المؤلفون

عزيز ضياء

عزيز ضياء مثقف وقانوني ومترجم وإذاعي بارز من طلائع النهضة الأدبية في الحجاز. اسمه كاملاً، عبدالعزيز ضياء الدين زاهد. من مواليد المدينة المنورة عام 1914 م (توفي عام 1997 م)، درس في كتاتيب المدينة المنورة ثم المدرسة الراقية الهاشمية ثم مدرسة الصحة ثم مدرسة الخديوي إسماعيل بالقاهرة وتنقل بين الجامعة الأمريكية في بيروت ومعهد التحقيق الجنائي في كلية الحقوق بالجامعة المصرية، يجيد من اللغات الإنجليزية والفرنسية والتركية. من أوائل من كتبوا المقال السياسي في صحيفة البلاد ( صوت الحجاز سابقا) أول صحيفة سعودية. وهو أديب وجودي، اشتهرت كتاباته بالرومانسية والشاعرية، وتأثر بالتيارات المهجرية والتجديدية.

مما يميز أدب عزيز ضياء النبرة الأخلاقية والنهضوية البارزة. يعتبر عزيز ضياء من رواد القصيدة النثرية الحداثية بالحجاز. ساهم في تقديم العديد من البرامج والمسلسلات الدرامية المتنوعة في إذاعة جدة. كما ترجم إلى العربية ما يقارب الثلاثين عملا في مجال القصة، والرواية المسرحية، وأدب الطفل، لكتاب عالميين مثل جورج أورويل وتاغور. تولى رئاسة تحرير صحيفتي (عكاظ) والمدينة في أوقات متفاوتة. كان عضواً في المجلس الأعلى للثقافة والفنون والأدب السعودي عند تأسيسه منتصف السبعينيات وكان ممن اقترحوا فكرة إنشاء الأندية الأدبية، وهو عضو مؤسس لنادي جدة الأدبي.

من مؤلفاته

  • (حمزة شحاتة قمة عرفت لم تكتشف) 1977م.
  • (عهد الصبا في البادية) ترجمة 1980م.
  • قصص من (سومرست موم) تعريب 1981م.
  • (النجم الفريد) – قصص مترجمة.
  • (جسور إلى القمة) – تراجم 1981م.
  • (تورتة الفراولة) قصص أطفال تعريب 1983م.
  • (سعادة لا تعرف الساعة) 1983م.
  • (قصص من تاغور) ترجمة 1983م.
  • (العالم عام 1984م لجورج أورويل) – رواية مترجمة 1984م.
  • (ماما زبيدة) قصص 1984م.
Comments Off | الزيارات: 166 زيارة | التاريخ: 2009/04/20

سعاد الصباح

سعاد محمد الصباح، (22 مايو 1942 – ). شاعرة وكاتبة وناقدة كويتية حاصلة على درجة الدكتوراه في الاقتصاد والعلوم السياسة، وهي المؤسسة لدار سعاد الصباح للنشر والتوزيع عام 1985. تجيد اللغتين الإنجليزية والفرنسية بالإضافة للغتها العربية الأم. تم تكريمها في العديد من الدول لإصداراتها الشعرية وإنجازاتها الأدبية ومقالاتها الاقتصادية والسياسية.

التعليم

  • التعليم الأولي بمدرسة الخنساء – الكويت.
  • التعليم الثانوي بمدرسة المرقاب – الكويت.
  • شهادة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية مع مرتبة الشرف – كلية الاقتصاد والعلوم السياسية – جامعة القاهرة 1973.
  • شهادة الماجستير – المملكة المتحدة.
  • شهادة الدكتوراه في الاقتصاد والعلوم السياسية – جامعة ساري جلفورد – المملكة المتحدة 1981.

كان عنوان رسالتها لشهادة الماجستير هو “التنمية والتخطيط في دولة الكويت”، ورسالتها لشهادة الدكتوراه حملت عنوان “التخطيط والتنمية في الاقتصاد الكويتي ودور المرأة” قدمتها باللغة الإنجليزية وترجمتها لاحقاً إلى اللغة العربية، وكانت بذلك أول كويتية تنال شهادة الدكتوراه في الاقتصاد باللغة الإنجليزية. أكدت هذه الدراسة على ضرورة اعتماد منهج تخطيط طويل المدى يتحقق فيه هدفان مرتبطان يبعضهما البعض؛ أولهما الدعوة إلى إعداد إطار عام للتخطيط الإنمائي في ظل اقتصاد يعتمد على النفط ويستند إلى ضرورة إقامة قاعدة اقتصادية وقوى عاملة متوازنين، وثانيهما تقديم تحليل إحصائي تسجيلي عن موضوع الالتزام بالعمل بالنسبة للمرأة العاملة.

الإصدارات

الشعر

  • ومضات باكرة – 1961 – الكويت.
  • لحظات من عمري – 1961 – الكويت.
  • من عمري – 1964 – بيروت – دار اليوم.
  • أمنية – 1971 – القاهرة – دار المعارف، الطبعة الثانية 1989 – الكويت – دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع، وفي 1992 – القاهرة.
  • إليك يا ولدي – 1982 – القاهرة – دار المعارف، الطبعة الثانية 1989 – الكويت – دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع، وفي 1992 – القاهرة.
  • فتافيت امرأة – 1986 – القاهرة – الهيئة المصرية العامة للكتاب، الطبعة الثانية 1989 – الكويت – دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع وفي 1992 – القاهرة, و من هذا الديوان غنت المطربة اللبنانية العظيمة ماجدة الرومي قصيدة كن صديقي التي لحنها و وزعها الموسيقار اللبناني الكبير عبدو منذر
  • في البدء كانت الأنثى – 1988 – لندن – منشورات رياض الريس، وفي 1992 – القاهرة.
  • حوار الورد والبنادق – 1989 – لندن – منشورات رياض الريس.
  • برقيات عاجلة إلى وطني – 1990 – القاهرة – الهيئة المصرية العامة للكتاب، وفي 1992 – الكويت – دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع.
  • آخر السيوف – 1991 – الكويت – دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع.
  • قصائد حب – 1992 – الكويت – دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع.
  • امرأة بلا سواحل – 1994 – الكويت – دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع.
  • خذني إلى حدود الشمس – 1997 – الكويت – دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع.
  • القصيدة أنثى والأنثى قصيدة – 1999 – الكويت – دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع.
  • والورود تعرف الغضب – 2005 – الكويت – دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع.
  • يذكر أيضاً أن قصيدتها “كن صديقي” غنتها المطربة اللبنانية ماجدة الرومي عام 1994.

الأدب

  • مجموعة مقالات “هل تسمحون لي أن أحب وطني” – 1990 – القاهرة، الطبعة الثانية 1992 – القاهرة.
  • كتاب توثيقي تاريخي “صقر الخليج عبد الله المبارك الصباح” – 1995.

الاقتصاد

  • التخطيط والتنمية في الاقتصاد الكويتي ودور المرأة – 1983 باللغة الإنجليزية، الطبعة الثانية 1989.
  • الكويت / أضواء على الاقتصاد – 1985، الطبعة الثانية 1989.
  • * أوبك بين تجارب الماضي وملامح المستقبل – 1986، الطبعة الثانية 1989.
  • السوق النفطي الجديد – 1986، الطبعة الثانية 1989.
  • أزمة الموارد في الوطن العربي – 1989.
  • مجموعة بحوث “المرأة الخليجية ومشاركتها في القوى العاملة” – 1990.

