النكتة

و الحقيقة أنني لم يكن لي دور فيما يسمى بالمؤامرة, و لم أعلم بهذه المؤامرة إلا عندما بدأ النائب العام إستجوابي. كانت كل جريمتي انني رويت أكثر من نكتة على رئيس الجمهورية. و هي نكت مسجلة لأنني رويتها في التليفون لأصدقائي. و عندما أفرج عني في اليوم التالي لموعد الإفراج, ظننت أن الأمر انتهى, أنا أخطأت على فرض أنني أخطأت. و قد نلت عقابي و انتهى الأمر, و لكني فوجئت بأنني مفصول من مؤسسة روز اليوسف, و أنني ممنوع من الكتابة و أنه محظور على الصحف .نشر اسمي حتى في الوفيات

محمود السعدني, الولد الشقي في المنفى, ص 15

Comments Off | الزيارات: 340 زيارة | التاريخ: 2010/01/01

التعليقات مغلقة.