الانكليز و الفرنسيس

و غاية ما أقول أن كل ما يصنعه الفرنسيس يظهر عليه الرشاقة و المشق و الطلاوة و ما يصنعه الانكليز يكون جزلاً متيناً, حتى أن هؤلاء في تصويرهم السخري يصورون الفرنساوية نحافاً ضعافاً و أولئك يصورونهم ضخاماً جساماً. فأما صنعة الطبع فلاشك أنها عند الانكليز أتم و أحسن. و هم يقولون أن الإختراع من شأن الفرنساوية لكن الإتقان و الإحكام من شأنهم.

أحمد فارس الشدياق, الواسطة الى معرفة مالطة, ص 296.

Comments Off | الزيارات: 339 زيارة | التاريخ: 2010/01/11

التعليقات مغلقة.