الأنشطة

بعدما أسست دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع عام 1985 قامت بإعادة طبع مجلدات مجلة الرسالة الأدبية المكونة من 1020 نسخة صدرت بين عامي 1933 و1952، والتي كان يرأس تحريرها الأديب أحمد حسن الزيات. أسست كذلك مسابقات عدة لتشجيع الشباب العربي على الإبداع الأدبي والعلمي فبادرت في عام 1988 بتأسيس جائزة سعاد الصباح للإبداع الفكري، وجائزة باسم زوجها عبد الله المبارك الصباح وهي متخصصة بالإبداع العلمي، وجائزة خاصة بشباب الأرض المحتلة. بادرت أيضاً بتكريم الأدباء والمبدعين الأحياء العرب تقديراً لأعمالهم وهم:

  • المفكر الكويتي عبدالعزيز حسين عام 1995.
  • الشاعر البحريني إبراهيم العريض عام 1996.
  • الشاعر العربي نزار قباني عام 1998 في بيروت.
  • الدكتور ثروت عكاشة عام 2000 في مصر
  • الأمير عبد الله الفيصل عام 2001.

شاركت في اللجنة العليا لتحرير الكويت أثناء فترة الغزو العراقي عام 1990 من خلال تحريض عدة منظمات عربية على التحرك الضد ذلك العدوان، وعقد المؤتمرات دفاعاً عن قضية وطنها ونشر وإصدار النشرات والكتب في كل من واشنطن ولندن وجنيف وبراغ، كما استأجرت في لندن محطةً إذاعيةً خاصةً لذلك.

العضويات

  • عضو رابطة الأدباء – الكويت.
  • عضو المجلس الاستشاري الأعلى للتربية – الكويت.
  • عضو اللجنة العليا لتدعيم التعليم – الكويت
  • عضو مركز المرأة للمعلومات بالجمعية النسائية الثقافية الاجتماعية – الكويت.
  • عضو جمعية الصحافيين و الخريجين الكويتية – الكويت.
  • عضو جمعية الاقتصاديين الكويتية – الكويت
  • عضو رابطة الصداقة الكويتية الأمريكية – الكويت.
  • عضو مساند بمركز الدراسات العربية – بيروت.
  • عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة العالمية للنساء المسلمات لجنوب شرق آسيا.
  • عضو الاتحاد العالمي لاقتصاديات الطاقة.
  • عضو مجلس الأمناء واللجنة التنفيذية لمنتدى الفكر العربي – عمان.
  • عضو مجلس الأمناء بمركز الدراسات العبرية بجامعة اليرموك – عمان.
  • عضو جمعية علم الاجتماع – تونس.
  • عضو مجلس الأمناء لمؤسسة التعاون – جنيف.
  • عضو مركز الطاقة بجامعة ساري جلفورد ـ المملكة المتحدة
  • عضو المجلس الاستشاري للاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة – لندن.
  • عضو مؤسس للمؤسسة الثقافية العربية –لندن.
  • عضو اللجنة التنفيذية لجمعية أوليف بادن الدولية للمرشدات –لندن.
  • عضو مجلس إدارة بحوث الشرق الأوسط والمعلومات – واشنطن.
  • عضو مؤسس للجنة التنفيذية لمنظمة حقوق الإنسان في الوطن العربي.
  • عضو مؤسس للمجلس العربي للطفولة والتنمية –القاهرة.
  • عضو مجلس الأمناء في المجلس الدولي حول التعليم لأغراض التدريس بارلينجتون – الولايات المتحدة الأمريكية .
  • رئيسة اللجنة الثقافية و الاجتماعية / نادي الصيد و الفروسية – الكويت.
  • رئيسة مجلس الإدارة بمكتب الاستشارات العملية – الكويت.

التكريم

  • درع جمعية الاقتصاديين الكويتية – الكويت.
  • جائزة الدولة التقديرية للآداب والفنون – الكويت.
  • وسام الثقافة التونسية – تونس.
  • درع الإبداع النسائي العربي من وزارة الثقافة التونسية – تونس.
  • درع التفوق من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة – القاهرة.
  • درع عيد العلم من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة – القاهرة.
  • وسام الاستحقاق اللبناني المذهب من الرئيس اللبناني – لبنان
  • الدرع التكريمي من مؤسسة التعاون الفلسطينية.
  • الميدالية التكريمية الفضية من معهد العالم العربي – باريس.
  • درجة الزمالة من كلية سانت كاترين بجامعة أكسفورد – لندن.
  • رئيسة شرف لجمعية بيادر النسائية الكويتية الأمريكية – الكويت.
  • رئيسة فخرية لمركز الإبداع العلمي – البحرين.
  • الرئيسة الفخرية لجمعية الصداقة البريطانية الكويتية.
  • عضو شرف لجمعية متخرجي الجامعة الأمريكية – بيروت.
  • عضو شرف للمجمع الثقافي العربي – بيروت.

كما كرمها المنتدى الثقافي المصري بإصدار مجلدين حملا عشرات البحوث والشهادات عن إبداعها الشعري وجهدها في مجال الثقافة وحقوق الإنسان، وكرمتها جامعة الكويت ممثلة بقسم اللغة العربية ومجموعة من المؤسسات والهيئات الكويتية والعربية في احتفالية “يوم الأديب الكويتي”. واختيرت كضيفة شرف لمؤتمر المرأة العالمي الذي عقد في بكين عام 1995

حياتها الأسرية

متزوجة من الشيخ عبد الله المبارك الصباح في 15 سبتمبر 1960 وأبناؤهما هم:

  • الشيخ مبارك عبد الله المبارك الصباح (ولد عام 1961 وتوفي عام 1973)
  • الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح
  • الشيخ مبارك عبد الله المبارك الصباح (بعد وفاه أخيه)
  • الشيخه أمنية عبد الله المبارك الصباح
  • الشيخه شيماء عبد الله المبارك الصباح
Comments Off | الزيارات: 176 زيارة | التاريخ: 2009/04/06

صبري موسى

صبري موسي كاتب روائي و صحفي و سيناريست ولد بمحافظة دمياط عام 1932 ، عمل مدرساً للرسم لمدة عام واحد ، ثم صحافياً في جريدة الجمهورية، وكاتباً متفرغاً في مؤسسة «روز اليوسف»، وعضواً في مجلس إدارتها، ثم عضواً «في اتحاد الكتاب العرب»، ومقرراً للجنة القصة «في المجلس الأعلى للثقافة» وقد ترجمت أعماله لعدة لغات .

أشهر أعماله

  • سيناريوهات أفلام * البوسطجي * الشيماء * قنديل أم هاشم * قاهر الظلام * رغبات ممنوعة * أين تخبئون الشمس .
  • قصص قصيرة * القميص * وجهاً لظهر * حكايات صبري موسي * مشروع قتل جارة .
  • روايات * حادث نصف المتر * فساد الأمكنة * السيد من حقل السبانخ .
  • أدب الرحلات * في البحيرات * في الصحراء * رحلتان في باريس و اليونان .

