المعلومات الاتية عن الكاتب ماخوذة من
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=210974&pg=1
12 يناير 2009
بعد صراع مع المرض
رحيل الروائي المصري يوسف ابو رية
رحل عن عالمنا فجر اليوم الاثنين الروائي المصري يوسف ابو رية في احد مستشفيات القاهرة عن عمر 53 عاما بعد صراع طويل مع مرض سرطان الكبد.
وقال الروائي عزت القمحاوي ان ابو رية “توفي فجر اليوم بعد صراع مرير مع سرطان وخمول الكبد”.
وقبل وفاة الراحل ببضعة اشهر ناشد كتاب وادباء الحكومة المصرية العمل على علاجه والمساهمة في عملية لزرع الكبد.
وطالب الكتاب باستخدام اموال تبرع بها حاكم الشارقة سلطان القاسمي لاتحاد الكتاب المصريين مخصصة لعلاج الكتاب والادباء المصريين وتحتجزها وزارة المالية، حسب صحف مصرية، لكن الحكومة لم تستجب لهذا النداءات.
عن بداياته يقول ابو رية:
“الفطرة بدأت معي بالرسم، لم أجد له سببا وراثيا، ولا مكتسبا جدا، وربما بسبب هذا انجذبت نحو مجلة “سمير” وبدأ النشر معي بالرسومات لا بالكلمات، ونشرت لي المجلة عددا من الرسومات، لم أزل أحتفظ بها. وبدأت الرحلة مع الكلمات متأخرة بعض الشيء، بالتحديد في السنة الأخيرة من الدراسة الاعدادية، وبالتحديد أكثر بعد اطلاعي على أيام طه حسين، سحرتني لغته الجميلة، ودفع الى قلبي ارادة لا حد لها، خاصة حين قرأت له المثل الذي ظل يردده طوال حياته “لا بد مما ليس منه بد” وعزمت على العزلة مع الأجازة الدراسية قبل التحاقي بالمرحلة الثانوية ..
وعرفت الطريق الى دار الكتب بعاصمة الاقليم “الزقازيق” وبدأت بطه حسين، والصدفة البحتة هي التي دفعتني الى قراءة كتابه “هذا هو منهجي” وقادني طه حسين ببصيرته الجبارة الى رفاق جيله، فطالعت الحكيم والمازني والعقاد والرافعي وقبلهم جميعا المنفلوطي، فسقطت في غواية اللغة، والشعر، وهنا كانت البداية للتجارب الأولى في عالم الكتابة”.
في حوار لصحيفة “الشرق الاوسط” يقول أبورية “لا أكره شيئا في حياتي كراهيتي لهذه الكلمة المقحمة “المهمش” والـ”المهمشون” أو ما يتردد على ألسنة رجال الدولة، فيطلقون عليهم “محدودي الدخل”، لقد جاءت بدائل لكلمات زمن المد الاشتراكي، الفقراء والطبقة الكادحة، العمال والفلاحون. كيف يكون مهمشا وهو في قلب الحياة، هو مهمش وهو بؤرة الحدث، ومستقبل الصراع ؟ انها صفة جاءت من عل، من طبقات ضعيفة الأصل، محدثة نعمة، تسيج حياتها بأوهام القوة والنصر، وتحتقر كل ما هو جميل وحي، لا تملك ذائقة فنية، ومعادية للثقافة الرفيعة.
والكتابة عن الطبقات الفقيرة قديمة قدم الكتابة نفسها، ماذا تقول عن جوجول أو تشيكوف، أو ماركيز، وآمادو، وفوكنر، وشتاينيك، ماذا تقول عن «المعذبون» عند طه حسين، أو نجيب محفوظ، ويوسف ادريس صحيح أنا لا أنتمي لهذه الطبقة، ولكني لا اتعالى عليها ، كتبت عن مأساة طبقتي في سقوطها المروع بعد رحيل الأب المؤسس “عبد الناصر”.
ولكن مع ذلك أميل للكتابة بمحبة فائقة عن أجير أبي وعامل طاحونته أكثر من ميلي للكتابة عن الأب ذاته الذي حمل في سلوكه نزعة طاغية، في حدود وض
عه الطبقي، وحين وصفته يوما امام أصدقائه بأنه هو الذي يمثل الاقطاع في جبروته لا الباشا صاحب الأرض، حزن حزنا شديدا، وأسف على اكمالي تعليمي، وقال لاصدقائه وهو يضرب الكف بالكف: علمته من أجل أن يصفني بالاقطاعي”.
والروائي يوسف ابو رية من مواليد يناير 1955 بمركز ههيا بمحافظة الشرقية عام 1955 وحصل على شهادته الجامعية في الاعلام من جامعة القاهرة وعمل في مركز البحوث كمدير عام.
وكان امينا عاما لصندوق رابطة القلم المصرية طوال الاعوام الـ 13 الاخيرة من حياته.كما شارك في تظاهرات حركة كفاية المعارضة لاعادة انتخاب الرئيس المصري محمد حسني مبارك.
وللراحل سبع مجموعات قصصية اولها “الضحى العالمي” التي نشرت في 1985. ومن مجموعاته ايضا “طلل النار” و”شتاء العري” و”عكس الريح” و”ترنيمة الدار”.
كما الف خمس روايات هي “ليلة عرس” و”صمت الطواحين” و”عطش الصبار” و”الجزيرة البيضاء” و”تل الهوى”، واربعة كتب للاطفال هي “خبز الصغار” و”اسد السرك” و”الايام الاخيرة للجمل” و”طفولة الكلمات”.
يوسف ابو رية..ليلة عرس..رواية.
http://www.4shared.com/file/62160376/e0723175/___.html?s=1
