تشكلت لدي مع الوقت بسبب الخبرة والتجربة المتواضعة بعض الملاحظات عند تصميمي للشعارات، ولكنها كانت ملاحظات مسجلة في دماغي فقط وأعرفها لكنني لم أفكر من قبل أن أكتب عنها.. ومع مرور الوقت بدأت أقرأ عنها في سعيي للتطوير.. وأجد بعض المصممين من الغرب يتحدثون عنها بالتفصيل الممل مما وضح لي حجم هذه الملاحظات التي من الأفضل أخذها في الحسبان عند التصميم.. وقد نختلف حول هذه الملاحظات وقد نتفق.. لهذا فالباب مفتوح للإضافات:
نماذج برامج التصميم (shapes):

تقريبًا بداية كل مصمم جديد في الوقت الحالي ستكون من خلال برنامج الأدوبي فوتوشوب وهو ليس عيبا لأن غالبيتنا مرت بنفس التجربة ولكن العيب هو المواصلة فيه.. وتكون غالبًا محاولة اكتشاف للبرنامج ولأدواته وما يمكنها اختصاره من مهام عليه.. وغالبا ما يكون اتجاه تصميم الشعارات عن طريق استخدام أشكال برنامج الفوتشوب (shapes) أو أشكال البرامج الأخرى بحيث يبقيها كما هي على شكلها ولا يحاول تغييرها.. وكان هذا أحد الأخطاء التي وقعت فيها في بدايات تعلمي التصميم.. والأفضل هو الاتجاه نحو التعامل مع برامج الفيكتور من الاليستراتور والتعلم على إنشاء الأشكال الخاصة بالمصمم نفسه من الصفر.
التدرجات والظل:
مسألة أخرى متعلقة باستخدام برامج التصميم وأدواتها .. لذا تجنب استخدام التدرجات اللونية في التصميم قدر الإمكان إلا إن كان هذا الشعار حالة استثنائية ومدروسة دراسة جيدة.. بالإضافة إلى حركة الظل للأشكال وللعناصر والتي اعتبرها في الغالب حركة تزيين ضرورية للتصاميم العامة إن تطلبت ذلك ولكن في لا مكان لها في الشعارات.. فالشعارات يجب أن تكون ملفات فيكتور واضحة المساحات اللونية بدون رتوش.
الخامات:
تقريبا أيضا خطأ مرفوض في تصميم الشعارات.. وهو محاولة تزيينها بالخامات أو محاولة تغطية النقص في الشعار من خلال إضافة بعض تأثيرات الخامات عليه وعلى سطحه.. مثل الخامات المعدنية أو الورقية.
العناصر الكثيرة:

بالنسبة لي لا أستسيغ مثل هذه النماذج التي أدرجتها هنا من شعارات – في الأغلب شعارات رسمية – وهي شعارات تعتمد على عناصر كثيرة – عدة رموز – ليتشكل معناها.. قلة قليلة جدًا من هذه الشعارات ما يكون متقبلاً في عيني المتلقي.. حيث ان البساطة والفكرة الفريدة التي يقدمها شكل أو عنصر واحد هي التي تميز الشعار الاحترافي من غيره.
الاستعمال المتكرر للخطوط المعروفة:
حتى لا أتحدث عالميا.. نتحدث عربياً.. مؤخرًا ظهرت العديد من الخطوط الطباعية المتميزة مثل خطوط حسن وخطوط شركة جراف إيست.. وهي الخطوط التي استطاع المستخدم العربي الحصول عليها بسهولة ومن ثم نشرها بدون مراعاة حقوق الملكية.. في البداية ولأنها خطوط جديدة على الساحة أولاً ولأنها متميزة أيضًا فقط صارت هي الموضة في تصاميم الشعارات.. لكن مع انتشارها وتعود عين المتلقي عليها فقدت تلك الخاصية التي تميزها “التفرد”.. ولهذا فالإصرار على استخدام خطوط – فونتات – معروفة او موجودة لدى الجميع يعتبر مخاطرة كبيرة وشيء غير احترافي بالمرة.. لهذا يجب التفكير في ابتكار الخط الخاص المتميز الذي لا يشبه بقية الخطوط.