التكريم

  • جائزة الدولة للسيناريو والحوار عام 1968 .
  • جائزة الدولة التشجيعية في الأدب عام 1974 .
  • وسام الجمهورية للعلوم والفنون من الطبقة الأولى عن أعماله القصصية والروائية عام 1975 .
  • وسام الجمهورية للعلوم والفنون عام 1992 .
  • جائزة «بيجاسوس» من أميركا، وهي الميدالية الذهبية للأعمال الأدبية المكتوبة بغير اللغة الإنجليزية عام 1978 .
  • جائزة الدولة للتفوق عام 1999 .
  • جائزة الدولة التقديرية عام 2003.
Comments Off | الزيارات: 234 زيارة | التاريخ: 2009/04/05

ابراهيم أصلان

الكاتب إبراهيم أصلان هو أحد أبرز كتاب جيل “الستينات” في مصر.

سيرته

ولد إبراهيم أصلان بمحافظة الغربية ونشأ وتربى في القاهرة وتحديدا في حى إمبابة والكيت كات ، وقد ظل لهذين المكانين الحضور الأكبر والطاغى في كل أعمال الكاتب بداية من مجموعته القصصية الأولى “بحيره المساء” مرورا بعمله وروايته الأشهر “مالك الحزين” ، وحتى كتابه “حكايات فضل الله عثمان” وروايته “عصافير النيل” وهو لا يزال يقطن في الكيت كات حتى الان ولم يخرج من ذلك الحى برغم شهرته التى حققها فيما بعد كأديب.

لم يحقق أصلان تعليما منتظما منذ الصغر ، فقد ألتحق بالكتاب ، ثم تنقل بين عدة مدارس حتى أستقر في مدرسة لتعليم فنون السجاد لكنه تركها إلى الدراسة بمدرسة صناعية.

ألتحق إبراهيم أصلان في بداية حياته بهيئة البريد وعمل لفترة كبوسطجى ثم في احدى المكاتب المخصصه للبريد وهى التجربه التى ألهمته مجموعته القصصيه “ورديه ليل”.

ربطته علاقة جيدة بالأديب الراحل يحيي حقي ولازمه حتى فترات حياته الأخيرة ونشر الكثير من الاعمال في مجله “المجلة” التى كان حقى رئيس تحريرها في ذلك الوقت.

لاقت أعماله القصصية ترحيبا كبيرا عندما نشرت في أواخر السيتينات وكان أولها مجموعة “بحيره المساء” وتوالت الأعمال بعد ذلك إلا أنها كانت شديدة الندرة ، حتى كانت روايته “مالك الحزين” وهى أولى رواياته التى أدرجت ضمن أفضل مائة رواية في الأدب العربى وحققت له شهره أكبر بين الجمهور العادى وليس النخبه فقط.

ألتحق في أوائل التسيعنيات كرئيس للقسم الأدبى بجريدة الحياة اللندنية إلى جانب رئاستة لتحرير إحدى السلاسل الأدبية بالمجلس الأعلى للثقافة إلا أنه أستقال منها أثر ضجه رواية وليمة لأعشاب البحر للروائى السورى حيدر حيدر.

أعماله

الكيت كات

حققت رواية “مالك الحزين” نجاحا ملحوظا على المستوى الجماهيرى والنخبوى ورفعت أسم أصلان عاليا بين جمهور لم يكن معتادا على أسم صاحب الرواية بسبب ندره أعماله من جهة وهروبه من الظهور الأعلامى من جهة اخرى ، حتى قرر المخرج المصرى داوود عبد السيد ان يحول الرواية إلى فيلم تحت عنوان الكيت كات وبالفعل وافق أصلان على إجراء بعض التعديلات الطفيفة على الرواية أثناء نقلها إلى وسيط أخر وهو السينما ، وبالفعل عرض الفيلم وحقق نجاحا كبيرا لكل من شاركوا فيه وأصبح الفيلم من أبرز علامات السينما المصرية في التسعينات.

المجموعات القصصيه

  • بحيرة المساء. مجموعته القصصية الأولى، صدرت في أواخر الستينيات.
  • يوسف والرداء.
  • وردية ليل.

الروايات

  • مالك الحزين
  • عصافير النيل
  • خلوة الغلبان
  • شئ من هذا القبيل
  • يوسف والرداء
  • وردية ليل
  • حكايات من فضل الله عثمان
  • بحيرة المساء
  • كتابات اخرى

جوائز

حصل إبراهيم أصلان على عدد من الجوائز منها:

  • جائزة طه حسين من جامعة المنيا عن رواية “مالك الحزين” عام 1989م
  • جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2003م – 2004م.
  • جائزة كفافي الدولية عام 2005م
  • جائزة ساويرس في الرواية عن “حكايات من فضل الله عثمان” عام 2006م

Comments Off | الزيارات: 246 زيارة | التاريخ: 2009/03/20

محمد إقبال

هو إقبال ابن الشيخ نور محمد، كان أبوه يكنى بالشيخ تتهو أي الشيخ ذي الحلقة بالأنف ولد في سيالكوت ـ إحدى مدن البنجاب الغربية ولد في الثالث من ذي القعدة 1294هـ الموافق 9 من تشرين أول نوفمبر 1877م وهو المولود الثاني من الذكور.

وأصل إقبال يعود إلى أسرة برهمية؛ حيث كان أسلافه ينتمون إلى جماعة محترمة من الياندبت في كشمير، واعتنق الإسلام أحد أجداده في عهد السلطان زين العابدين بادشاه (1421 ـ 1473م). قبل حكم الملك المغولي الشهير (أكبر) ونزح جد اقبال إلى سيالكوت التي نشأ فيها اقبال ودرس اللغة الفارسية و العربية إلى جانب لغته الأردية ، رحل اقبال إلى أوروبا وحصل على درجة الدكتواره من جامعة ميونخ في ألمانيا ، وعاد إلى وطنه ولم يشعر الا انه خلق للأدب الرفيع والشعر البديع وكان وثيق الصلة بأحداث المجتمع الهندي حتى اصبح رئيسا لحزب العصبة الاسلامية في الهند ثم العضو البارز في مؤتمر الله أباد التاريخي حيث نادى بضرورة انفصال المسلمين عن الهندوس ورأى تأسيس دولة اسلامية اقترح لها اسم باكستان ، توفي اقبال 1938 بعد ان ملأ الاّفاق بشعره البليغ وفلسفته العالية ، غنت له أم كلثوم احدى قصائده و هي “حديث الروح” .

رحلته في طلب العلم

بدأ محمد إقبال تعليمه في سن مبكرة على يد أبيه، ثم التحق بأحد مكاتب التعليم في سيالكوت وفي السنة الرابعة من تعليمه رأى أبوه أن يتفرغ للعلم الديني، ولكن أحد أصدقاء والده وهو الأستاذ مير حسن لم يوافق، وقال: “هذا الصبي ليس لتعليم المساجد وسيبقي في المدرسةوانتقل إقبال إلى الثانوية؛ حيث كان أستاذه مير حسن يدرس الآداب العربية والفارسية، وكان قد كرس حياته للدراسات الإسلامية.

وبدأ إقبال في كتابة الشعر في هذه المرحلة المبكرة، وشجعه على ذلك أستاذه مير حسن، فكان ينظم الشعر في بداية حياته بالبنجابية، ولكن السيد مير حسن وجهه إلى النظم بلغة الأردو، وكان إقبال يرسل قصائده إلى ميرزا داغ دهلوى الشاعر البارز في الشعر الأردو ـ حتى يبدي رأيه فيها، وينصحه بشأنها وينقحها، ولم يمضِ إلا فترة بسيطة حتى قرر داغ دهلوي أن أشعار إقبال في غنى تام عن التنقيح، وأتم إقبال دراسته الأولية في سيالكوت، ثم بدأ دراسته الجامعية باجتياز الامتحان العام الأول بجامعة البنجاب 1891م، التي تخرج فيها وحصل منها على إجازة الآداب 1897م، ثم حصل على درجة الماجستير 1899 م، وحصل على تقديرات مرموقة في امتحان اللغة العربية في جامعة البنجاب.

