشركة؟ حينها سنجد الإبداع والجمال والتكامل والوحدة في تصاميم منتجاتها، حيث يشكل الشعار جزءً من هذا التكامل، ويكاد يكون الدور الأهم في الهوية للألوان والخطوط المستخدمة ونوع الأسطح التي تستعمل عليها، أي أن التركيز هنا اتجه إلى عناصر أخرى أما الشعار فقد إكتفى باستخدامه بطريقة ميعنة وظف بها ليزيد من جمالية الهوية لا أكثر.

أنا هنا أشارككم ملاحظتي فقط، وهي الاتجاه الغربي المتزايد لتبسيط الشعارات وتجاهل الدخول في تفاصيلها وتعقيدها المعروف وحتى رمزيتها التي عرفت عنها وبدأت بها في العقود الماضية، بل هناك تركيز متزايد على “خلق هوية بصرية فريدة” ليس الشعار أهمها، بل آخر همها.


اقراء المزيد

التعليقات: 6 | الزيارات: 4,650 زيارة | التاريخ: 2012/01/25

شعار مسقط عاصمة السياحة العربية 2012

الأمر متروك لكم ولآرائكم وانطباعاتكم حول الشعار، (إنطباعي الشخصي سيء):

شعار مسقط عاصمة السياحة العربية 2012
مصدر الصورة : الأستاذ حشر المنذري

يتكون الشعار من ملامح من التراث العماني الذي يكون كلمة مسقط باللغة العربية وكل حرف له معنى. حيث أن حرف (الميم) و(القاف) ودائرة (الطاء) ترمز إلى الحلي والفضيات. أما حرف السين فعبارة عن الشكل الهندسي للعمارة العمانية، وذلك ليرمز إلى القلاع والحصون في السلطنة.
وتتشكل دلة القهوة من زخارف ونقوش مستوحاة من تصاميم الكمة والمصر العمانيين. ويمثل الخط الذي يصل بين كل الحروف إلى شاطئ مطرح وتم اختيار الألوان من ألوان العلامة التجارية لسلطنة عمان والتي تمثل مزيجا فريدا من التراث التقليدي والتصميم المعاصر للعاصمة مسقط.

المصدر: جريدة عمان اليوم

التعليقات: 14 | الزيارات: 4,798 زيارة | التاريخ: 2012/01/22

هوية أم علامة تجارية؟

دعوني أسخف من الشروحات وأبسط المفاهيم على طريقتي التي تفتقر للأكاديمية دوماً، فالخلط كالعادة موجود بين العلامة التجارية للشركة أو المؤسسة وبين هوية المؤسسة.

العلامة هي المفهوم التعريفي للمؤسسة/الشركة/الجهة الخاصة حيث أن المقصود به هو الجانب العاطفي لدى الناس ولدى الجمهور وكيف ينظرون لمؤسسة معينة، وما القيم التي ترد لديهم بشأنها، وكيف هي علاقتهم النفسية والذهنية بها، المثال البسيط الذي ذكرته من قبل هو شركة فولكس فاغن وكيف أن مجرد سماع إسمها أو رؤية شعارها يحدث فوراً شعورًا بالثقة والجودة والصناعة الألمانية العريقة، أو مثل شركة آبل وما تحدثه لدى جمهورها من أفكار حول الابداع والابتكار والجودة والاختلاف عن بقية المنافسين في منتجاتها وأفكارها وسيطرتها على السوق.

أما الهوية -الأصح “الهوية البصرية” – فيقصد بها الجانب البصري وواجهة تلك المؤسسة أو الشركة، فيدخل في نطاقها بطاقات الأعمال والمغلفات والأوراق الرسمية المصطلح عليها بالقرطاسيات والتي ليست سوى جزء صغير فقط من الهوية البصرية، وليس كما تعتقد غالبية كبيرة أن الهوية تنتهي عندها، كما تدخل في نطاق الهوية البصرية الكتيبات أو المطويات والكتب والبوسترات والمنتجات وتعليبها والإعلانات والمواقع وغيرها.

لذا فعندما نتحدث عن العلامة التجارية فنحن نتحدث عن الجانب النفسي والتعريفي لتلك المؤسسة وخدماتها ومنتجاتها وقيمها ووضعيتها في السوق، أما الهوية فهي الجانب البصري لتلك المؤسسة وصورتها.

التعليقات: 10 | الزيارات: 4,978 زيارة | التاريخ: 2012/01/20

شعارات الفنادق

الفنادق، تعتبر شعاراتها – بالنسبة لي – من أرقى الأنواع ولا أقصد بها “الأفضل” بل الأرقى والأكثر أناقة، ربما تشكل انطباعي هذا من خلال تجربتي مع فنادق الإمارات التي تعطي للمظهر والأناقة جانبا مهماً للغاية.

لا أعرف لماذا تميزت الفنادق عن بقية المشاريع بهذا الأسلوب في تصميم شعاراتها؟ ولماذا لم تخرج عنه وتفاجئ الناس بشعارات ربما صاخبة وخارجة عن المألوف؟

صحيح شعارات الفنادق هي الأكثر رقيا وأناقة لكنها مع هذا تدور كلها في فلك “الأمان البصري” إن جاز لي استخدام هذا المصطلح، بمعنى أنها تخشى المخاطرة ولهذا فهي تعمد لتصميم شعار بديع جميل رائع ولكنه آمن في نفس الوقت فكلها لو تلاحظ في الأسفل متآلفة متشابهة ومختلفة في التفاصيل، وكأن الفنادق من خلال شعاراتها الانيقة الملتزمة هذه تقول: نحن فنادق محترمة نقدم الرفاهية والخدمات العالية مع صرامة كبيرة وتقليد رفيع خصوصاً إن كانت فنادق لها تاريخ كبير.

هذه بعض الشعارات التي اخترتها:

شعارات الفنادق

شعارات الفنادق

شعارات الفنادق

شعارات الفنادق

شعارات الفنادق

شعارات الفنادق

شعارات الفنادق

التعليقات: 2 | الزيارات: 5,381 زيارة | التاريخ: 2012/01/19

كيف تقدم شعارك؟

فاجئني في الأيام الماضية الصديق طه زروقي بسؤاله “كيف أقدم شعارًا للمؤسسة الفلانية“، وهل كتبت عن الموضوع من قبل؟ وعندما لم أجد إجابة بحثت في بعض المواقع ولم أعثر على شيء متكامل.

لو رجعت إلى طريقتي الخاصة التي أعتمدها مؤخراً في تقديم شعاراتي وخصوصا في الشهر الأخير، أجدها غير كاملة وناقصة وإن كانت في نظري تعطي العميل ما يريده بالتحديد، خاصة أن العملاء قد تطورت نظرتهم للشعارات والعلامة التجارية ولديهم خلفيات عنها، لذا فالطريقة التقليدية في تقديم الشعار كصورة فقط ستكون ناقصة وإن كانت صحيحة.

مثلاً، ما صرت أقوم به، هو إعداد ملف PDF شامل بسيط وواضح وكأنه ورقة تعريفية بالشعار/الشعارات التي أقترحها على العميل.

الصفحة الأولى وكأنها غلاف للملف، أضع فيها الشعارات بنسخة سلبية ضغيرة بالإضافة إلى اقراء المزيد

التعليقات: 13 | الزيارات: 12,523 زيارة | التاريخ: 2012/01/14