أرى القاهرة الآن رجلاً معصوب العينين, مطروحاً فوق ظهره, ينتظر قدراً خفياً, أشعر بأنفاس الرجال داخل البيوت, تتقارب رؤوسهم الآن, يتهامسون الآن, يتهامسون بما سمعوه من أخبار, النداءات مجهولة, الوقت يمضي و لا يمضي, لا يمكنني الطلوع الى الطابق الأعلى لأرقب مواضع النجوم, ربما يقترب الفجر, غير أنني حتى الآن لم أسمع ديكاً واحداً بصيح.
جمال الغيطاني, الزيني بركات ص 40
القاهرة
Comments Off | الزيارات: 321 زيارة | التاريخ: 2009/12/30