وتلقى إقبال دراساته الفلسفية في هذه الكلية على يد الأستاذ الكبير توماس آرنولد، وكان أستاذًا في الفلسفة الحديثة، وحجة في الآد
اب العربية والعلوم الإسلامية وأستاذها في جامعة لندن.

وبعد أن حصل إقبال على الماجستير عُين معيدًا للعربية في الكلية الشرقية لجامعة البنجاب، وحاضر حوالي أربع سنوات في التاريخ والتربية الوطنية والاقتصاد والسياسة، وصنف كتابًا في “علم الاقتصاد” ولم يصرف التدريس محمد إقبال عن الشعر، بل ظل صوته يدوي في محافل الأدب وجلسات الشعر، والتي يسمونها في شبه القارة “مشاعرة”.

رحلاته إلى العالم الغربي والعربي

غادر إقبال لندن إلى القارة الأوروبية وزار عددًا من بلدانها، وكان في كل أسفاره يعمل على نشر الإسلام، وأثر بشعره وأسلوبه في كثير من الأوروبيين ومنهم موسوليني حيث وجه له دعوة عقب مشاركته في مؤتمرات المائدة المستديرة في لندن عامي (1930 ـ 1931).

وكان منظم الزيارة الدكتور سكاربا حيث كان معجبًا بفكر إقبال وإيمانه بالإنسان وقدراته، وذهب بالفعل إلي إيطاليا والتقى بموسوليني وألقى محاضرة، في روما يبين فيها الفرق بين مذهب كل من الحضارة الغربية والشيوعية والحضارة الإسلامية، ووضح فيها أسباب تخلف المسلمين وأن من أهم أسباب هذا التخلف هو البعد عن الدين، وذكر الناس بماضي المسلمين وحضارتهم العريقة، ثم زار إقبال أسبانيا في عام 1932م بعد أن حضر مؤتمر الدائرة المستديرة الثالث، وحرص على مشاهدة المعالم الإسلامية هناك فيقف أما جامع قرطبة وقفة مؤمن شاعر ومما قاله في قرطبة:

لحـورية الغرب وجه جميل وجنـاتها أذنت بالرحيل
على العين والقلب كن ذا حذر سماؤك فيها جمال القمر – ويقصد بحورية الغرب هنا قرطبة

من أقواله في مسجد قرطبة:
نسيمك عذب رقيق الهبوب أيا جامعًا فيك جمع القلوب

أيًا جامعي خصني بالنـظر أنا المؤمن الحق فيمن كفر

لكم حسن شوقًا لرب العباد وإيمـانه زاد دومـًا وزاد

وهذه القصيدة يضعها بعض الباحثين بين روائع الأدب العالمي، وألقى شاعر الإسلام في مدريد محاضرة بعنوان: “العالم الفكري للإسلام وأسبانيا”.

وله قصيدة رائعة بعنوان كنا جبالا:

من ذا الذي رفع السيوف ليرفع أسمك فوق هامات النجوم منارا
كنا جبالا في الجبال وربما سرنا علـى مـوج البحـار بحـارا
بمعابد الإفرنـج كـان آذاننـا قبل الكتائب يفتـح الأمصـارا
لم تنس أفريقيا ولا صحراؤهـا سجداتنا والأرض تقذف نـارا
وكأن ظل السيف ظـل حديقـة خضراء تنبت حولنا الأزهـار
لـم نخـش طاغوتـا يحاربنـا ولو نصب المنايا حولنا أسوارا
ندعو جهارا لا إله سوى الـذي صنع الوجود وقـدر الأقـدارا
ورؤسنا يـارب فـوق اكفنـا نرجوا ثوابك مغنمـا وجـوارا
كنا نري الأصنام مـن ذهـب فنهدمهـا ونهـدم فوقهاالكفـارا
لو كان غير المسلمين لحازهـا كنزا وصاغ الحلي والد ينـارا
ومن الألى ِِِِحملوا بعزم أكفهم باب المدينة يوم غزوة خيبرا
أم من رمى نار المجوس فأطفئت وأبان وجه الحق أبلج نيرا
و من الذي بذل الحياة رخيصة ورأى رضاك أعز شئ فاشترى
نحن الذين إذا دعوا لصلاتهم والحرب تسقي الأرض جاما أحمرا
جعلوا الوجوه إلى الحجاز وكبروا في مسمع الروح الأمين فكبرا
ما بال أغصان الصنوبر قد نأت عنها قماريها بكل مكان
وتعرت الأشجار من حلل الربى وطيورها فرت إلى الوديان
يارب إلا بلبلا لم ينتظر وحي الربيع ولا صبا نيسان
ألحانه بحر جرى متلاطما فكأنه الحاكي عن الطوفان
يا ليت قومي يسمعون شكاية هي في ضميري صرخة الوجدان
اسمعهموا يارب ما ألهمتني وأعد إليهم يقظة الإيمان
أنا أعجمي الدن لكن خمرتي صنع الحجاز وكرمها الفينان
إن كان لي نغم الهنود ولحنهم لكن هذا الصوت من عدنان

وزار إقبال أفغانستان على إثر دعوة وجهها له نادر شاه ـ ملك أفغانستان ومر في إحدى رحلاته على مصر، وقابل بعض شبابها وأعجب بشاب مصري، ويقول: إن الشاب فرح جدًا عندما علم أن إقبال مسلم ويقرأ القرآن، وقيل: إن إقبال لبس الطربوش بسبب المحادثة التي دارت بينه وبين هذا الشاب، ويذكر الأستاذ أبو الحسن الندوي أنه زار فلسطين في سنة 1931، وكان مما قاله وهو في فلسطين:

ولما نزلنا منزلاً طله الندى أنيقًا وبستانًا من النور حاليا
أجد لنا طيب المكان وحسنه مني فتمنينا فكنت الأمانيا

ونجده هنا يتمنى أن يحط الرحال ويظل في بلد القدس وأرض مهبط الرسالات، ومن أقواله في افتتاح المؤتمر الإسلامي عام 1930 ” على كل مسلم عندما يولد ويسمع كلمة لا إله إلا الله أن يقطع على نفسه العهد على إنقاذ الأقصى”.

وفي ألمانيا نال الدكتوراه على بحث له بعنوان: “تطور الغيبيات في فارس”.

وعقب عودته من ألمانيا التحق بمدرسة لندن للعلوم السياسية، وحصل منها على إجازة الحقوق بامتياز.

عودته إلى وطنه

عاد إقبال إلى شبه القارة في شهر يوليو 1908م بعد أن قضى مدة في أوروبا ما بين دراسات علمية وزيارات لدول عربية وإسلامية، وأفادته هذه المدة في التدرب على منهج البحث والإلمام بالفلسفة الغربية ـ ومكث في لاهور، وقدم طلب لتسجيله محاميًا لدى القضاء الرئيسي، وتم تسجيله بالفعل، ولكن في مايو 1909 عُيِّنَ أستاذًا في للفلسفة في كلية لاهور، ولم توافق المحكمة في أول الأمر على أن يتولى منصبين في الحكومة، ولكنها في نوفمبر 1909م وافقت على تعيينه، وصدر قرار تحت عنوان: “الموافقة على تعيين محامٍ في المحكمة كأستاذ مؤقت في كلية الحكومة، وكان ذلك استثناءً لإقبال، وهذا يصور لنا مدى أهمية إقبال ومكانته في البلاد.

واستمرت هذه الثنائية حوالي عامين ونصف استقال بعدها من العمل بالتدريس؛ ليكون أكثر تفرغًا للمحاماة وممارسة القانون؛ وذلك نتيجة لحبه الشديد لمهنة المحاماة والدفاع عن الحقوق، ولم يعتزل إقبال التدريس نهائيًا؛ حيث كان يتابع المؤتمرات والاجتماعات التي كانت تعقدها الجامعة؛ حيث كان له دور واضح في إصلاح حالة التعليم في بلده في هذا الوقت.

مرضه واعتزاله المحاماة

اجتمع المرض على إقبال في السنوات الأخيرة من عمره، فقد ضعف بصره لدرجة أنه لم يستطع التعرف على أصدقائه بسهولة، وكان يعاني من آلام وأزمات شديدة في الحلق؛ مما أدى إلى التهاب حلقه، وأدى بالتالي إلى خفوت صوته، مما اضطره إلى اعتزال مهنة المحاماة، وفكر في أن يقصد فيينا طلبًا للعلاج إلا أن حالاته المادية لم تسمح بذلك، وتدخل صديقه رأس مسعود؛ حيث اقترح على يهوبال الإسلامية أن تمنحه راتبًا شهريًا من أجل أطفاله الذين ما زالوا صغارًا وحدث ذلك بالفعل واستمر الراتب حتى بعد وفاة إقبال.

وكان من أولاده: ابنه آقتاب إقبال المحامي ورزق به من زواجه الأول، وابنه أجاويد ـ القاضي بمحكمة لاهور العليا، وابنته منيرة باتو وتزوجت في باكستان، وهما من زوجته الثالثة؛ حي
ث تزوج إقبال ثلاث زوجات ماتت إحداهن هي وابنتها بعد الولادة.

وفي أثناء مرضه هذا واعتزاله المحاماة ماتت زوجته الثالثة في مايو 1935 ثم مات صديقه العزيز رأس مسعود، ومن العجيب أن إقبال وسط هذه المحن والكرب لم يتوقف عن ممارسة نشاطه السياسي، بل ولم يتوقف عن الإبداع وكتابة الشعر .

قصيدة حديث الروح

حديث الروح للأرواح يسري وتدركه القلوب بلا عنـاءِ

هتفت به فطار بلا جناح وشق أنينه صدر الفضـاء

ومعدنه ترابي ولكن جرت في لفظه لغة السماءِ

لقد فاضت دموع العشق مني حديثاً كان علوي النداءِ

فحلق في ربى الأفلاك حتى أهاج العــالم الأعلى بكائـي

تحاورت النجوم وقلن صوت بقرب العرش موصول الدعاء

وجاوبت المجرة علّ طيفاً سرى بين الكواكب في خفاء

وقال البدر هذا قلب شاك يواصل شدوه عند المسـاء

ولم يعرف سوى رضوان صوتي وما أحراه عندي بالوفاء

شكواي أم نجواي في هذا الدجى ونجوم ليلى حسّدي أم عوّدي

أمسيت في الماضي أعيش كأنما قطع الزمان طريق أمسي عن غدي

والطير صادحة على أفنانها تبكي الربي بأنينها المتجدد

قد طال تسهيدي وطال نشيدها مدامعي كالطّل في الغصن الندي

فإلى متى صمتي كأني زهرة خرساء لم ترزق براعة منشد

قيثارتي ملئت بأناث الجوى لابد للمكبوت من فيضان

صعدت إلى شفتي خواطر مهجتي ليبين عنها منطقي ولساني

أنا ما تعديت القناعة والرضا لكنما هي قصة الأشجان

يشكو لك اللهم قلب لم يعش إلا لحمد علاك في الأكوان

من قام يهتف باسم ذاتك قبلنا من كان يدعو الواحد القهارا

عبدوا الكواكب والنجوم جهالة لم يبلغوا من هديها أنوارا

هل أعلن التوحيد داع قلبنا وهدى القلوب إليك والأنظارا

ندعوا جهاراً لا إله سوى الذي صنع الوجود وقدّر الأقدارا

إذا الأيمان ضاع فلا أمان ولا دنيا لمن لم يحي دينا

ومن يرضى الحياة بغير دين فقد جعل الفناء لها قرينا

وفي التوحيد للهمم اتحاد ولن تبنوا العلا متفرقينا

ألم يبعث لأمتكم نبي يوحدكم على نهج الوئام

ومصحفكم وقبلتكم جميعاً منار للأخوة والسلام

وفوق الكل رحمنٌ رحيمٌ إله واحد رب الأنام

إقبال في تفكير عميق ، هذه الصورة هي التي أكسبته لاحقا لقب “المفكر”

وفاته وآثاره العلمية

وفي 21 من إبريل 1938 وفي تمام الساعة الخامسة صباحًا فاضت روح إقبال الطاهرة إلى بارئها، وكان يومًا عصيبًا في حياة جماهير الهند عامة والمسلمين منهم خاصة؛ فعطلت المصالح الحكومية، وأغلقت المتاجر أبوابها واندفع الناس إلى بيته جماعات وفرادى، ونعاه قادة الهند وأدباؤها من المسلمين والهندوس على السواء، ويقول عنه طاغور ـ شاعر الهند:

لقد خلفت وفاة إقبال في أدبنا فراغًا أشبه بالجرح المثخن الذ
ي لا يندمل إلا بعد أمد طويل، إن موت شاعر عالمي كإقبال مصيبة تفوق احتمال الهند التي لم ترتفع مكانتها في العالم”.

آثاره ومؤلفاته

ترك لنا إقبال ثروة ضخمة من علمه ( رحمه الله) قلما تركها أحد مات في مثل سنه ومن آثاره ـ أو ما وصل إلينا منها ـ: عشرون كتابًا في مجال الاقتصاد والسياسة والتربية والفلسفة والفكر وترك أيًضا بعض الكتابات المتفرقة وبعض الرسائل التي كان يبعث بها إلى أصدقائه أو أمراء الدول، ذلك إلى جانب روائعه من الشعر والتي استحق أن يسمى بسببها (شاعر الإسلام).

ويقول الشيخ أبو الحسن الندوي: “ومن دواعي العجب أن كل هذا النجاح حصل لهذا النابغة، وهو لم يتجاوز اثنين وثلاثين عامًا من عمره”.

  • رسالة المشرق (بيام مشرق)
  • زبور العجم (زبور عجم)
  • والآن ماذا ينبغي ان نفعل يا أمم الشرق
  • الفتوحات الحجازية (أرمغان حجاز)

مدرسته العربية

تأثر بمدرسته في الادب العربي عدد من الادباء العرب الذين مزجوا بين الاسلامية والفلسفة وهم : مصطفى المنفلوطي ، احمد امين ، مصطفى صادق الرافعي ، سيد قطب ،عمر بهاء الدين الاميري وآخرون.

Comments Off | الزيارات: 154 زيارة | التاريخ: 2009/01/26

مصطفى كامل

مصطفى كامل (1874 – 1908) زعيم سياسي مصري وكاتب. أسس الحزب الوطني وجريدة المؤيد . كان من المنادين بإنشاء (إعادة إنشاء) الجامعة المصرية. وكان حزبه ينادي برابطة أوثق بالدولة العثمانية.

نشأته

ولد مصطفى كامل في (1 رجب 1291هـ = 14 من أغسطس 1874م)، وكان أبوه “علي محمد” من ضباط الجيش المصري، وقد رُزِقَ بابنه مصطفى وهو في الستين من عمره، وعُرِف عن الابن النابه حبُّه للنضال والحرية منذ صغره؛ وهو الأمر الذي كان مفتاح شخصيته وصاحبه على مدى 34 عامًا، هي عمره القصير.

والمعروف عنه أنه تلقى تعليمه الابتدائي في ثلاث مدارس، أما التعليم الثانوي فقد التحق بالمدرسة الخديوية ، أفضل مدارس مصر آنذاك ، والوحيدة أيضًا ، ولم يترك مدرسة من المدارس إلا بعد صدام لم يمتلك فيه من السلاح إلا ثقته بنفسه وإيمانه بحقه.

وفي المدرسة الخديوية أسس جماعة أدبية وطنية كان يخطب من خلالها في زملائه، وحصل على الثانوية وهو في السادسة عشرة من عمره، ثم التحق بمدرسة الحقوق سنة (1309هـ = 1891م)، التي كانت تعد مدرسة الكتابة والخطابة في عصره، فأتقن اللغة الفرنسية، والتحق بجمعيتين وطنيتين، وأصبح يتنقل بين عدد من الجمعيات؛ وهو ما أدى إلى صقل وطنيته وقدراته الخطابية.

وقد استطاع أن يتعرف على عدد من الشخصيات الوطنية والأدبية، منهم: “إسماعيل صبري” الشاعر الكبير ووكيل وزارة العدل، والشاعر الكبير “خليل مطران”، و”بشارة تكلا” مؤسس جريدة “الأهرام”، الذي نشر له بعض مقالاته في جريدته، ثم نشر مقالات في جريدة “المؤيد”.

وفي سنة (1311هـ = 1893م) ترك مصطفى كامل مصر ليلتحق بمدرسة الحقوق الفرنسية؛ ليكمل بقية سنوات دراسته، ثم التحق بعد عام بكلية حقوق “طولوز”، واستطاع أن يحصل منها على شهادة الحقوق، ووضع في تلك الفترة مسرحية “فتح الأندلس” التي تعتبر أول مسرحية مصرية، وبعد عودته إلى مصر سطع نجمه في سماء الصحافة، واستطاع أن يتعرف على بعض رجال الثقافة والفكر في فرنسا، وازدادت شهرته مع هجوم الصحافة البريطانية عليه.

مساعي مصطفى كامل في إنشاء الجامعة

علم الزعيم مصطفى باشا كامل في أثناء وجوده ببريطانيا للدفاع عن القضية المصرية والتنديد بوحشية الإنجليز بعد مذبحة دنشواي، أن لجنة تأسست في مصر للقيام باكتتاب عام لدعوته إلى حفل كبير وإهدائه هدية قيمة؛ احتفاءً به وإعلانًا عن تقدير المصريين لدوره في خدمة البلاد، فلما أحيط علما بما تقوم به هذه اللجنة التي كان يتولى أمرها محمد فريد رفض الفكرة على اعتبار أن ما يقوم به من عمل إنما هو واجب وطني لا يصح أن يكافأ عليه، وخير من ذلك أن تقوم هذه اللجنة “بدعوة الأمة كلها، وطرق باب كل مصري لتأسيس جامعة أهلية تجمع أبناء الفقراء والأغنياء على السواء، وأن كل قرش يزيد عن حاجة المصري ولا ينفقه في سبيل التعليم هو ضائع سدى، والأمة محرومة منه بغير حق”.

وأرسل إلى الشيخ علي يوسف صاحب جريدة المؤيد برسالة يدعو فيها إلى فتح باب التبرع للمشروع، وأعلن مبادرته إلى الاكتتاب بخمسمائة جنيه لمشروع إنشاء هذه الجامعة، وكان هذا المبلغ كبيرًا في تلك الأيام؛ فنشرت الجريدة رسالة الزعيم الكبير في عددها الصادر بتاريخ (11 من شعبان 1324هـ= 30 من سبتمبر 1906م).

ولم تكد جريدة المؤيد تنشر رسالة مصطفى كامل حتى توالت خطابات التأييد للمشروع من جانب أعيان الدولة، وسارع بعض الكبراء وأهل الرأي بالاكتتاب والتبرع، ونشرت الجريدة قائمة بأسماء المتبرعين، وكان في مقدمتهم حسن بك جمجوم الذي تبرع بألف جنيه، و سعد زغلول و قاسم أمين المستشاران بمحكمة الاستئناف الأهلية، وتبرع كل منهما بمائة جنيه.

غير أن عملية الاكتتاب لم تكن منظمة، فاقترحت المؤيد على مصطفى كامل أن ينظم المشروع، وتقوم لجنة لهذا الغرض تتولى أمره وتشرف عليه من المكتتبين في المشروع، فراقت الفكرة لدى مصطفى كامل، ودعا المكتتبين للاجتماع لبحث هذا الشأن، واختيار اللجنة الأساسية، وانتخاب رئيس لها من كبار المصريين من ذوي الكلمة المسموعة حتى يضمن للمشروع أسباب النجاح والاستقرار.

وأتمت لجنة الاكتتاب عملها ونجحت في إنشاء الجامعة المصرية يرئسها الملك فؤاد الأول آنذاك.

علاقة مصطفى كامل بالخديو عباس حلمي الثاني

من المعروف أن الخديو عباس قد اصطدم في بداية توليه الحكم باللورد كرومر في سلسلة من الأحداث كان من أهمها أزمة وزارة مصطفى فهمي باشا عام 1893 ، و توترت العلاقات إلى حد خطير في حادثة الحدود عام 1894 ، و كان عباس يري أن الإحتلال لا يستند إلى سند شرعي ، و أن الوضع السياسي في مصر لا يزال يستند من الناحية القانونية إلى معاهدة لندن في 1840 و الفرمانات المؤكدة لهذه المعاهدة إلى جانب الفرمانات التي صدرت في عهد إسماعيل بشأن اختصاصات و مسئوليات الخديوية ، فالطابع الدولي للقضية المصرية من ناحية إلى جانب عدم شرعية الاحتلال كانا من المسائل التي استند عليها عباس في معارضته للاحتلال ثم رأى عباس أن يستعين كذلك في معارضته للاحتلال بالقوى الداخلية . ولا نعتقد أن الخديو عباس كان على إستعداد للسير في صرامة ضد كرومر إلى حد التفكير في تصفية الاحتلال نهائياً ، بل كانت معارضته المترددة لسياسة كرومر تستهدف المشاركة في السلطة حتى في ظل الاحتلال. أما بالنسبة لتعاون مصطفى كامل مع عباس غله أسبابه أيضاً من وجهة نظر مصطفى كامل . أولاً : يجب أن نقرر أن الحركة الوطنية المصرية في ذلك الوقت كانت أضعف من أن تقف بمفردها في المعركة. ثانياً : أن مصطفى كامل كان يضع في اعتباره هذفاً واحداً و هو الجلاء و عدواً واحداً و هو الإحتلال ، و لذلك كان مصطفى كامل على استعداد للتعاون مع كل القوى الداخلية و الخارجية المعارضة للاحتلال ، أما المسائل الأخرى التي كانت العناصر الوطنية المعتدلة ، من أمثال حزب الأمة فيما بعد ، تضعها في الإعتبار الأول كمسألة الحياة البرلمانية و علاقة مصر مع تركيا و غيرها فكلها مسائل يجب أن تترك حتى يتخلص المصريون من الإحتلال .

اهتمامه بالحياة الثقافية

في عام (1316هـ = 1898م) ظهر أول كتاب سياسي له بعنوان “كتاب المسألة الشرقية”، وهو من الكتب الهامة في تاريخ السياسة المصرية. وفي عام (1318هـ = 1900م) أصدر جريدة اللواء اليومية، واهتم بالتعليم، وجعله مقرونًا بالتربية .

من أقواله المأثورة

  • لو لم أكن مصرياً لوددت أن أكون مصرياً.
  • أحراراً في أوطاننا، كرماءاً مع ضيوفنا.
  • الأمل هو دليل الحياة والطريق إلى الحرية.
  • لا معني لليأس مع الحياة ولا معني للحياة مع اليأس.
  • إني أعتقد أن التعليم بلا تربية عديم الفائدة.
  • إن الأمة التي لا تأكل مما تزرع وتلبس مما تصنع أمة محكوم عليها بالتبعية والفناء
  • وإن من يتهاون في حق من حقوق دينه وأمته ولو مرة واحدة يعش أبد الدهر مزلزل العقيدة سقيم الوجدان

Comments Off | الزيارات: 161 زيارة | التاريخ: 2008/11/10

فهمي هويدي

فهمي هويدي

فهمي هويدي كاتب ومفكر إسلامي مصري، ويعد من أبرز المفكرين الإسلاميين المعاصرين، من مواليد عام 1937
بطاقة شخصية

الاسم بالكامل: محمود فهمي عبد الرازق هويدي
تاريخ الميلاد :29/ 8 / 1937
محل الميلاد: الصف – محافظة الجيزة
المؤهل: كلية الحقوق – جامعة القاهرة
المهنة: كاتب وصحفي

حياته

تخرج من كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1960، والتحق بقسم الأبحاث في جريدة الأهرام القاهرية منذ عام 1958 حتى عام 1965 حيث قضى في فيها 18 عاما تدرج خلالها في مواقع العمل إلى أن صار سكرتيراً لتحرير الجريدة. انضم منذ 1976 إلى أسرة مجلة العربي الكويتية وأصبح مديرا لتحريرها. تخصص منذ سنوات في معالجة الشؤون الإسلامية حيث شارك في أكثر ندوات ومؤتمرات الحوار الإسلامي وقام بزيارات عمل ميدانية ﻟﻤﺨتلف بلدان العالم الإسلامي في آسيا وأفريقيا وتولى التعريف بها في سلسلة استطلاعات مجلة العربي.

تأثر كثيراً بفكر الشيخ “محمد الغزالي” رحمه الله، ويكثر الإستشهاد بفتاويه واجتهادته في كتبه، كما ينشط هويدي كعضو في الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، حيث تربطه علاقة وطيدة بالشيخ الدكتور “يوسف القرضاوي” والدكتور محمد سليم العوا.

يواظب منذ سنوات على كتابة مقالته الأسبوعية بالأهرام يوم الثلاثاء وصحيفة الشرق الأوسط يوم الأربعاء، ومؤخرا أصبحت له مقالة يومية في صحيفة الدستور المصرية، وتتعرض مقالته الأسبوعية في جريدة الأهرام إلى المنع كل عدة شهور بسبب تجاوزه للخطوط الحمراء التي تفرضها الأهواء السياسية على تلك الجريدة شبه الرسمية.

كرس معظم مجهوداته لمعالجة إشكاليات الفكر الإسلامي والعربي في واقعنا المعاصر، داعياً إلى ترشيد الخطاب الديني، ومواكبة أبجديات العصر، كما تناول كثيراً مسألة الصدام الإسلامي – العلماني، وتميزت تلك الكتابات بمحاولات جادة لتحرير الخلاف والدعوة لنبذ الغلو في الأفكار والأحكام المسبقة على الجانبين، هذا بالإضافة إلى امتلاكه مهارة لغوية قوية، وإنشاء فخيم، مما أهله بامتياز أن يكون واحداً من أبرز الكتاب العرب والمفكريين الإسلاميين المعاصرين.

ولم تمنعه غلبة الهموم الفكرية من الاهتمام بالقضايا المصرية الداخلية، حيث اعتنى كثيرا في مقالاته بقضايا الإصلاح السياسي والاجتماعي داخل مصر، بل وخصص لها عدد من كتبه، كما أولى عناية خاصة بالقضية الفلسطينية شأنه شأن معظم الكتاب العرب، وتقوم “دار الشروق” على طباعة ونشر معظم كتبه الحديثة.

يذكر أن الأستاذ هويدي ينتمي في الأصل لعائلة إخوانية، لكنه انفصل تنظيميا عن جماعة الإخوان منذ الصغر، وتم اعتقاله أيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لمدة عامين، وكان يبلغ آن ذاك الخامسة عشر من العمر، ويقول أن تلك التجربة أثرت في حياته كثيراً.

من مؤلفاته

  • حدث في أفغانستان.
  • القرآن والسلطان.
  • الإسلام في الصين.
  • إيران من الداخل – 1988.
  • أزمة الوعي الديني – 1988.
  • مواطنون لاذميون – 1990.
  • حتى لاتكون فتنة – 1992.
  • الإسلام والديمقراطية – 1993.
  • التدين المنقوص – 1994.
  • المفترون: خطاب التطرف العلماني في الميزان – 1996.
  • إحقاق الحق – 1998.
  • المقالات المحظورة – 1998.
  • مصر تريد حلا – 1998.
  • تزييف الوعي – 1999.
  • طالبان: جند الله في المعركة الغلط – 2001.
  • عن الفساد وسنينه – 2006.
  • خيولنا التي لاتصهل – 2007

تحميل كتب

فهمى هويدى…المقالات المحظورة
http://www.4shared.com/file/34719751/79682551/___online.html?dirPwdVerified=da17f0f5

فهمى هويدى…طالبان جند الله في المعركه الغلط.
http://www.4shared.com/file/34720610/51698fae/______.html?dirPwdVerified=da17f0f5

فهمى هويدى..احقاق الحق
http://www.4shared.com/file/35263815/3a12c502/___online.html?dirPwdVerified=da17f0f5

فهمى هويدى..ازمه الخليج العرب و ايران.
http://www.4shared.com/file/35263953/b6dfcf04/_____.html?dirPwdVerified=da17f0f5

فهمى هويدى..ازمه الوعي الديني
http://www.4shared.com/file/35264799/6df67ca5/___.html?dirPwdVerified=da17f0f5

فهمى هويدى..الاسلام في الصين.
http://www.4shared.com/file/35242831/cd35579c/___.html?dirPwdVerified=da17f0f5

فهمى هويدى..الاسلام و الديمقراطيه.
http://www.4shared.com/file/34721725/b35025b0/___.html?dirPwdVerified=da17f0f5

فهمى هويدى..التدين المنقوص.
http://www.4shared.com/file/35265637/c9dfb47a/___online.html?dirPwdVerified=da17f0f5

فهمى هويدى..القران و السلطان.
http://www.4shared.com/file/35243390/f4340704/___.html?dirPwdVerified=da17f0f5

فهمى هويدى..المفترون-خطاب التطرف العلماني في الميزان
http://www.4shared.com/file/35244587/ea11e7ed/_-____.html?dirPwdVerified=da17f0f5

فهمى هويدى..ايران من الداخل
http://www.4shared.com/file/35267238/f460c9bc/___.html?dirPwdVerified=da17f0f5

فهمى هويدى..تزييف الوعي.
http://www.4shared.com/file/35244951/bfc6c5f1/___online.html?dirPwdVerified=da17f0f5

فهمى هويدى..حتي لا تكون فتنه.
http://www.4shared.com/file/35329189/bcd69cee/____.html?dirPwdVerified=da17f0f5

فهمى هويدى..مواطنون لا ذميون.
http://www.4shared.com/file/35329774/4172802e/___.html?dirPwdVerified=da17f0f5

Comments Off | الزيارات: 178 زيارة | التاريخ: 2008/11/08

الشيخ محمد الغزالي

الشيخ محمد الغزالي أحمد السقا (22 سبتمبر 1917-9 مارس 1996م) عالم ومفكِّر إسلامي مصري، يعدّه الكثير من المهتمين بالفكر الإسلامي أحد أهم أعلام هذا الفكر في النصف الثاني من القرن العشرين.

يعد الغزالي أحد دعاة الفكر الإسلامي في العصر الحديث، عرف عنه تجديده في الفكر الإسلامي وكونه من “المناهضين للتشدد والغلو في الدين” كما يقول أبو العلا ماضي. سببت انتقادات الغزالي للأنظمة الحاكمة في العالم الإسلامي العديد من المشاكل له سواء أثناء إقامته في مصر أو في السعودية.

نشأته

ولد في قرية نكلا العنب، ايتاي البارود، محافظة البحيرة بمصر في ( 5 من ذي الحجة 1335هـ/22 من سبتمبر 1917 م).

نشأ في أسرة “متدينة”, وله خمس اخوة, فأتم حفظ القرآن بكتّاب القرية في العاشرة, ويقول الإمام محمد الغزالي عن نفسه وقتئذ: “كنت أتدرب على إجادة الحفظ بالتلاوة في غدوي ورواحي، وأختم القرآن في تتابع صلواتي، وقبل نومي، وفي وحدتي، وأذكر أنني ختمته أثناء اعتقالي، فقد كان القرآن مؤنسا في تلك الوحدة الموحشة”. والتحق بعد ذلك بمعهد الإسكندرية الديني الإبتدائي وظل بالمعهد حتى حصل منه على شهادة الكفاءة ثم الشهادة الثانوية الأزهرية, ثم إنتقل بعد ذلك إلى القاهرة سنة (1356هـ الموافق 1937م) والتحق بكلية أصول الدين بالأزهر الشريف, وبدأت كتاباته في مجلة (الإخوان المسلمين) أثناء دراسته بالسنة الثالثة في الكلية, بعد تعرفه على الإمام حسن البنّا مؤسس الجماعة, وظل الإمام يشجعه على الكتابة حتى تخرّج بعد أربع سنوات في سنة (1360هـ = 1941م) وتخصص بعدها في الدعوة والإرشاد حتى حصل على درجة العالمية سنة (1362هـ = 1943م) وعمره ست وعشرون سنة, وبدأت بعدها رحلته في الدعوة من خلال مساجد القاهرة, وقد تلقى الشيخ العلم عن الشيخ عبد العظيم الزرقاني, والشيخ محمود شلتوت, والشيخ محمد أبو زهرة والدكتور محمد يوسف موسى وغيرهم من علماء الأزهر الشريف.

سمي الشيخ محمد الغزالي بهذا الاسم رغبة من والده بالتيمن بالإمام الغزالي فلقد رأى في منامه الشيخ الغزالي وقال له “أنه سوف ينجب ولدا” ونصحه أن يسميه على اسمه الغزالي فما كان من الأب إلا أن عمل بما رآه في منامه.

دراسته

حصل الغزالي على شهادة الثانوية الأزهرية عام 1937 ثم التحق بكلية أصول الدين في العام نفسه، تخرج منها سنة 1941 حيث تخصص بالدعوة والإرشاد. حصل على درجة العالمية سنة 1943.

إنضم في شبابه إلى جماعة الإخوان المسلمين وتأثر بمرشدها الاول حسن البنا.

سافر إلى الجزائر في بداية الستينيات للتدريس في جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية ب قسنطينة, درس فيها رفقة العديد من الشيوخ كالشيخ يوسف القرضاوي و الشيخ البوطي حتى تسعينات القرن العشرين.

نال العديد من الجوائز والتكريم فحصل على جائزة الملك فيصل للعلوم الإسلامية عام 1989 م .

مع الإمام البنا

يتحدث الشيخ الغزالي عن لقائه الأول بالإمام حسن البنا فيقول:
محمد الغزالي     كان ذلك أثناء دراستي الثانوية في المعهد بالإسكندرية، وكان من عادتي لزوم مسجد (عبد الرحمن بن هرمز) حيث أقوم بمذاكرة دروسي، وذات مساء نهض شاب لا أعرفه يلقي على الناس موعظة قصيرة شرحاً للحديث الشريف: (اتق الله حيثما كنت… وأتبع السيئة الحسنة تمحها.. وخالق الناس بخلق حسن) وكان حديثاً مؤثراً يصل إلى القلب.. ومنذ تلك الساعة توثقت علاقتي به.. واستمر عملي في ميدان الكفاح الإسلامي مع هذا الرجل العظيم إلى أن استشهد عام 1949م.

قالو عنه

في عام 1945 كتب الإمام حسن البنا إلى الشيخ محمد الغزالي يقول له:

أخي العزيز الشيخ محمد الغزالي:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… وبعد، قرأت مقالك (الإخوان المسلمون والأحزاب) في العدد الأخير من مجلة (الإخوان) فطربت لعبارته الجزلة ومعانيه الدقيقة وأدبه العف الرصين. هكذا يجب أن تكتبوا أيها الإخوان المسلمون.. اكتب دائماً وروح القدس يؤيدك، والله معك، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ومن يومها أطلق الإمام حسن البنا على الشيخ الغزالي لقب ” أديب الدعوة ”.

وفاته

توفي في 9 مارس 1996م في السعودية أثناء مشاركته في مؤتمر حول الاسلام وتحديات العصر ودفن بالبقيع وكان قبلها صرح بأن أمنيته أن يدفن في البقيع وتحقق له ما تمنى.

من مؤلفاته

  • عقيدة المسلم
  • كيف تفهم الإسلام
  • هموم داعية
  • سر تأخر العرب والمسلمين
  • خلق المسلم
  • معركة المصحف
  • مشكلات في طريق الحياة الإسلامية
  • الإسلام المفترى عليه
  • الإسلام والمناهج الاشتراكية
  • الإسلام والأوضاع الاقتصادية
  • الإسلام والاستبداد السياسي
  • الإسلام والطاقات المعطلة
  • الاستعمار أحقاد وأطماع
  • في موكب الدعوة
  • التعصب والتسامح بين المسيحية والإسلام
  • حقيقة القومية العربية
  • مع الله
  • الحق المر
  • قذائف الحق
  • كفاح دين
  • من هنا نعلم
  • نظرات في القرآن
  • صيحة التحذير من دعاة التنصير
  • جدد حياتك

و الكثير من الأعمال الهامة حيث بلغت مؤلفاته أكثر من خمسين عملاً. وكان لها تأثير قوي على الأمة الإسلامية كلها.

للمزيد: موقع الشيخ محمد الغزالي

Comments Off | الزيارات: 149 زيارة | التاريخ: